English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 28 أكتوبر 2000م

أمريكا تخطط للهجوم على أفغانستان انتقامًا للمدمرة

إسلام آباد –وكالات-إسلام اون لاين

رجحت مصادر باكستانية مطلعة قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لخمس معسكرات يعتقد بأنها تابعة لتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن في أفغانستان، فيما حذرت حكومة طالبان بشدة واشنطن من الأقدام على هذا الهجوم ونفت مسوولية بن لادن عن حادث الهجوم الأخير على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن.

وقالت المصادر: إن الهجوم الأمريكي المتوقع سيستهدف خمسة معسكرات لتنظيم أسامة بن لادن في قندهار وخوست وجلال آباد بالأراضي الأفغانية، وتوقع دبلوماسي غربي في العاصمة الباكستانية ردود أفعال بالغة الحدة إذا ما شنت الولايات المتحدة هجومها المنتظر على أفغانستان معيدًا إلى الأذهان الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في إسلام آباد وقصفها بقذائف صاروخية عقب الضربة الأمريكية منذ عامين أغسطس 11998لمواقع في الأراضي الأفغانية كان من المعتقد أن أسامة بن لادن يتحصن بها.

من جهته حذر "عبد الحي مطمئن" -المتحدث باسم حركة طالبان- الولايات المتحدة من شن أي هجوم على الأراضي الأفغانية.

وقال مطمئنًا: "إن الهجوم الأمريكي المتوقع سينتهي بهزيمة مهينة، ولن يحقق أبدًا النتائج المأمولة لواشنطن، وأضاف أن حكومة إمارة أفغانستان الإسلامية لن تحني رأسها أمام التهديدات الأمريكية مشيرًا إلى أنه يأمل أن تكون الولايات المتحدة قد تعلمت الدرس من الماضي، وألا تشن هجومًا جديدًا على الأراضي الأفغانية" وأشار مطمئنًا إلى أن الهجوم الأمريكي المتوقع يرمي في أحد جوانبه إلى شد أنظار العالم بعيدًا عما يحدث في فلسطين غير أنه سلم بأن حادث الهجوم على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن سيكون المبرر المعلن للهجوم الأمريكي على أفغانستان.

وألمح المتحدث باسم طالبان على عدم وجود أي علاقة بين أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان وعملية الهجوم على المدمرة كول مؤكدًا أن الأمريكيين لن يكون بمقدورهم النيل من أسامة بن لادن طالما أنه استجار بحكومة أفغانستان.

وعلى الرغم من ترجيح وقوع هجوم أمريكي على أفغانستان بسبب مسألة أسامة بن لادن فإن حكومة طالبان لا تبدو مستعدة لتقديم أي تنازلات لواشنطن بشأن هذه المسألة فقد أكدت مصادر بسفارة طالبان في إسلام آباد أن سياسة طالبان حيال موضوع أسامة بن لادن لم تتغير على الإطلاق.

وأعادت هذه المصادر إلى الأذهان أن الملا محمد عمر زعيم طالبان كان قد حسم هذه المسألة بقوله: إن حكومته لن تطرد أسامة بن لادن من أفغانستان أو تسلمه لأعدائه، كما تعهد مولوي نجيب الله قنصل أفغانستان في بيشاور عاصمة الإقليم الشمالي الغربي الباكستاني بالرد بعنف على أي هجوم أمريكي يستهدف أسامة بن لادن أو أي أهداف في الأراضي الأفغانية، مؤكدا أن حكومته لا تعنيها التهديدات ولا العقوبات الأمريكية.

وتوقع حامد جول المدير السابق لجهاز المخابرات العسكرية الباكستانية مجددا وقوع هجوم أمريكي على أفغانستان في غضون الأيام القليلة القادمة مشيرا إلى أن إعلان حالة التأهب في صفوف القوات الأمريكية بمنطقة الخليج وتركيا مسألة متصلة بالهجوم الأمريكي المنتظر على أفغانستان.

يذكر أن الولايات المتحدة تتعقب أسامة بن لادن قائد تنظيم القاعدة الموجود على الأراضي الأفغانية،

وتتهم واشنطن بن لادن بأنه وراء تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا في عام 1998 كما زعمت بعض جهات الاستخبارات الأمريكية إلى ضلوع أعوان بن لادن في حادث المدمرة كول باليمن.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع