English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الخميس 26/10/2000

توقعات بتعديل وزاري في الجزائر

الجزائر-أحمد خليل– إسلام أون لاين

تتداول الأوساط الإعلامية والسياسية الجزائرية أنباءً عن نية الرئيس بوتفليقة في إجراء تعديل وزاري في الأيام القليلة القادمة، وذلك على خلفية عجز قوات الأمن عن وقف أعمال العنف التي استشرت في البلاد، وخلافات حادة  في الاختصاصات بين وزراء حكومة بن فليس أدت إلى تدهور اجتماعي ملحوظ.

وقد أكدت مصادر مطلعة من الحكومة والبرلمان لإسلام أون لاين وجود نوايا حقيقية لدى الرئيس بوتفليقة بإجراء تعديل حكومي، مشيرة إلى أن اجتماع المجلس الوزاري الذي انعقد قبل ثمانية أيام شهد توترًا شديدًا ومشادات كلامية كادت أن تتطور إلى عنف جسدي بين بعض الوزراء، خاصة وزير العمل والحماية الاجتماعية "أبو جرة سلطاني" - عضو حركة المجتمع الإسلامي - ووزير الموارد المائية سليم سعدي– عضو التحالف الوطني الجمهوري - الذي اتهمه الأول بتغذية الإرهاب وتشكيل "ميليشيات لتصفية أبناء الشعب" في عهد حكومة رضا مالك.

وذكرت المصادر ذاتها أن هذا الاجتماع شهد أيضا مشادات كلامية بين وزير التربية ووزير التعليم العالي بسبب تداخل الصلاحيات ومحاولة كل طرف تحميل الطرف الآخر مسؤولية الأخطاء التي حدثت في قطاعه .

وتتوقع أوساط مقربة من الحكومة أن يقوم الرئيس الجزائري -العائد حديثاً من غياب طويل دام 13 يوما في زيارات إلى الصين وفيتنام والسعودية ثم القاهرة واختتمها بزيارة ليبيا- سيقوم لا محالة بإجراء تعديل حكومي من المرجح أن يطال ست وزارات على الأقل.

كما تفيد المصادر بأن رئيس الحكومة أبدى انزعاجه من بعض الوزراء الذين يفضلون مخاطبة الرئيس مباشرة، متجاوزين الأطر والأعراف التي تفرض عليهم عرض مشاريعهم وانشغالاتهم على رئيس الحكومة.

ويؤكد المراقبون عدم استغراب أي تعديل وزاري في حكومة بن فليس التي لم يمضِ شهران على تشكيلها، لأنها خليط من الأحزاب المتناقضة فكريًا وسياسياً، كما أن اختيار أعضائها منذ البداية لم يعتمد على عامل الكفاءة بقدر ما اعتمد على الحسابات السياسية واسترضاء الأحزاب التي ساندت الرئيس في حملته الانتخابية وتبنّت مشروعه لـ "الوئام المدني".

من جهة أخرى جدد زعيم حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" العلماني تهديده  بالانسحاب من الحكومة بعد أن منح بو تفليقة وزارة الخارجية لعبد العزيز بلخادم ذي التوجّه الإسلامي والذي يعتبره سعيد سعدي مناصراً للجبهة الإسلامية للإنقاذ .

وتعتقد بعض الأوساط الإعلامية أن تهديدات سعدي تهدف إلى محاولة الضغط على بوتفليقة للتخلي عن بعض رجاله أمثال عبد العزيز بلخادم. بينما يرى آخرون بأن بوتفليقة الذي يتقن اللعب على كافة التناقضات قصد دفع الحكومة الحالية إلى أزمة ليعطي لنفسه المبرر للتخلص من التحالف الحكومي الحالي، واختيار رجاله الذين يريدهم، وهو الذي أعرب في الكثير من خطبه عن استيائه من التحالف الذي يكبّله ويحول دون تنفيذ برنامجه السياسي.

وتنتظر الأوساط السياسية والإعلامية الأيام القادمة التي ستبين فيما إذا كان الرئيس سيختار رجاله أم سيخضع مرة أخرى لحسابات أحزاب التحالف.    

المواجهة العربية الإسرائيلية:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع