|
سبق
ونشر النادي اعتراض المبدعين على ما
يحدث في العراق من خلال "المبدعون:
لا لضرب العراق"،
ولم تكن مفاجأة لنا أن تستمر "لاءات"
المبدعين من خلال استمرار استقبالنا
للأعمال الإبداعية المختلفة.
حيث
وصل النادي نحو 4 قصائد متنوعة ما بين
الشعر العامي والشعر الفصيح، فمن
الأردن أرسلت لنا "أريج" قصيدة،
وهي أبيات على لسان الأمهات الثكلى
اللواتي سقط أبناؤهن وأطفالهن تحت
وطأة رصاص المعتدي فتساءلت:
ضاقت
بجسمي الروح.. حتى أزهقت..
سارت
مع الماشين.. خلف جنازتي..
كي
تبصرك.. وتعانقك.. وتقبلك..
بحثت
بعينيها هناك..
لكنها
لما تجدك.. قل لي:
لماذا
لم تجدك؟
وكانت
قصيدة "عراقي أنا" ردا قويا من
"عبد الرحمن حمدي" المصري، على
القائلين بأن العراقيين مرحبون بهذه
الحرب الضارية، وأنهم سيستقبلون
الغزاة بالورود، فجاءت لترد على
أكاذيبهم:
أنا
عراقي ويكرمني.. أني أفادي بلادي
بعمري
أنا
عراقي ويفرحني..
أني أداوي بلادي بجرحي
أنا
عراقي ويلزمني.. أن ضميري لجهادي
يأمرني
أنا
عراقي ويمجدني.. أني أتذكر أمجاد جدي
وعلى
استحياء يردد راضي عبد الجواد قصيدته
"لا نام جفن أهله جبناء"، حيث
يقدم اعتذارا رسميا لمحبوبته بغداد،
ويؤكد في قوة:
فلا،
لا نامَ جَفْنٌ أَهْلُهُ جُبَناءْ
فِإن
كنا سنربحُها نُمَرِّغ ُ أنفَ هولاكو
وإن
كنا سنخسرُها فَيَكْفينا
سَنَقضي
نَحبَنا شُهَداءْ!!!
وكانت
القصيدة الثائرة من "عرباوي
المجدوب" الذي عبر فيها عن حنقه
تجاه أمريكا، فأراد أن يحذو حذو الشعب
العراقي الذي ما خشي من هذه الأعداد
الهائلة من الجيوش الأمريكية، ولا
عتادها وأسلحتها، فأعلن الجهاد ووقف
في وجه العدوان ولو كانت نفسه وروحه
هي الفداء، فقال "عرباوي" في
مقطوعته العامية:
|
دعوني
وأمريكا وحلوا وثاقي
وفكوا
يداي الآن كم كان مؤلما
وقولوا
لأمريكا كفاك تجبرا
وهزي
إليك القلب يأتك ثائرا |
|
فقد
أبلست ستي وإني عراقي
وثاق
ربطتم بالذراع وساقي
فجبارنا
رب قريب وباقي
فقد
جفف الأحرار مني نفاقي |
اقرأ
أيضًا:
|