English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شعر بالعامية
شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير

نحن نكتشفك ونعرض لإبداعاتك بالنقد والتقييم، ونفتح لك أبواب التواصل مع رعاة الإبداع في كل مكان

أرسل إبداعك 

حمارتي العارجة..

29/10/2001

إمام الليثي- 35 عاما- مصر

أكتب

يتوه الكلام مني

وأحكي لك

يا ريت عني

حمارتي العارجة تعبانه وسكتها بعيدة سنين..

وفيه محاذير..

طرق ممنوعة بامشيها وأنا راكب بلف وأدور

علشان أوصل

ما بوصلشي

أكتب

وقف قلمي ومات الحبر..

وتاه الحرف في الكلمة

وحِرنت كلمتي ع السطر

جرتني حمارتي ع الحانة

سكرت وتهت

دخلت غريب.. خرجت غريب

خلعت عباية المجاذيب

وفي المولد بقيت محسوب من المحاسيب 


النقد والتعليق:

الشاعر صلاح جلال: 

صديقي العزيز، إمام الليثي، ما كل هذا الحزن الذي يسيطر عليك؟ هوِّن عليك.. فكلنا لديه هذه الحمارة العرجاء، لكننا يوماً لن نكون من محاسيب مولد أو من مجاذيب إمام ..

كالسهام أتت كلماتك تعرف أين تصيب، وقد أدركنا أنها سهام سياسية في الصميم، ودعني أقول لك: إن كل حمارة عرجاء يقف وراءها رجل أعرج.. أما الفوارس أمثالك فيعرفون كيف يمتطون الأحصنة..!!

على أية حال لم نزل بعيدين عن تحليل القصيدة، فدعنا نذهب إلى هناك..

بالعامية المصرية جاءت كلماتك؛ لتعبر عن مكنون النفس الحائرة والمترددة..

"أكتب ... يتوه الكلام منى ..

وأحكي لك يا ريت عني.."

ومن هنا ندرك أن الرمز عنصر أساسي في العمل؛ لأن ضمير المخاطب منذ البداية لم نجد له من يعود إليه..!! والعمل الرمزي يحتاج لدلالات رمزية مساعدة تمكن القارئ من استكشاف أبعاده وحل ألغازه، لكن يبدو أنك أخي الحبيب قد تركت القارئ دون أية إشارات مرجعية، ومضيت تغوص في عالمك الخاص، وخوفك الرهيب..

"حمارتي العارجة تعبانه وسكتها بعيدة سنين..

وفيه محاذير..

طرق ممنوعة بامشيها وأنا راكب بلف وأدور

علشان أوصل

ما بوصلشي"

لم تكن الصورة هي سيدة الموقف في هذا العمل، لكنها الكلمات المفردة التي تمتلئ إشعاعا ودلالات، والتي تخفي وراءها العديد من الصور والخيالات، فلن نلمس الصورة الجمالية ما لم نكشف النقاب عن الرمز ونستلهم المعنى البعيد..

"اكتب

وقف قلمي ومات الحبر..

وتاه الحرف في الكلمة

وحِرنت كلمتي ع السطر

جرتني حمارتي ع الحانة

سكرت وتهت

دخلت غريب.. خرجت غريب

خلعت عباية المجاذيب

وفي المولد بقيت محسوب من المحاسيب"

تبدو لي كلمة مات الحبر غير مناسبة، والشائع "جف الحبر".. أو "خلص الحبر"، لكن الموات ممكن يكون للكلام.. وليس للحبر، أما المعنى فهو مريب، ومحزن.

فنجد شاعرنا وبعد محاولاته المضنية للوصول، ورغم تجلده وصبره على حمارته العرجاء وكلماته الصماء التي لا يسمع لها أحد، يستسلم وينجرف في تيار البائعين، وأضحى واحداً من العازفين في أوركسترا الاستسلام للواقع المر.. فأضحى بعدها من المقربين ومن المحاسيب في هذا المولد الذي يرتاده الحمقى وأتباع الهوى، بل وفي الحانات كذلك مع السكارى والمتحللين.. تجربة جديدة وقيمه، لكنها تفتقر إلى فهم أعمق للرمزية..

أخي الحبيب، قلمك رائع، وأسلوبك جد راق، وموضوعك جرح غائر يحلو فيه الكلام؛ فاترك يراعك يسطر من الخيال ولا تسجنه بالرمز كثيرًا، فسوف يتفتق عن عمل أروع مما تتخيل..

وتقبل التحية.


شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير
أرسل إبداعك

شارك بنقدك وتعليقك

mawaheb@iolteam.com

نادي المبدعين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع