English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

شعر بالعامية
شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير

نحن نكتشفك ونعرض لإبداعاتك بالنقد والتقييم، ونفتح لك أبواب التواصل مع رعاة الإبداع في كل مكان

أرسل إبداعك 

(جوه الإزازه) (عامية مصرية)

19/02/2001

هانى حسني- مصري - 26 سنة

 

جوه الازازه

قاعد بفكر

راح أقدر أخرج

ولا مش هقدر

لازم هحاول

يمكن أنازل

وأنشا الله أوصل

حتى بجوازه

جوه الازازه

ريحة كريهة

وناس سفيهة

وعيوب كتيرة

صعب نداريها

وجوه عتمة

والدنيا كتمة

وليلاتي تسمع

ميت ألف مرة

ف ألفين جنازة

برة الازازه

آخر لذاذة

العيشة عيشة

واللحمة ريشة

والخير كتير

وكله طازة

يبقي يا صاحبي

أكل الفتاته

وشغل اللتاتة

مالوش لازمة

ومالوهوش عازه

ده كتف صاحبي

هاطلع عليه

صاحبي وحبيبي

هايقولي إيه

ده مين دا راخر

جاي يغالبني

ما أنا أصلي ناقصه

يا عم سيبني

قربت أوصل

فاضلي تكه

يا عنيه طلي

على جو بره

شاهدي الحلاوة

شوفي المسرة

ياألف حسرة

يا عيشة مرة

جوة الازازه

قعدت أخطط

قعدت أدبر

وخرجت منها

لازازه أكبر

 


النقد والتعليق:

منسق النادي أحمد زين:

"نحن الآن في مرحلة عنق الزجاجة.. اصبروا حتى نخرج منها".. وعد متكرر من كثير من مسئولينا.. حتى نتحمل الانحشار الذي نعيشه مدَّعين هم أننا على طريق الوصول إلى الخارج مع أننا لا نعرف الخارج..

شاعرنا الشاب ضاق بالآمال المعسولة، والوعد الكاذب بالمستقبل المشرق.. فمازال كثير من الحكومات والمسئولين يراهنون بالمستقبل لا لأنهم يملكونه ولكن حتى يغيبوا مواطنيهم عن الحاضر.. ويلهوهم في أمل خادع..

وشاعرنا يتقمص دور المخدوعين بهذا الأمل.. الذين يتخلون في سبيل عبور هذا (العنق) عن أي مبدأ، ولا يجدون غضاضة في الخروج على جثث زملائهم وإخوانهم..

ولكن يتبدد الأمل حين تذهب الوعود هباءً ويخرجون من هذه الزجاجة ليكتشفون أنهم أسرى زجاجة أكبر..

 يقول الناقد وشاعر العامية المصرية جابر بسيوني

قصيدة جيدة تقدم لنا شاعراً واعداً يمتلك أدواته الفنية، وهو فيها يستخدم لفظ (الإزازه) رمزاً للحصار الذي يحياه الإنسان المأزوم والمكبل بسمات الواقع من (ريحه كريهه وناس سفيهه وعيوب كتير..) ويحاول هذا الإنسان أن يخرج من هذه "الإزازه" وفى هذا دلالة على الإصرار على محاولة الخروج من هذا الواقع المحبِط الكئيب.

وفى مقابل هذه الصورة يقدم الشاعر أيضاً صورة أخرى لحياة أطيب وأجمل وأيسر، بيد أن مكانها خارج "الإزازه" وسماتها (آخر لذاذه- العيشه عيشه- اللحمة ريشه والخير كتير..) وهنا نجح الشاعر في تقديم مفارقة بين صورتين من صور الحياة من خلال صياغة شعرية سريعة الإيقاع اعتمد فيها على تفعيلة "مسْتفعلن" وهذه التفعيلة يمكن للشاعر أن يستخدمها محذوفة الحرف الثاني الساكن وهو ما يسمى بزحاف الخبن، أو محذوفة الحرف الرابع الساكن وهو ما يسمى بزحاف الطىّ، وقد استخدمها الشاعر مرفّله وهو ما يسمى بعلة الزيادة بسبب خفيف.

وأيضاً نجح الشاعر في تبرير محاولة الخروج خارج "الإزازه" حيث الرفاهية والنعيم، وذلك في قوله "ده كتف صاحبى.. هاطلع عليه" وهو بهذا يؤكد أن الغاية تبرر الوسيلة، ولكنه يصطدم في النهاية وبعد تفكير بأنه خرج من "إزازه" إلى "إزازه أكبر"، وفى ذلك دلالة على تمكن الواقع المحبِط الكئيب منه.


شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير
أرسل إبداعك

شارك بنقدك وتعليقك

mawaheb@iolteam.com

نادي المبدعين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع