بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شعر
شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير

نحن نكتشفك ونعرض لإبداعاتك بالنقد والتقييم، ونفتح لك أبواب التواصل مع رعاة الإبداع في كل مكان

أرسل إبداعك 

آلام شاعر

18/12/2003

عمار الخطيب- 25 سنة- سوري بكندا 

أنّى لمثلـي أن يسـاوره الكـرى

والدمع مثل الشوك فـي الأجفـان

أنى لمثلـي أن يقـرّ وقـد رأى

منـذ الصبـا وحشيـة الإنسـان

أوّاه ما للحـزن يعصـر خافقـي

والخوف يغزو العقـل بالهذيـان

كفّ الجوى بصري وأذبل نضرتي

وجيوشه قـد عطّلـت  وجدانـي

والصدر ضاق بما تفجّر داخلـي

خرجتْ مع الأنفـاس  كالبركـان

والهم يغرس في الفـؤاد خناجـرا

تركتْه لا يقـوى علـى الخفقـان

كيف التبسم والشفـاه تئـنّ فـي

قيـد مـن الأشجـان  كالنيـران

والحزن يثوي في الفؤاد فإن أتـى

مولـود فـرْح جـاء بالأكفـان

ما لي أرى الأقدار تعبس في غدي

والروح تعرج والـردى ينعانـي

ودموعي الخرساء تعزف لحن مأ

ساة على هدبـي تذيـب جَنانـي

لا صبح عندي فالنجوم تسمّـرت

والأرض قد كفّتْ عـن الـدوران

أمضي وحيدا والأسى لي موطـن

أمـا الشقـاء فذلكـم عنـوانـي

لكننـي سلمـتُ أمـري  لـلـذي

رحماتـه تأتـي بـلا  إعــلان

 

النقد والتعليق:

الشاعر والناقد/ عبد الرافع مجاهد

هذه ترانيم من أدب المأساة وأنغام باكية تثير بها الشجون وتفيض منها الشئون، كل جملة منها هي ترنيمة ناي حزين يحرك القلب ويجري الدمع.

والحقيقة أن عمارا ومثله كثير من أصدقائنا في نادي المبدعين يصورون حالة نفسية عامة يعيشها الشباب العربي، وهي حالة الحزن والانكفاء على الألم وما يتفرع عن ذلك في أشرعة شتى، من شعور بالغربة وتمرد على الواقع وصرخات في جسد الأمة الهامد ونقمة على الجمود المتمثل في الأنظمة المستبدة والمجتمعات الخائفة وأجيال من الشباب المنسحب الضعيف، بل ربما كان الانسحاب نفسه صورة من صور الألم السلبي، فكأننا في نادي المبدعين بجوار حائط مبكى حقيقي، والبكاء مشروع في حالتنا الراهنة بل أصبح هو العلامة الوحيدة على أنه ما تزال في الجسد حياة.

إذن هذه أنشودة محزونة جديدة تضاف إلى أخواتها بالآلاف، وهذا هو واقعنا السياسي لا يزال ينعم على حياتنا الأدبية وعلى نفسيات الأجيال ويمدنا بالمآسي والأحزان والأدب دائما صورة للواقع، حتى من قالوا بنظرية الفن للفن فقد كانوا صورة للواقع يقول الناقد الكبير الدكتور محمد غنيمي هلال: "وقد عاشت نظرية الفن للفن في عصر ضاق فيه الأدباء بجمهورهم فانصرفوا عنه يائسين من إصلاحه ورأوا أن الأدب يجب أن يتجه إلى الخاصة لا إلى العامة و نشدوا فيه متعة نفسية موقوتة تمثل فيها السخط على ما يسود المجتمع من شرور، وكان هذا السخط نفسه معنى الطموح إلى إصلاح الجمهور كي يشارك الأدباء مشاعرهم" .

إذن لا ينعكس الواقع على الأدب في موضوعه ومفرداته اللغوية فحسب، بل يتعدى ذلك التأثير إلى أن نقول إن الواقع وظروف العمل الأدبي هي التي تخلق نظريات الأدب، ومن هنا لا يجوز أن نفصل في نقد الأدب بين النظرية والتطبيق بين النقد باعتباره علما من العلوم الإنسانية له نظرياته وأسسه والنقد بوجهته التطبيقية.

أستأذنكم في الإطالة في التعليق على القصيدة من حيث الموضوع وهو هنا الحزن، والحزن نفسه ليس موضوعا ولكنه تجربة، فقصيدة عمار البكائية هي صورة من الألم الشخصي عندما يبكي الشاعر وحده بدموع خرساء كما قال هو، وقد لجأ فيها إلى أسلوب فيه طرافة وجدة حيث جعل التجربة هي الموضوع فعشنا مع مفرداته وجمله وخيالاته أوقاتا حزينة أو قل إنه حزن وبكى دون أن ينعى ميتا بذاته، فالجنازة حارة والميت مفقود مثل شاعر الربابة وهذا بكاء أشد من بكاء؛ لأنه يصور الواقع كله بأنه مأساة أو يضع الحزن في صورة المهيمن على كل شيء، والبارز في كل لقطة من لقطات الحياة بحيث لا يكون من اللائق أن نسأله عنه، ونحن لا نرى غيره أمام أعيننا، ولا شك أن كل شاب عربي واعٍ مدرك لما حوله سيبكي ويحزن مثل عمار، وسيشعر بما شعر به حتى وإن لم يسمع من عمار ذكرا لشيء حزين، فالصورة أقرب لصورة عازف ناي جالس على شاطئ ترعة يبكي فلاحين فقراء مهمشين من حوله فالحزن يسيطر على الأجواء دون ذكر لشيء محزن لكن لضلوعهم الجائعة وأسمالهم المتسخة وعيونهم الحائرة أحاديث أكثر أثرا.

ومن حيث المعاني يمكننا أن نجمل قصيدة عمار في عبارة واحدة فهو "وصف حزنه وعدد آثاره في نفسه" هذه هي كل قصيدته وبدأ بآثار الحزن على نفسه، فقد حرمه النوم والراحة والقرار وعصر خافقه وغزا عقله بالهذيان، وكف بصره وأذهل نضرته وعطل وجدانه وضيق صدره وأضعف قلبه وحرمه التبسم ولسعه بنار الشجن، ثم يصف حزنه حيث تعبس الأقدار في غده ودموعه الخرساء تعزف لحنا وحياته كلها ليل والأسى موطنه والشقاء عنوانه وبعدما ذكر الداء ذكر الدواء وهو بلا شك تسليم الأمر لله.

فكل القصيدة هي صور متعددة لمنظر واحد، ولست الآن في مجال تحليل صوره إلا أنني أقف وقفة مجملة عن عدد منها، فقد ذكر بعض الآثار لحزنه تبدو لأول وهلة غير منطقية فكيف يقول الشاعر والخوف يغزو العقل بالهذيان، إن الحزن يؤثر في قلب الشاعر لا في عقله وهو لا يؤثر في القلب بتوقف الخفقان ولا بتعطيل الوجدان كما قال وجيوشه قد عطلت وجداني كما لا يقول المبصر إنه كفيف في هذا الموطن، ولكن يمكن أن نفهم ذلك على أنه يصف شابا عربيا ضائعا يعيش ولكن كالميت، كل شيء فيه معطل، وكل طاقة فيه ضائعة أو هو لا يشعر بوجودها فهي إذن تجربة غيرية في ثوب تجربة ذاتية.

ونقف وقفة مفصلة عند إحدى استعاراته وهي قوله:

لا صبح عندي فالنجوم  تسمّـرت

والأرض قد كفّتْ عـن الـدوران

فهذه الاستعارة تذكرنا ببيت امرئ القيس:

فيا لك من ليل كأن نجومه          بكل مغار الفتل شدت بيذبل

وقد تكرر هذا الخيال في شعر النابغة الذبياني وكثيرين، ولكن جاء عند عمار أضعف كثيرا، فنجوم عمار تسمرت أما نجوم امرئ القيس فربطت بكل الحبال القوية في جبل يذبل، ولكن الجديد عند عمار هو الاقتباس العلمي حيث علل طول الليل بأنه ربما كفت الأرض عن الدوران ولا نعرف إن كان ذو القروح (امرؤ القيس) يدري هذه النظرية أم لا؟

بعد ذلك هي استعارات مكررة قرئت من قبله عند كثيرين، ولكنها تجربة نفسية راقية وفيها جدة نحيي عمارا عليها.

الشاعر والناقد: عبد العظيم بدران

قصيدة "عمار" غاصت في أعماق - لا أقول نفسه، بل - نفوسنا جميعا، وأخرجت منها ما لا يستطيع الكثير منا إخراجه. وهذا هو عمل الشاعر الحق؛ يعيش حياة الناس بكل ما فيها، لكنه يستطيع أن يضيء منها جوانب ويظهر خفايا تستعصي على غيره.

ومع أن شاعرنا يقيم حاليًا في كندا؛ فإن هموم أمته قد أخذت من نفسه عليًّا، إنه لم ينبهر بأضواء المدنية الزائفة، ولم يعزل كيانه عن هذا الجسد المكلوم، فوجد نفسه يتداعى له بأناتٍ وآهات، عبَّرت عن بعضها قصيدته التي بين أيدينا.

