English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

المغرب: أزمة سياسية بسبب منع بيع المصاحف في معرض الكتاب!

الرباط - نور الدين بن مالك - إسلام أون لاين

طالبت صحيفة "العصر" المغربية بإقالة وزير الثقافة والاتصال "محمد الأشعري"، بعد أن قرر عدم بيع المصحف الكريم بأروقة المعرض الدولي للكتاب، الذي سيُنظّم بمدينة الدار البيضاء في الفترة ما بين 4 و12 نوفمبر المقبل.

ونشرت "العصر" في صفحتها الأولى مقالاً تحت عنوان: "بعد منعه بيع المصحف الكريم .. الأشعري يتحدى مشاعر المسلمين، والمطلوب طرده من حكومة أمير المؤمنين"، ووصفت الصحيفة -الناطقة باسم حزب "العدالة والتنمية"، حزب إسلامي مشارك في البرلمان- هذا القرار بأنه "فضيحة تستدعي من كل الغيورين على كتاب الله تعالى الاحتجاج على وزير الثقافة محمد الأشعري، والمطالبة بطرده من حكومة "اليوسفي"، التي عيّنها أمير المؤمنين وحامي حمى الدين". وأضافت "العصر" تقول: "كما يستوجب من الحكومة محاسبة متخذي هذا القرار البئيس، واتخاذ التدابير اللازمة لردع كل من تسول له نفسه المس بمقدسات هذا البلد المسلم".

وكانت جريدة "الاتحاد الاشتراكي" -الناطقة باسم حزب وزير الثقافة والاتصال، الذي هو نفسه حزب الوزير الأول (رئيس الوزراء) "عبد الرحمن اليوسفي"- قد نشرت ملخص القرار الذي لا يقتصر على منع بيع المصحف الكريم في المعرض الدولي للكتاب، بل يشمل أيضًا الكتب القديمة والكتب المخفضة الأثمان.

        وجاء في تصريح لناطق باسم وزير الثقافة: أن قرار المنع "قرار تنظيمي مهني محض، وجاء لاعتبارات اقتصادية لحماية السوق من عملية التخفيضات للكتب الدينية والتراثية، التي يشهدها عادة المعرض من قبل دور نشر أجنبية، سعودية ولبنانية ومصرية في الغالب"، والتي تنعكس سلبًا على السوق المغربية في الشهور التالية للمعرض".

الوزارة : قراءة ورش فقط المسموح بها!

وفيما يبدو دفاعا من جانب الوزارة عن قرارها.. صدر بيان جديد للوزارة -نهاية الأسبوع الماضي- يؤكد أن المقصود بالمنع ليس المصحف عامة، وإنما الروايات الأخرى غير رواية "وَرْش" المعتمدة رسميًا في قراءة المصحف الكريم بالمغرب، وجاء في البيان أن الوزارة رفضت السماح لبعض تجار الكتب بإغراق المعرض والسوق المغربية عموما بالمصحف الكريم  بقراءة حفص؛ معللة ذلك برسوخ قراءة ورش في المغرب؛ لذلك سيقتصر المعرض على المصاحف بقراءة ورش.

الهدف: محاصرة التيار الإسلامي

وقد ذهب بعض المراقبين إلى أن قرار وزير الثقافة تحكمه خلفية أيديولوجية اشتراكية، ترى أن تشجيع بيع المصحف الكريم وبعض كتب التراث والكتب الدينية يشجع على تنامي التيارات الأصولية، ويسمح لها بالامتداد في أوساط الشباب.

وفي هذا الصدد يقول الأستاذ محمد يتيم -رئيس تحرير صحيفة "التجديد" المغربية-: "لا تفسير لهذا القرار إلا الرغبة في محاصرة الثقافة الإسلامية من جانب "الوزارة التقدمية"، خاصة أن المعارض السابقة أظهرت حجم الإقبال الكبير على الكتاب الإسلامي، سواء كان تراثيًا أو معاصرا".

وأضاف الأستاذ يتيم : "لم نكن نتصور أن الانتماء السياسي للوزارة، والتوجه الأيديولوجي للقائمين عليها سيذهب إلى حد منع عرض المصحف الكريم وكتب الثقافة الإسلامية بحجج ظاهرها الحرص على قدسية القرآن وعلى السوق الوطنية، وباطنها  الرغبة في محاصرة الثقافة الإسلامية!.

وفي نفس السياق يقول الأستاذ محمد بولوز -عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية-: "إن هذا القرار الأهوج يُدْخل القوم بحقٍّ في جحر الضب، ويكشف -بما لا يدع مجالا للشك- ما تخفيه الصدور من كيد ماكر بهوية الأمة وبأصولها وشوق متلهف إلى تجفيف الينابيع، ومحاصرة الصحوة الدينية؛ في محاولة يائسة ومراوغات واضحة بينة، وغير مسبوقة للمس بالثوابت والمقدسات".

وتتوقع بعض الأوساط المغربية – في حالة تمسك وزير الثقافة المغربي بقرار منع بيع المصحف ولو بقراءة حفص– وقوع  مصادمة جديدة بين الإسلاميين وحكومة اليوسفي، وألا تقل حدة المعركة التي دارت بين الطرفين عما حدث السنة الماضية حول ما عُرف بقضية "الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية" التي تردد الحديث فيها عن مساواة المرأة المغربية بالرجل في الميراث وغيرها من المخالفات الشرعية.   

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع