English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 29 أكتوبر 2000م

مسلمات كينيا يرفضن مساواتهن بالرجال

الخضر عبد الباقي-إسلام أون لاين

أبدت الجماعات النسائية الإسلامية في كينيا استنكارًا شديدًا لمشروع مساواة المرأة بالرجل المقدم للبرلمان الكيني، ووصفته بأنه بمشروع جائر لا يتناسب مع هوية ومبادئ المرأة المسلمة.

وطالبت هذه الجماعات -في مذكرة احتجاجية رفعتها إلى رئيس القضاء الأعلى ووزير العدل الكيني- بضرورة القيام بعملية فحص دقيق لهذا المشروع.

وبررت المذكرة الأسباب والدوافع وراء رفض ومعارضة المشروع بأنه يفتقد احترام المعتقدات الدينية والقيم الأخلاقية، بالإضافة إلى جوانب أخرى تضمنها المشروع تمس بشكل واضح وصريح القيم والمبادئ الإسلامية، ويتعارض مع الأعراف؛ لأنه يسلخ المواطنات المسلمات من أهم ما يتعبدن الله به وهو الاستسلام لما حكم به كتابه، على حد تعبير المذكرة.

كما اعتبرت المشروع واحدًا من دعايات براقة تهدف إلى مزيد من الاستغلال، وتحقيق رغبات شريحة من النخبة النسوية في البلد.

كما أضافت المذكرة أن من حيثيات رفض المشروع أنه لم يأخذ باستشارة العلماء والأئمة والدعاة المسلمين، ولا أية مصادر من المصادر المرجعية للمسلمين في كينيا، والذي اعتبرته المذكرة بأنه يؤكد بالفعل أن هناك تجاهلا متعمدا للمواطنين المسلمين في البلد.

وبينت المذكرة أن مساواة المرأة بالرجل في كل شيء محاولة لفرض إملاءات خارجية على الأوضاع الاجتماعية، ومن شأنه أن يحدث خلخلة في النظم والتركيبة الاجتماعية داخل المجتمع، وأضافت أنه لا يشكل خطورة على المعتقدات والمسلّمات الدينية فحسب، بل يشكل خطرا على القيم والتقاليد والأعراف الاجتماعية في كينيا.

كما أضافت أنه من بين الأهداف الخفية غير المعلنة وراء المشروع تشجيع الزواج المدني الذي قد يوقع الكثيرات من المسلمات في مصيدة المسيحيين هناك، بالإضافة إلى أنه في حالة إقراره سيشجع على ظهور ظواهر سلبية كثيرة داخل المجتمع الكيني من نبيها ارتفاع نسبة الطلاق.

وجددت المذكرة رفض المواطنات المسلمات لهذا المشروع بشدة بالقول: إننا لن نرضخ ولن نذعن لقانون يهدف لمنعنا من طاعة ربنا وما تأمرنا به معتقداتنا الإسلامية.

من جانب آخر.. أبدى الرئيس الكيني نفسه معارضته الشديدة لمشروع مساواة المرأة بالرجل، وقال: إنه مشروع يهدد القيم الاجتماعية وينذر بانشقاق وانهيار كبيرين داخل المجتمع في القريب إذا ما تم إقراره وتنفيذه.

يذكر أن هذا المشروع تقدم به عدد من النواب في البرلمان الكيني قبل ثلاثة أسابيع، ولقي تجاوبًا كبيرًا بين الأعضاء، ولا يزال قيد الدراسة والمناقشة.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع