English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

تصاعد الانتفاضة: صبي يقوم بعملية استشهادية على دراجة!

غزة – إسلام أون لاين

تصاعدت حدة المواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يقومون بقصف المنازل الفلسطينية بالدبابات والطائرات، وأبدى قادة الاحتلال انزعاجا شديدا بسبب تزايد عمليات إطلاق الرصاص على مواقعهم من جانب الفلسطينيين، فيما تمكّن شاب فلسطيني من القيام بأول عملية استشهادية بواسطة دراجة ملغومة.

فقد قال الجيش الإسرائيلي: إن شابا فلسطينيا كان يحمل حقيبة كتب ويقود دراجة "قُتل" الخميس (26-10-2000) في هجوم "انتحاري" بدراجة على موقع للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة.

وأكد مسئول أمني فلسطيني "مقتل" الصبي الفلسطيني في الحادث، الذي يعد أول عملية استشهادية منذ اندلاع مواجهات انتفاضة الأقصى قبل نحو شهر.

من جهة أخرى تصاعدت عمليات إطلاق الرصاص على جنود الاحتلال، حيث أطلقت مساء الخميس (26-10-2000) عدة عيارات نارية باتجاه دوريات عسكرية إسرائيلية كانت تمر على الشارع الغربي لمدينة طولكرم والمحاذي لمنطقة الخط الأخضر، وباتجاه موقع الارتباط العسكري، وقام الجنود الإسرائيليون بإطلاق سيل من العيارات النارية من أسلحة رشاشة من عيار 500مم، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات.

وفي بلدة عنبتا بين طولكرم ونابلس (شمال الضفة الغربية) نظم الفلسطينيون مسيرة جماهيرية، اشتبك خلالها الشبان مع قوات الاحتلال، وأفادت مصادر طبية في مشفى طولكرم الحكومي أن عدة إصابات وصلت إلى المشفى، وأن الإصابات كانت بسيطة. كما نُظّمت مسيرة أخرى في مدينة طولكرم، وتوجه المشاركون فيها صوب المنطقة الغربية لمدينة طولكرم، حيث تتواجد قوات الاحتلال اشتبكوا خلالها مع قوات الاحتلال التي قامت بإطلاق الأعيرة النارية والرصاص المعدني المغلّف بالمطاط وقنابل الغاز المسيّل للدموع.

وقد توقّع ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي الخميس أنه لا يُستبعد أن تمتد موجة المصادمات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين لتثير اضطرابات في مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

فشل المباحثات العسكرية الإسرائيلية الفلسطينية

وكانت المباحثات العسكرية الفلسطينية الإسرائيلية التي عُقدت في الضفة الغربية وقطاع غزة بين مسئولين عسكريين من الجانبين قد فشلت في التوصل إلى أي نتائج على صعيد تهدئه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ مما زاد المخاوف من تصاعد الموجهات.

وأكد مصدر أمني فلسطيني مسئول أن الاجتماعات استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وامتدت إلى ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء، حيث ترأس الجانب الفلسطيني فيها الحاج إسماعيل جبر -مدير الأمن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية-، بينما ترأس إسحاق إيتان -قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي- الجانب الإسرائيلي.

وتم الاجتماع الثاني بين اللواء عبد الرزاق المجايدة -مدير الأمن الوطني الفلسطيني في غزة-، ويومستوف ساميا -قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي-، وقال المصدر: إن الجانب الفلسطيني ركّز على تنفيذ تفاهم شرم الشيخ وهو وقف العدوان، وانسحاب قوات الاحتلال إلى الأماكن المتواجدة فيها قبل 28 سبتمبر ورفع الحصار، بينما ركز الجانب الإسرائيلي فقط على التعاون الأمني؛ وهو الأمر الذي رفضه الجانب الفلسطيني.

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع