|
رغم
أن الحجر والرصاص والقنبلة هي السلاح
الأمضى والأوضح الآن؛ فإنه على الأمة أن
تجرد كل أسلحتها في معركتها الحالية ضد
قوى الظلم والبغي، قد يعجب البعض أن يرى
من تلك الأسلحة الفن، ولكن يزول العجب
إذا طالعنا وصايا الشهداء؛ فوجدناها
تزخر بأبيات الشعر ومقاطع الأناشيد،
وكأن القصيدة والأغنية قد تقود إلى
القنبلة والمدفع!!
ولا
يزال الفن التشكيلي والرسم يوضح ويفصح
أبين ما تستطيع الخطب والكلمات
الحماسية الرنّانة، وهذه مجموعة من
إسهامات الأصدقاء في نادي المبدعين حول
القضية الفلسطينية...
شعر:
نثر
وقصة:
فن
تشكيلي:
شعر
العامية:
|