|

أمريكا تنتج أسلحة جديدة لمواجهة العالم الثالث
واشنطن-إسلام
أون لاين
طالب
أحد خبراء الأسلحة النووية
الأمريكيين بإنتاج نوع جديد من
الأسلحة في صورة المتفجرات ذكية
أكثر تطورا، وإحلالها بدلا من
الرؤوس النووية؛ لاستخدامها في
تهديد دول العالم الثالث.
وذكر
ستيفن يانجر –رئيس قسم الأسلحة
النووية بمعمل لوس ألاموس- أن
الولايات المتحدة يجب أن تفكر في
إنتاج جيل جديد من القنابل النووية
الصغيرة؛ للقيام بمهام عسكرية قد
تكون قادرة على إصابة هدفها بدقة
شديدة.
وأكد
يانجر أن مخزون الأسلحة النووية
للولايات المتحدة الذي يبلغ أكثر من
5 آلاف صاروخ وقنبلة نووية لا يزال
يقف عائقا أمام روسيا والصين اللتين
تتخوفان من استخدم أي سلاح نووي ضد
الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن
صاروخ واحد أو قنبلة واحدة نووية
قادرة على محو أي مدينة كبرى في
العالم.
إلا
أنه حذّر من أن هذه الأسلحة لا تُعدّ
مانعا فعالا ضد الدول الصغيرة مثل
إيران والعراق وكوريا الشمالية؛ إذ
إن قادة هذه الدول سيعتقدون أن رئيس
الولايات المتحدة الأمريكية سيتردد
في الاستجابة ضد أي هجوم تقوم به هذه
الدول ضد القوات الأمريكية مستخدما
هذه الأسلحة.
واقترح
الخبير الأمريكي إعداد صواريخ متقنة
غير نووية تستخدمها الولايات
المتحدة للتهديد باستخدامها ضد بعض
الدول العالم الثالث التي تصفها
واشنطن بالدول الأعداء.
كما
أشار الخبير الأمريكي إلى ضرورة
احتفاظ الولايات المتحدة بعدد قليل
من الصواريخ عالية التطور؛ لتفادي
أي ضربة قوية من روسيا أو الصين.
في
حين ذكر خبراء آخرون أن من عشرات إلى
مئات من الصواريخ تكفي، خاصة إذا
وُضعت على متن غواصات يصعب تعقبها أو
تدميرها.
|