English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 29 أكتوبر 2000م

ساحل العاج: الانتفاضة ضد الحكم العسكري تتحول لحرب دينية!

أبيدجان – وكالات-إسلام أون لاين

انتقلت المواجهات داخل دولة ساحل العاج الأفريقية عقب الإطاحة بالحاكم العسكري للبلاد بانتفاضة شعبية إلى ما يشبه الحرب الدينية بين أنصار كل من الزعيم الاشتراكي (لوران غباجبو) الممثل لجنوب وغرب البلاد ذات الأغلبية المسيحية، والذي نصب نفسه رئيسا للبلاد مدعوما بالجيش، ورئيس الوزراء الأسبق (الحسن وطار) مرشح تجمع الجمهوريين الممثل لشمال البلاد ذات الأغلبية المسلمة  والذي منع من دخول الانتخابات بعد شكوك حول جنسيته.

فقد طالب "وطار" بإعادة الانتخابات من جديد استنادا إلى نتائج الانتخابات الأخيرة لا يمكن اعتمادها؛ لأنها جاءت في إطار حكم عسكري محذرًا من أن أنصاره في تجمع الجمهوريين لن يقبلوا بغباجبو رئيسا للبلاد.

وقد دارت مواجهات عنيفة صباح الخميس 26-10-2000  في شوارع العاصمة أبيدجان بين أنصار كل من  لوران غباغبو والحسن وطارة أسفر عنها إحراق بعض المساجد والكنائس، كما قتل في هذه المواجهات ما لا يقل عن ستة أشخاص وجرح المئات في العاصمة العاجية أبيدجان.

هجوم عل مساجد وكنائس

وقال الحاج إدريس قدوس رئيس المجلس الإسلامي الوطني: "إن 14 من المسلمين قتلوا في مسجد ضاحية أبوبو، كما هوجمت خمسة مساجد على الأقل. وأضاف أن المهاجمين للمساجد من قبيلة بيتى التي ينتمي إليها جباجبو، وهى أكبر القبائل في غرب ساحل العاج.

ومن ناحية أخرى قال سكان ضاحية يوبوجون بأبيدجان: إن المسلمين من أنصار تجمع الجمهوريين الذي يتزعمه وطارا نهبوا عددا من الكنائس. وقال أحد السكان: إن "ناشطي تجمع الجمهوريين نهبوا كنيسة وأحرقوا أخرى."

كما حاول أنصار غبابو الهجوم على منزل الحسن وطار، إلا أن حراسه تصدوا لهم بإطلاق الرصاص، وقال حراس (وطارا): إن مهاجمي المنزل مدعومين بقوات الدرك العاجية الموالية لغبابو  هاجموا منزل (وطارا) في محاولة للقبض عليه غير أننا تصدينا لهم بإطلاق الرصاص.

غير أن متحدثا باسم تجمع الجمهوريين قال: إن رئيس الوزراء وطارا هرب من منزله إلى مكان آخر بالبلاد بعدما حاولت  قوات الأمن القبض عليه لوقف انتفاضة أنصاره
كما وردت أنباء تفيد بوقوع موجهات منطقة في كوكودي بالقرب من مبنى التليفزيون الوطني، وفي يابوغون أكبر الأحياء الشعبية في أبيدجان بين أنصار غباغبو ووطارة وكان عناصر الفريقين مزودين بالهراوات والسواطير.

وقد أقام أنصار وطارا الذين يطالبون بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية، حواجز في بعض شوارع حي أبوبو الشعبي (شمال العاصمة) دون انتظار انتهاء حظر التجول في الساعة السادسة صباحا وأحرقوا إطارات وأقاموا حواجز..

ويخشى المراقبون أن تقع ساحل العاج في أتون حرب أهلية ودينية بين شمال البلاد المسلمين المودين للحسن وطارا وجنوب البلاد وغربها ذات الأغلبية المسلمة والتي تؤيد لورا غباجبو.

وفي واشنطن قال متحدث أمريكي في تصريحات صحفية: إن الموقف في ساحل العاج مائع، ولم يظهر بوضوح من يمارس السلطة منذ سقوط جي. وقال: "نريد من كل الأطراف في ساحل العاج الامتناع عن العنف والعمل من أجل عودة الهدوء."
وفيما يتعلق باقتراح إجراء انتخابات جديدة الذي أيده زعماء أفارقة وأوروبيون قال المتحدث: إن واشنطن ستنظر في تأييد مثل هذه الخطوة. وقال المتحدث: علينا أن ننتظر لنرى خطوات جباجبو القادمة.

وكانت وزارة الداخلية العاجية قد أعلنت الثلاثاء 24-10-2000 عن فوز الجنرال روبير جي في الانتخابات الرئاسية، بحصوله على 72.52% من الأصوات، مقابل حصول الزعيم الاشتراكي لوران جباجبو على 20.41%. كما حلت الوزارة اللجنة الانتخابية الوطنية المكلفة بالإعلان عن نتائج الانتخابات؛ وهو ما دفع للتشكيك في نزاهة الانتخابات.

غير أن جباجبو رفض هذه النتائج وقال: إنه هو الفائز في الانتخابات؛ بحصوله على 59.58 في المائة من الأصوات، استنادا إلى النتائج بعد فرز معظم الأصوات، مقابل 32.91 في المائة لجي، ودعا جماهير ساحل العاج إلى النزول لإسقاط الحكم العسكري. وهو الأمر الذي دفع الجنرال جي إلى الهروب إلى بنيين بعد انضمام الجيش لغباغبوالي الذي أعلن نفسه رئيسًا للبلاد مما أثار حفيظة المرشح الشمالي المسلم الحسن وطارا الذي استبعد هو وجميع مرشحي الحزب الديمقراطي لساحل العاج "الحزب الحاكم سابقا".  

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع