English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

وباء غامض يطارد أطفال سنغافورة

سنغافورة-إسلام أون لاين

شهدت الأسابيع الأخيرة في سنغافورة انتشار مرض فيروسي خطير لا يعرف الأطباء أسبابه أو علاجه، وهو يهاجم في أغلب الحالات الأطفال دون سن الخامسة وأدت الإصابة به في بعض الحالات إلى أن يفقد أب طفليه الصغيرين في أقل من 3 ساعات من إصابتهم بالمرض.

ومنذ أوائل أكتوبر، أُعلنت حالة الطوارئ في سنغافورة حيث جرى تشخيص أعراض المرض لأكثر من 1700 طفل –معظمهم دون الخامسة من العمر- بدأت إصابتهم بأعراض مثل التهاب الحلق وتقرحات في الفم ثم طفح جلدي على اليد والقدم والفم، وانتقلت إليهم العدوى عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم كاللعاب والبول.

ويعتقد الأطباء أن 3 أشخاص تُوفوا بسبب هذا المرض الذي حيّر المسئولين في وزارة الصحة بسنغافورة؛ مما دفعها إلى إغلاق فصول الروضة، البالغ عددها 440 فصلا، ومراكز الحضانة، البالغ عددها 557، منذ بداية شهر أكتوبر، حتى تقرر أن يعاد فتح المدارس يوم الإثنين الماضي (23-10-2000) إلا أن مناطق اللعب في مراكز التسوق وحمامات السباحة العامة وحديقة الحيوان في سنغافورة بقيت مقفلة.

        وأشد ما يقلق المسئولين عن الصحة في سنغافورة أنه ليس من السهل اكتشاف الوباء؛ فهو يبدأ عادة بأعراض مألوفة مثل التهاب الحلق وارتشاح الأنف، وتتبع ذلك بسرعة تقرحات في الفم، وطفح جلدي وتقيؤ وإسهال وإرهاق وضعف، وقد يؤدي إلى وفاة سريعة في وقت لا يوجد فيه لقاح ضده، أما انتشاره فيتم عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم كاللعاب والبول.

وقد سبّب المرض حالة من الذعر لدى عدد كبير من الآباء الذين احتشدوا في غرف الطوارئ بمستشفيات سنغافورة في الأسابيع الأخيرة، ورفض كثير منهم الاستجابة إلى توصيات المستشفيات بالذهاب إلى أطباء الأسر أولا، وقال بعض منهم إنهم غير متأكدين مما إذا كان أطفالهم يحملون الفيروس، لكنهم مستعدون للانتظار ساعات إذا لزم الأمر.

        وقد أحدث إقفال المدارس فوضى في حياة كثيرين خلال الأسبوع الماضي، وعن ذلك تقول "جين ليم" وهي أم لطفلين -وهي في حالة استياء-: إن ابنها البالغ 5 سنوات كان المفترض أن يكون في الروضة يراجع دروس القراءة، ولكنه بدلا من ذلك يرافقها حاليا لشراء حاجات من البقالة. وقالت ليم: أريد للمدارس أن تفتح أبوابها مجددا، لقد مضى أسبوعان حتى الآن ولا نعرف متى سينتهي هذا الكابوس حتى يعود ابني إلى مدرسته باطمئنان ليواصل تعليمه قبل أن يمر العام الدراسي، وحتى أستطيع أن أعود إلى عملي.

وقد أنشأت حكومة سنغافورة خطوطا هاتفية مباشرة لمساعدة الناس على مواجهة الأزمة، وتتلقى بعض هذه الخطوط نحو 2000 مكالمة في اليوم من آباء يشتكي كثير منهم من مشكلات في البحث عن مربية لأطفالهم أثناء ساعات العمل الرسمي، وهو الأمر الذي استدعى تدخل الرئيس السنغافوري "إس آر ناثان" ليحث الموظفين على "إعطاء اعتبارات خاصة للعمال؛ لأن حياة طفل أهم بكثير من راحتنا".

        ويبدو أن الوباء أخذ يمتد إلى بلاد أخرى في جنوب شرق آسيا، حيث يعتقد أن 3 أطفال ماليزيين ماتوا بسب المرض في الأيام الأخيرة، وفي الأسبوع الماضي تم الإبلاغ عن 79 حالة جديدة خلال فترة يومين في جوهرو باهارو، وهي مدينة ماليزية تقع على المضيق الضيق المواجه لسنغافورة، وقد أعلنت السلطات الماليزية حالة طوارئ هي الأخرى لاحتواء العدوى، وأقفلت الأسبوع الماضي جميع رياض الأطفال ومراكز الحضانة التي تديرها الدولة.

وباعتبار أن هذه المدينة الماليزية تعد مكانا مرغوبا للتسوق بالنسبة لسكان سنغافورة؛ فقد أكدت السلطات الصحية فيها، أن الزوار يساهمون بشكل رئيسي في انتشار المرض، وكانت المدينة تعاني منذ أمد طويل من انتشار وباء آخر أعراضه تتشابه مع المرض الجديد ولكنه أقل خطورة.

وقد كشفت رئيس اللجنة الصحية في الولاية "حليمة صادق" أن الفحوص الأخيرة، التي أجراها مسئول الصحة في 77 من حضانات الأطفال أظهرت أن مستويات النظافة دون المعدل، وذلك هو أحد التحديات العديدة التي سيكون على مسئولي الصحة أن يعالجوها لوقف المرض.

      

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع