English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 28 أكتوبر 2000م

2175 مولودًا بينهم 320 "محمدا" منذ انطلاق الانتفاضة 

فلسطين - الجيل للصحافة:

في الوقت الذي يرتفع فيه العشرات من الشهداء في انتفاضة الأقصى، والآلاف من الجرحى تتزايد نسبة المواليد بصورة ملحوظة خلال فترة الانتفاضة، فيما يبدو تمشيًا مع التضحيات المقدمة في هذه الانتفاضة، وتأكيدا على أنه مهما ذهب من شهداء فالشعب الفلسطيني دائمًا لديه القدرة بإذن الله على البقاء؛ فقد أظهرت دراسة إحصائية أجرتها صحيفة "الحياة الجديدة " الفلسطينية اليومية من خلال سجلات أقسام الولادة في عيادات وكالة الغوث ومستشفيات غزة أن 2175 حالة ولادة تم تسجيلها في محافظات غزة وحدها منذ بدء انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وهي نسبة تفوق في معدلها نفس الفترة من العام الماضي بأكثر من ثلاثمائة مولود، وأشارت الدراسة الإحصائية إلى أن نسبة الذكور من المواليد الجدد تصل إلى 60% وأن 12% من حالات الولادة أنجبت توائم.

كما أظهرت الدراسة الإحصائية التي نشرت اليوم الخميس 26-10-2000 أن 320 مولودا جديدا تمت تسميتهم باسم محمد، وأن مستشفى الشفاء وحده استقبل عشرات الشهداء على مدى الانتفاضة المتواصلة، وشهد أكثر من 1075 حالة ولادة بمعدل يتراوح ما بين 35-37 طفلا يوميًّا.

وأوضح الدكتور أكرم السقا نائب رئيس أقسام الولادة بمستشفى الشفاء أن الأسبوع المنصرم وحده شهد ولادة أكثر من عشرة توائم إضافة إلى حوالي 255 طفلا جديدا مقابل استشهاد تسعة أطفال لا يتجاوز أكبرهم الربيع الخامس عشر من العمر.

سيواصلون الطريق

وتقول إحدى الأمهات التي أُحضرت للمستشفى ورزقت بمولود أسمته "محمدا": "لقد سميته محمدا وسأجعل منه طبيبا، كما كان يحلم محمد، سأشتري له سيارة صغيرة، وعندما يحبو سأحكي له عن محمد آخر قتلوه قبل أن يحقق حلمه " فيما تعلق أخرى تواجدت إلى جانبها في سرير الولادة المجاور ورزقت بمولودة أسمتها سارة: "أنا سميتها سارة وسأقول لها عندما تكبر لماذا قتلوا الطفلة سارة عبد الحق، وسأورثها كواشين وبطاقة التموين في مستشفيات فلسطين".

وفي كل المستشفيات يتكرر المشهد؛ حيث ترى الطبيب يخرج من غرفة عمليات قسم الولادة إلى غرفة عمليات أخرى يصارع فيها أطفال في عمر الورد رصاصات موت في الرأس أو الصدر يشهد فيها الطبيب بكاء أجنة تخرج إلى الحياة وبكاء أمهات على بعد أمتار معدودة يحملن جثث أطفالهن بعد أن مزقها الرصاص، هنا تستقبل الأم الفلسطينية وليدها بدموع لا تعرف إلا الإصرار على حياة رغم أنف الموت المتناثر في كل مكان في فلسطين.

29 طالبا شهيدا

من جهة ثانية أكد وكيل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن ما يزيد على 20% من الشهداء خلال انتفاضة الأقصى هم من الطلاب.

وقال د. نعيم أبو الحمص وكيل وزارة التعليم الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء: " لقد سقط من بين الشهداء 29 طالبًا و1221 مصابا وتركزت معظم الإصابات في الرأس والصدر والعين والقلب، وفئات أعمارهم من 9-18 عاما ".

وأكد أبو الحمص أن المدارس والمؤسسات التعليمية لم تسلم من اعتداءات المحتلين، وأضاف أن جيش الاحتلال حول عددا من المدارس إلى ثكنات عسكرية ولم يتمكن الطلبة من مدارس البلدة القديمة بالخليل من الوصول إليها ناهيك عن استمرار إغلاق إسرائيل للمدن الفلسطينية ووضع الحواجز ومنع المعلمين والطلبة من الوصول إلى مدارسهم كذلك الأمر بالنسبة إلى مديريات التربية والتعليم؛ حيث يتم الاتصال والمتابعة بينها وبين المدارس من خلال أجهزة الاتصال والفاكس وغير ذلك.

وأكد أبو الحمص أن المدارس لم تسلم من اعتداءات قوات الاحتلال؛ حيث ألقيت قنابل الغاز والقنابل الصاروخية على مدرسة لوكالة الغوث الدولية في غزة، وتم تعطيل الدوام في مدارس تقوع وحوارة وبيت لحم والمدارس الواقعة في محيط قبر يوسف في نابلس.

94 برنامج إرشادي

وحذر أبو الحمص من أن للانتفاضة انعكاسات نفسية وتربوية على الصغار والكبار وعلى الطالب والمعلم والمواطن بسبب إطلاق النار عليهم وما لهذا من تأثير على المستوى التعليمي، كما أن اعتداءات المستوطنين على الأطفال والمواطنين وهجومهم على المدارس والمزارع غاية في الخطورة.

وأشار أبو الحمص إلى أن الوزارة أنشأت عام 94 برنامجا للإرشاد التربوي والنفسي يعمل به 400 موظف وجهت الوزارة هؤلاء الموظفين من أجل زيارة المدارس التي وقع بها ضحايا، كما أن الوزارة شكلت لجنة طوارئ مركزية إضافة إلى 14 لجنة فرعية.      

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع