|

تصاعد
الانتفاضة يرفع أسعار البترول
لندن
- وكالات - إسلام أون لاين
فيما
تحاول أمريكا حث أوبك على زيادة
إنتاجها، انعكست الأحداث المتوترة
التي تشهدها الأراضي الفلسطينية
المحتلة والملاسنات بين الرئيس
الفلسطيني عرفات ورئيس وزراء
إسرائيل بارك حول تجميد إسرائيل
لعملية السلام على أسواق النفط، حيث
ارتفع الإثنين 23-10-2000م سعر خام برنت
في المعاملات الآجلة (ديسمبر) في
بورصة البترول الدولية بلندن إلى 05ر32
دولارًا للبرميل بزيادة 43 سنتًا عن
اليوم السابق.
وفي
بورصة نايمكس ارتفع سعر النفط فى
بورصة عقود ديسمبر 50 سنتًا إلى 34ر33
دولارًا للبرميل في المعاملات
الإلكترونية على شبكة أكسس. وقفز
السولار ثمانية دولارات إلى 303
دولارات للطن فى المعاملات
الإلكترونية.
وكانت
أمريكا قد قامت بعدة تحركات لمنع
ارتفاع أسعار النفط بسبب أحداث
الشرق الأوسط، حيث طلب وزير الطاقة
الأمريكية بيل ريتشاردسون الأحد
22-10-2000م من رئيس منظمة الدول المصدرة
للنفط أوبك، علي رودريغيز أن تزيد
المنظمة من إنتاجها النفطي في المدى
القريب لخفض أسعار النفط التي تناهز
أعلى مستوى لها منذ عشر سنوات.
واجتمع
ريتشاردسون برودريغيز الذي يشغل
أيضًا منصب وزير الطاقة في فنزويلا،
خلال زيارة استغرقت يومًا واحدًا
قام بها الوزير الأمريكي إلى كراكاس
للحث على خفض أسعار النفط إلى ما بين
20 و25 دولارًا للبرميل. وقال بيان
مشترك تلاه رودريغيز بعد أن أوبك
تنوي زيادة الإنتاج في نهاية هذا
الشهر إذا دعت الحاجة لذلك وفقًا
لنظام أسعارها.
وبموجب
بنود نظام أسعار أوبك ستزيد المنظمة
إنتاجها 500 ألف برميل يوميًّا أو 7،0%
من الطلب العالمي في 27 أكتوبر ما لم
يهبط سعر سلة خاماتها، التي تقارب
حاليًا الـ33 دولارًا، لأقل من 28
دولارًا للبرميل
يذكر
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك صرح الأحد 22-10-2000م أن
حكومته ستأخذ وقفة فى عملية السلام
مع الفلسطينيين، بعد أن استخدم
مؤتمر القمة العربي الطارئ ما وصفه
باراك بلغة التهديدات ضد إسرائيل.
ورد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بالقول: إن قرار باراك لم يكن
مفاجأة، وإنه إذا اعترض أحد مسيرة
شعبه نحو دولة مستقلة عاصمتها القدس
فيلذهب إلى الجحيم. كما تفاقمت
الأحداث في الأراضي الفلسطينية
المحتلة بعد قيام إسرائيل بمحاصرة
المدن الفلسطينية وضربها بالمدافع.
الشتاء
يلهب الأسعار
من
ناحية أخرى قال تقرير أصدره حديثًا
دويتش بنك إن هناك احتمالاً كبيرًا
بارتفاع الأسعار إذا حل شتاء قارس أو
أوقف العراق صادراته، فضلاً عن
احتمال حدوث أعطال في معامل تكرير أو
مجمعات نفطية في وقت يسود فيه التوتر
الشرق الأوسط، مما قد يؤدى إلى
ارتفاع الأسعار إلى 40 دولارًا
للبرميل.
وقال
ج. روبنسون وست رئيس مجلس إدارة شركة
بتروليوم فاينانس: إنه إذا توقف
الإنتاج في إندونيسيا ونيجيريا فإن
كارثة ستحل بأسواق النفط، وستتفاقم
معاناة الجنس البشرى خاصة في
الولايات المتحدة، حيث انخفض
المخزون من الوقود إلى أدنى مستوى
منذ ربع قرن.
وتقدر
وكالة الطاقة الدولية - وهي مقياس
الغرب للطاقة - الزيادة المتوقعة على
الطلب في حالة حصول شتاء شديد
البرودة بنحو نصف مليون برميل
يوميًّا.
يذكر
أن شركات النفط التي قلصت
استثماراتها قبل عامين عندما هبط
سعر النفط إلى عشرة دولارات للبرميل
بدأت تزيد أنشطتها تدريجيًّا ولكن
لا يزال أمامها وقت طويل.
وقد
أحدث ارتفاع أسعار النفط إلى 35
دولارًا في أعلى مستوى بعد حرب
الخليج هزات في أروقة وزارات
المالية والبنوك في مختلف أرجاء
العالم
|