|

صفقة سلاح لإيران تهدد مستقبل جور
واشنطن-وكالات-إسلام
أون لاين
تهدد
صفقة سلاح باعتها روسيا لإيران عام 95
مستقبل آل جور نائب الرئيس الأمريكي
والمرشح لمنصب الرئاسة الأمريكية في
الانتخابات المقبلة، كما تهدد أيضًا
بتعرض وزيرة الخارجية الأمريكية
مادلين أولبرايت للمحاكمة بتهمة
إخفاء معلومات عن تفاصيل هذه الصفقة
عن أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس.
وقد
بدأت الأزمة عندما دعا عشرة من أعضاء
مجلس الشيوخ الأميركي وزارة الخارجية
في واشنطن أمس الجمعة 27-10-2000 إلى
نشر كل الوثائق التي لديها بشأن ذلك
الاتفاق الأميركي الروسي الموقع عام
1995 حول بيع أسلحة روسية إلى إيران
الذي كشفته صحيفة نيويورك تايمز
الإثنين الماضي.
وهدد
الأعضاء العشرة بملاحقة وزارة
الخارجية أمام القضاء إذا انقضت
المهلة دون نشر هذه الوثائق، ورأوا
أيضًا أن نائب الرئيس آل جور مرشح
الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية
خالف القوانين عندما وقع مثل هذا
الاتفاق مع رئيس الوزراء الروسي في
حينه فيكتور تشرنومردين.
ويرى
مراقبون لقضية الاتفاق الأميركي
الروسي التي بدأت تتسع أنها تشكل
إحراجًا لإدارة الرئيس كلينتون؛
لأنها تؤثر على نائبه آل جور قبل أقل
من أسبوعين على الانتخابات الرئاسية،
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت
أمام روسيا إرسال شحنات السلاح
التقليدي إلى إيران بعد الموعد
المحدد في الاتفاق لوقفها، وهو نهاية
يوم 31 ديسمبر 1999؛ وذلك بموجب عقود
تتناول أسلحة محددة من بينها
الغواصات والدبابات، وفي المقابل
تعهدت واشنطن بالا تتخذ أي عقوبات ضد
روسيا عملا بالقانون الذي اعتمد عام
1992 لمنع بيع الدول الواردة على لائحة
الإرهاب أسلحة متطورة.
ويذكر
أن جور كان قد أشار إلى الاتفاق لدى
التوقيع عليه عام 1995، ولكن الوثيقة
التي تضم 12 فقرة، والتي تحدد أنواع
الأسلحة الروسية التي ستزود بها
إيران لم تنشر ولم تحول إلى الكونجرس.
|