|

مسلمو
كينيا يدعون للجهاد ضد إسرائيل
وأمريكا
نيروبي -الخضر عبد الباقي-إسلام أون
لاين
دعا
الشيخ محمد دودو -رئيس المجلس الأعلى
للأئمة والدعاة في كينيا- زعماء
البلاد العربية والإسلامية إلى
إعلان الجهاد والحرب المقدسة على
إسرائيل والمؤيدين لها مثل الولايات
المتحدة الأمريكية.
وحذر
دودو -في كلمته في المظاهرة التي
جابت مدينة ممباسا الكينية الإثنين
23-10-2000- بأنه إذا لم تتوقف موجات
القتل لإخواننا الفلسطينيين فإن
المصالح الأمريكية والإسرائيلية في
خطر، كما أضاف أن هذه المظاهرات سوف
تستمر وتتوالى إلى أن تنعكس على
السلطات الكينية وتتحرك بشكل إيجابي
نحو مشاعر مواطنيها من المسلمين.
وكانت
المدن الكينية قد شهدت لليوم الثالث
على التوالي مظاهرات احتجاجية على
المجازر الإسرائيلية التي تُرتكب
بحق الشعب الفلسطيني، وإدانة
للسياسة الأمريكية المنحازة
لإسرائيل.
وقد
خرج آلاف المسلمين في مدينة ممباسا
الكينية إلى الشوارع بعد أن تجمعوا
في ساحة مسجد "السكينة" الذي
كان قاعدة انطلاق المظاهرات في
الأيام الثلاثة للمظاهرات، وقد ردد
المتظاهرون شعارات، وحملوا لافتات
تحمل عبارات معادية لإسرائيل
والولايات المتحدة الأمريكية، كما
أشعل المتظاهرون النار في علمي
إسرائيل وأمريكا؛ تعبيرا عن إدانتهم
للممارسات الوحشية التي تُمارس ضد
الفلسطينيين الأبرياء، وقد جابت
مسيرات المظاهرة الأحياء والضواحي
مثل كينياثا وديغو وماكاندارا.
كما
نظمت السيدات المسلمات في كينيا
مظاهرة مماثلة للتعبير عن استنكارهن
للانتهاكات التي تمارسها إسرائيل ضد
أخواتهن والمقدسات الإسلامية في
القدس، وقد شاركت سيدات أعمال
وموظفات في الإدارات الحكومية
والأكاديمية.
من
جانب آخر.. أعادت السفارة الأمريكية
إغلاق أبوابها في العاصمة الكينية
"نيروبي" للمرة الثانية خلال
أقل من عشرة أيام فور تلقيها بلاغا
بالقيام بمظاهرات احتجاجية ضد
إسرائيل وأمريكا، خاصة بعد أن
تصاعدت الأوضاع في الأراضي
الفلسطينية.
وكانت
السفارة الأمريكية قد أغلقت أبوابها
مخافة وقوع أية عمليات هجوم عليها من
قبل المتظاهرين أو مجموعات أخرى من
المعارضين للسياسة الأمريكية في
الشرق الأقصى.
يذكر
أن الولايات المتحدة الأمريكية قد
أغلقت عددا من سفاراتها في أفريقيا
في الآونة الأخيرة، بعد ارتفاع
الجرائم الإسرائيلية في المسجد
الأقصى، علما بأنه قد تعرضت سفارتها
في كل من دار السلام في تنزانيا
ونيروبي عام 1998 لعمليات تفجير
واسعة، خلّفت أكثر من 250 قتيل
|