لقد بدأ قصيدته باستفهام إنكاري، فقال:

أنَّى لمثليَ أن يساوره الكرى

والدمع مثل الشوك في الأجفان؟

فهو يسأل، ويجيب، ذاكرًا أعراض الحالة المأساوية التي يعيشها؛ وهو ما يستدعي - بالمقابل - سؤالا من قبل المتلقي عن سبب ما يجده.

ويلح شاعرنا بسؤال آخر حين يقول:

أنَّى لمثلـي أن يقـرّ وقـد رأى

منـذ الصبـا وحشيـة الإنسـان

هنا بدأت الصورة تتجسد واللوحة تتضح، فنجد أمامنا إنسانًا أرهقه السهر، لا يستطيع النوم - كما في البيت الأول - ولا يستقر في مكان؛ بسبب ما رآه منذ صباه من وحشية البشر - كما في البيت الثاني.

فهو منهك القوى، شارد الفكر، مقطب الجبين، تبدو على طلعته آثار الأحزان والآلام.

وهنا نسأل شاعرنا: تُرى ما الذي جعلك كذلك؟ ولم كل هذا البؤس؟

فيجيب بكل أسى:

أوّاه ما للحـزن يعصـر خافقـي

والخوف يغزو العقـل بالهذيـان

كفّ الجوى بصري وأذبل نضرتي

وجيوشه قـد عطّلـت وجدانـي

والصدر ضاق بما تفجّر داخلـي

خرجتْ مع الأنفـاس كالبركـان

والهمُّ يغرس في الفـؤاد خناجـرا

تركتْه لا يقـوى علـى الخفقـان

فإذا قلنا له: هون عليك أيها الشاعر، ولتُبدِ ولو قليلا من الابتسام..

يقول بنبرة حزينة:

كيف التبسم والشفـاه تئـنّ فـي

قيـد مـن الأشجـان كالنيـران؟!

والحزن يثوي في الفؤاد فإن أتـى

مولـود فـرْح جـاء بالأكفـان؟!

أيها الشاعر الحزين، دوام الحال من المحال؛ اليوم أنت حزين، فلتستبشر بالغد، فالغيب لا يعلمه إلا الله..

يقول:

ما لي أرى الأقدار تعبس في غدي

والروح تعرج والـردى ينعانـي

ودموعي الخرساء تعزف لحن مأْ

ساة على هدبـي تذيـب جَنانـي

اصبر أيها الشاعر، وتجلد، فالصبح آت مهما طال الليل..

يقول:

لا صبح عندي فالنجوم تسمّـرت

والأرض قد كفّتْ عـن الـدوران

ما لنا نراك تهم بالذهاب فإلى أين أيها الشاعر؟

مضى، وهو يقول:

أمضي وحيدا والأسى لي موطـنٌ

أمـا الشقـاء فذلكـم عنـوانـي

لكن.. هل ستمضي على حال اليأس هذه، هل ستترك نفسك للهلاك؟

نسمعه يقول:

لكننـي سلمـتُ أمـري لـلـذي

رحماتـه تأتـي بـلا إعــلان

وهكذا لم يتركنا "عمار" أسرى لجوٍّ من الكآبة والأسى؛ وكأنه أشفق علينا من أن نكون أسرى يأس قاتل، فإذا به يختتم قصيدته ببصيص من نورٍ ظهرت من خلاله رحمات الله التي تأتي - كما يقر ويعترف - بلا إعلان.

إن لحزن الشاعر أسبابا، أشار لبعضها في طيات نظْمه، ولم يذكر بعضها الآخر؛ فوحشية الإنسان التي تسببت في تلكم المآسي التي انتشرت على بساط قصيدتنا، هي السبب الرئيس فيما يعيشه الشاعر. ولعل يوما يأتي - وهو قريب - يكبح جماحها، ويلجم نزواتها، ويرد الحق، ويحكم بالعدل.

موسيقى القصيدة:

القصيدة من بحر الكامل، وتفعيلاته:

متفاعلن متفاعلن متفاعلن *** متفاعلن متفاعلن متفاعلن

ويدخل على بحر الكامل زحاف "الإضمار"، وهو تسكين الثاني المتحرك، لتصير متْفاعلن بدلا من متَفاعلن، كما في قوله: "أنى لمثـ /0/0//0"، "والدمع مثـ /0/0//0"، "لششوكفل /0/0//0"، "أجفاني /0/0/0".

وقد تمكَّن شاعرنا - فيما يبدو لي - من النظم على هذا البحر الخليلي ببراعة، تمكن منه دون أن يلجأ لضرورات أو يهوي في مزالق، اللهم إلا ما كان من كلمة "خناجرا" التي صرفها، في حين أنها ممنوعة من الصرف.. لكنها على أية حال ضرورة مقبولة.

كما اختار "عمار" قافية النون المكسورة التي ألقت بظلال من الأحزان والأشجان على جو القصيدة المفعم بالشكوى والألم.

