English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

شاهد التلفزيون.. تكسب تذكرة سياحية إلى "مير"!! 

موسكو-إسلام أون لاين

على مدى 15 عاما واجهت محطة الفضاء الروسية "مير" أحداثا درامية ومأساوية عديدة جعلت منها محطا لأنظار العالم سنوات طويلة، ودفعت كبار رجال الأعمال في هوليود إلى التدخل لإنقاذها من الخطة الروسية بإخراجها من الخدمة بسبب ارتفاع تكاليفها، لتتحول هذه المحطة على يد هؤلاء الرجال إلى مشروع استثماري يهدف إلى الاستغلال السينمائي والسياحي.

والواقع أن الظروف المأساوية العديدة التي تعرضت لها المحطة منذ إنشائها هي التي جعلت لها هذه الشهرة الكبيرة والتعاطف العالمي؛ فقد أنشئت وأطلقت عام 1986 لتكون مجرد محطة فضائية صغيرة لا يتعدى عمرها في الفضاء 5 أعوام، ولكنها تحدت الجميع لتكمل عامها الخامس عشر حتى الآن، وتعرضت خلال هذه السنوات لمآسٍ كثيرة من بينها حادث تصادم إحدى مركبات الشحن الفضائية بالمحطة عام 1991 مما كاد يسفر عن مصرع الرواد، ثم انهار الاتحاد السوفيتي في وقت لاحق من نفس العام في حين كان عدد من روادها محصورين داخلها، وروسيا مشغولة عنهم، ثم ذلك الحريق الذي تعرضت له المحطة عام 1997 وكاد يودي بحياة الطاقم، وحدث بعده بقليل تصادم جديد لمركبة الشحن الفضائية بها مما أسفر عن أضرار جسيمة بأحد الألواح الشمسية كما أحدث ثقبا في جسمها.

وبعيدا عن هذه الأحداث المأساوية فقد شهدت هذه المحطة أول تعاون علمي بين أمريكا وروسيا بعد سنوات الحرب الباردة؛ حيث قام وفد من رواد الفضاء الأمريكيين بزيارة المحطة عام 1995 وأقاموا مع طاقمها الروسي عدة أيام، أجروا خلالها تجارب مشتركة وتبعت هذه الزيارة مهمات ورحلات فضائية مشتركة لرواد فضاء روس وأمريكيين، ولكن هذا كله لم يمنع وكالة الفضاء الروسية في فبراير 2000 أن تعلن تخليها عن مير بسبب التكلفة العالية للحفاظ عليها، غير أنها سرعان ما عدلت عن رأيها عندما عرض مستثمرون غربيون تقديم الأموال لإبقاء المحطة لاستغلالها بعد ذلك في الرحلات السياحية وفي أفلام هوليود.

ويهدف المستثمران الرئيسيان في المحطة -والتر أندرسون، وشرينجيف بابو كاثوريا صاحبا شركة "مير كورب" التي أنشئت في أمستردام لتسويق المحطة- إلى أن تصبح مير هي أول سفينة تستكشف مجالا جديدا من مجالات الفضاء وهو مجال الإعلام والسياحة، وفي سبيل ذلك فقد أنفقا حتى الآن 40 مليون دولار لتحويل المحطة إلى فندق وإستديو تلفزيون وموقع على الإنترنت، بحيث يكون كل ذلك في وحدة واحدة.

وقد تعهدا أيضا بإنفاق أموال أخرى تقدر بمئات الملايين ويراهنان على أن مخرجي التليفزيون والسينما سيدفعون أسعارا غير عادية لنقل أطقم الأفلام إلى مير، وأن الأثرياء من سكان الأرض (السياح) سيدفعون الملايين لزيارة المحطة، وأن مواقع الويب ستدفع الأموال للحصول على الصور المرسلة من الكاميرات المثبتة في المحطة.

ويقول "جيفري مانبر" -رئيس شركة مير كورب-: لماذا نتخلص من واحدة من القدرات الأدائية؟ لقد حان الوقت لمعاملة هذه السوق كأي سوق أخرى.

وقد أحدثت شركة "مير كورب" ضجة بالصفقات التي تعقدها؛ فقد قرر "دنيس تيتو" –وهو بليونير ومهندس سابق في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا- إنفاق 20 مليون دولار ليكون أول سائح يقوم بجولة على المحطة مير، ويتدرب تيتو حاليا في مدينة "ستار سيتي" بالقرب من موسكو، استعدادا لرحلة فضائية إلى مير في الربيع المقبل.

كما وقّع مارك بيرنيت منتج البرنامج التليفزيوني الشهير survivor اتفاقا بقيمة 40 مليون دولار لإنتاج برنامج تليفزيوني بعنوان destination mir على غرار برنامج survivor وفيه تخوض مجموعة من الناس العاديين على مدى أسابيع تدريبات كتلك التي يحصل عليها رواد الفضاء، وجائزة الفائز منهم عبارة عن رحلة على الصاروخ الروسي بروتون، والبقاء مدة 10 أيام في محطة الفضاء مير.

ويقول بيرنيت: إن ناسا كثيرين جدا مولعون بفكرة الذهاب إلى الفضاء والتطلع إلى الوراء.. لقد رأينا كوكب الأرض مرات عديدة على شاشات التليفزيون والسينما، إنه منظر ملهم للغاية.. ومن المقرر أن يذاع البرنامج على شبكة NBC في الخريف المقبل.

كما انضم إلى قطار الراغبين في السفر إلى مير أيضا جيمس كاميرون مخرج فيلم Titanic الذي زار موسكو مؤخرا لإجراء الاختبارات الطبية التي تجري عادة لرواد الفضاء، وكذلك تدور شائعات حول "لو دوبس" -المذيع السابق بشبكة CNN الذي أنشأ موقع space.com-.

وقد انتقلت عدوى الاستغلال السياحي لمحطة مير الفضائية الروسية إلى وكالة ناسا الأمريكية للفضاء؛ حيث تردد أنها تسعى إلى تجربة نفس الفكرة في محطة الفضاء الدولية الجديدة، فقد أعطت الشركة وسائل الإعلام "دريم اتايم هولدينغز" حق تسويق الصور المرسلة من المحطة، وتحدثت تلك الشركة عن احتمالات إنتاج برنامج خاص بها على نمط برنامج survivor برعاية ناسا.

ولكن كل هذه المشاريع ستبقى مرهونة بتدفق التمويل؛ حيث ترى روسيا أن اثنين من المستثمرين لن يقدرا على تغطية نفقات بقاء مير في الفضاس؛ وقد وجهت لهما إنذارا آخر الشهر الماضي بأنها ستتخلى عن المحطة نهائيا ما لم يدفعا قبل 16 أكتوبر الجاري ما يكفي لإعداد صاروخ مملوء بالوقود من أجل حفظ توازن المحطة في مدارها.

      

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع