 |
| |
استشهد
أحمد ياسين
والرنتيسي
هالأمين قدموا أرواحهم فداء من أجلك يا فلسطين
.................
وهذا الطفل القسامي بيده سلاح.. وحمامه هلأ مر من قدامي بدو ينفذ
عملية
.................
هيوه غايب عن الدار بعدما بوس الحجار وودع أهله هالأطهار وقلبه بيغلي... مثل النار
.................
حمل الشنطة ع كتفه وركب الباص... أنا شفته شكله حليوه... ولابس شورت ودمه.. يا
بي عا خفته
.................
بنظارة ع عيونه السود ما عرفوه.. أولاد القرود لكن قلبه... قلب أوسود إللي بينفذ.. هالعملية
.................
مشى.. تحرك فيه الباص ودخل ساحة فيها ناس كلها جنود.. وحراس وقدم لهم..
هدية
.................
هالهدية جبارة من أطفال الحجارة فيها دم ونار
وموت .. فجرها.. بجدار
.................
وصارت تترامى الأشلاء على الأرض.. وفي السماء وروت هالأرض.. الدماء .. وهون اشتعلت...
شراره
.................
واستشهد ابو قلب أوسود بعد ما قتل.. يهود ونعشه
مشيول عالكتاف بيتراقص.. جوا الحاره
.................
ندت عن أم الشهيد زغرودة.. ومن الجارة ... لما إيجو يهدوا الدار مدعين
الحضارة
.................
والتمت لمه حول الأم وقالت: نفديك بالدم إحنا
الخال... واحنا العم بس.. تأشري إيشاره
.................
وطلعت ع قبر الشهيد وردة حلوه... نواره .. وخلصت قصة هالشهيد إلى.. سيرته صارت... مناره
النقد
والتعليق:
تقول
الشاعرة زينات أبو شاويش:
زجلية
الأخ إبراهيم تنم عن روح مفعمة بحب الوطن
والشهادة في سبيل الله عز وجل، إلا أن كلماته
قد تأخذ بعدًا خطابيا أكثر من كونه شعريًّا،
حيث تغيب الصورة إلى حد كبير، فهو يأخذنا إلى
حالة سردية في وصف الاستشهاديين من إخواننا
في فلسطين بدءًا من خطوات تنفيذهم للعملية
الاستشهادية وانتهاءً بالحالة التي تعيشها
أم الشهيد ومعها من يواسيها وذلك واضح في قوله:
"والتمت
لمه حول الأم
وقالت:
نفديك بالدم
إحنا
الخال...
واحنا العم
بس.. تأشري،
إيشاره"
إلا أنه رسم
بكلماته لوحة جدارية جميلة لحالة
الاستشهادي، وقد كانت في هذه اللوحة الصورة
الشعرية ظاهرة عندما قال:
"وصارت
تترامى الأشلاء
على الأرض...
وفي السماء
وروت هالأرض..
الدماء
.. وهون
اشتعلت...
شراره"
وكأنه
أراد أن يقول لنا إن دماء هذا الشهيد هي
الشعلة التي اشتعلت منها نيران الانتفاضة.
والحقيقة
أن كلمات هذا الشاعر تميط اللثام حول المشاعر
الجميلة التي يحملها الفلسطينيون الذين
يعيشون خارج بلادهم لأهليهم في الأرض المحتلة.
أخي
الكريم، أنت بحاجة ماسة إلى قراءة المزيد من
الشعر؛ لأن لديك روح شاعر حقيقية، ولكن بمزيد
من القراءة سوف تصل إلى أن تكون شاعرًا وزجالا
متميزًا ومنافحًا عن وطنه وقضيته وأمته.
أتمنى
لك مزيدًا من التوفيق.
اقرأ
أيضًا:
|