|
أنا
حبيتك من غير ما أعرف إني بحبك
من
غير حتي ما افكر فيكي
وانتي
بعيدة
زي
النجمة . . زي البدر
نورك
يملا الدنيا عليا لكن بيني وبينك دهر
*
* *
لما
بااشوف الفرحة في عينك
يرقص
كل الكون في عينية
واسمع
صوتك لو مش ليا
قلبي
يزلزل كل كياني
وكل
الدنيا تبقي في ثانية ملك إيديه
وآه
لو شفت دموع في عيونك
نازلة
بتروي ورد خدودك
باشعر
إن الدنيا ما تسوي
غير
منديل السعد نصيبه
راح
يتهني ويلمس خدك
أنا
وصيته يقول لعيونك
إني
بحبك
من
غير ما أعرف إني بحبك
من
غير حتى ما افكر فيكي
وانتي
بعيدة
زي
النجمة . . زي البدر
نورك
يملا الدنيا عليا لكن بيني وبينك دهر
*
* *
مش
باتمني أكون لك عاشق
ولا
باتمني تكوني حبيبة
ولا
باتمني أكون لك فكرة تخطر حتي في بالك
مرة
ولا
باتمني في قلبك ذرة أسكن فيها ان
شالله ثواني
واعاود
تاني
أمني
عينية بسحر عينيكي وادور حواليكي
كوكب
حاير وانتي الشمس
بيهمس
همس
أنا
حبيتك من غير ما أعرف إني بحبك
من
غير حتي ما افكر فيكي
وانتي
بعيدة
زي
النجمة . . زي البدر
نورك
يملا الدنيا عليا لكن بيني وبينك دهر
*
* *
كل
مناي إني أحبك ليل ونهار
حبك
يملا عليه الدار
لحن
الكلمة في صوتك آية
يكون
إلهامي لألف حكاية
وألف
قصيدة ف ألف ديوان
عن
سنيورة ساكنة ف قلب راجل غلبان
*
* *
النقد
والتعليق:
الأستاذ:
أحمد عبيد
ثم
ماذا بعد أيها "الغلبان"؟!!
هل
تجد متعتك في هذا العذاب وهذا الحب عن
بعد؟!
ألا
ترى أن هذا السيناريو "راحت عليه"
وأصبح مستهلكا بعض الشيء؟ أما الآن
فإن مقتضيات عصرنا تجعلنا أكثر
واقعية وأكثر بحثًا عن "سنيورة"
من جلدتنا، نحبها وتحبنا ونواجه معًا
متاعب الحياة.. ولا أنكر عليك كتابتك
في هذا الموضوع؛ لأن الإحساس بالحب
نفسه شيء جميل ويبدو أن بعض سحر الحب
يكمن في هذا الألم النبيل الذي يعتري
المحبين فيقلب كيانهم.
عمومًا..
ليس هذا موضوع حديثنا، ولكني أردت أن
أشير فحسب إلى هذه الفكرة، نحن
أمام تجربة غنائية اعتمدت فيها أسلوب
القفل المتكرر في نهاية كل مقطع.
أعجبني
التشبيه في جملتك المتكررة، "نورك
يملا الدنيا عليا لكن بيني وبينك دهر"
فرغم
أنك لم تأت بجديد في تشبيه محبوبتك
بالبدر، والنجم إلا أن هذا التعبير
كان جميلا في تأكيد فكرتك حيث يصلنا
ضوء القمر فنرى معه أدق التفاصيل حتى
يخيل إلينا أنه ليس قريبا منا فحسب،
ولكن في الواقع أن بيننا وبينه مسافات
ومسافات.
أرى
في عملك إيقاعا موسيقيا عاليا،
وتدفقا في الألفاظ والعبارات
والتشبيهات التي تبدو كأنها تأتي
إليك بسهولة ويسر ولا تتكلف في نحتها
واعتصار الأفكار لإخراجها في عملك.
لكن
يؤخذ عليك أنك استعملت كثيرا من
التعبيرات والصور المستهلكة التي
يكثر استخدامها في عالم الأغنية،
إضافة إلى أن بعض الصور غير مناسبة
لجو الأغنية منها على سبيل المثال:
"وآه لو شفت دموع في عيونك نازلة
بتروي ورد خدودك" ألا تجد تناقضًا
بين كلمتي "الدموع"، "تروي"؟!
فالمفترض عندما تبكي العين أن تذبل
الخدود، ولا يكون المقام مقام جمال…
وإذا كانت عين المحب ترى غير ما نرى
لكن لا بد لهذه الرؤية من منطق يقنعنا
وإن لم نؤمن به.
لكل
ذلك.. لن أتوقف إلا أمام بعض التعبيرات
التي أراها مبتكرة والتي تمنيت أن
تعيد استخدامها في عمل أقوى حيث تنم
عن خيال شاعر متذوق، ومنها على سبيل
المثال:
"وأسمع
صوتك لومش ليا"
"ولا
باتمني أكون لك فكرة تخطر حتى في بالك
مرة"
"ولا
باتمني في قلبك ذرة أسكن فيها إن شا
الله ثواني"
"كوكب
حاير وأنتي الشمس"
ففي
رأيي أنها صور جميلة ومبتكرة يمكنك أن
تكثر منها وأن تحسن توظيفها في أعمال
أخرى أجود وأجود، مع الانتباه إلى أن
بالعمل بعض الضعف في الأوزان وهو ما
يحتاج منك إلى مزيد من القراءة
والاستماع حتى تدرب أذنك جيدًا.
ونحن
في انتظار أعمال أخرى في القريب
العاجل -إن شاء الله- فنحن واثقون أن
لديك الموهبة الحقيقية التي تبني
عليها.
|