جو القصيدة ولغتها:

يخيِّم على القصيدة جو الحزن والمأساة والألم والشكوى، لذلك فقد جاءت ألفاظها عازفة على وترٍ حزين، خادمةً للغرض الذي أراده شاعرنا.

ولا يكاد القارئ يتنقل من بيت لآخر حتى تلفحه كلمات الحزن والكآبة وهمومها، ومن هذه الكلمات:

الدمع - الشوك - وحشية - الحـزن يعصـر - الخوف - الجوى - جيوشه تفجّر كالبركـان - الهم - خناجـر - لا يقـوى - تئـنّ - قيـد - النيـران - يثوي - تعبس - الـردى ينعانـي - دموعي الخرساء - مأساة -لا صبح عندي - الأسى - الشقـاء...

ولا يخفى على القارئ أن شاعرنا قد اختار قاموسه اللغوي بدقه وبراعة كذلك؛ بدليل أنه نجح في أن يعبر بلسانه هو عما بداخلنا نحن وكأنها همومنا نحن.

ومن الواضح أن شاعرنا تأثر بالمجال السياسي السائد، وطغت لغة "الجيوش، والتفجيرات، والنيران، والوحشية، والغزو..." على الجو العام للقصيدة، وهو ما يسمى بالتأثر بالمجال.

الصورة الشعرية:

جاءت بعض الصور في القصيدة تقليدية، كما في قول الشاعر:

"الدمع مثل الشوك في الأجفان..

الحزن يعصر خافقي، والخوف يغزو العقـل

الصدر ضاق بما تفجر داخلي"...

وجاءت بعض الصور متناقضة مع سياق الكلام، كما في قوله:

"كفّ الجوى بصري وأذبل نضرتي

وجيوشه قـد عطّلـت وجدانـي"

ومعلوم أن تعطيل الوجدان ينتج عنه تعطيل الإحساس والتعبيرات، في حين أن القصيدة التي بين أيدينا تعدُّ خير دليل على أن وجدان الشاعر ما زال حيا لم يعطَّل بعد، عافاك الله، وجميع المسلمين.

ومع كل ذلك فقد أخذت بعض الصور موضعًا جديدًا اتسم بالحداثة والجدية، كما في قول "عمار":

كيف التبسم والشفـاه تئـنّ فـي

قيـد مـن الأشجـان كالنيـران

والحزن يثوي في الفؤاد فإن أتـى

مولـود فـرْح جـاء بالأكفـان

فصورة الحزن المقيم في الفؤاد بصفة دائمة، بحيث يمنع كل بشرى آتية؛ وكلما أتى خبر سار اكتشفتَ الحقيقة - في نفس الآن - بأن هذا الخبر السار هو الحزن بعينه!! هذه الصورة بما فيها من عنصر المفاجأة رسمت أبعادًا مجسمة لما يمور في وجدان شاعرنا من مرارة وحَزَن.

وأي صورة يمكن أن يصف بها "مكتئب" نفسه أكثر من هذه الصورة:

ما لي أرى الأقدار تعبس في غدي

والروح تعرج والـردى ينعانـي

ودموعيَ الخرساء تعزف لحن مأ

ساة على هدبـي تذيـب جَنانـي

لا صبح عندي فالنجوم تسمّـرت

والأرض قد كفّتْ عـن الـدوران

أمضي وحيدا والأسى لي موطـن

أمـا الشقـاء فذلكـم عنـوانـي

ومع أن صورة "الصبح الكئيب" قديمة قدم الشعر العربي ذاته، حيث تناولها امرؤ القيس في معلقته، فقال:

ألا أيها الليل الطويل ألا انجل

بصبح، وما الإصباح منك بأمثل!

إلى أن ذكرها "صلاح عبد الصبور" حين قال:

"يا صاحبي إني حزين

طلع الصباح فما ابتسمت

ولم ينر وجهي الصباح"

...

فإن شاعرنا قد ذكرها هنا مع إضافة بُعدٍ جديد للملامح التي رسمها الشعراء السالفون.

وبعد..

فمن الواضح من قصيدتك - أيها الشاعر - أنك تحمل بين جوانحك نفسا تحمل من الهم الكثير؛ كما أنت في طريقك إلى التمكن التعبيري الذي سيصنع لك - بمشيئة الله - مستقلا واعدًا؛ شريطة أن تبذل مزيدا من الجهد لتنقيح وتهذيب نتاجك الأدبي. فوفقك الله وأعانك، ونحن في انتظار المزيد من إبداعاتك.

اقرأ أيضًا:


شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير
أرسل إبداعك

شارك بنقدك وتعليقك

mawaheb@iolteam.com

نادي المبدعين

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع