بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أدب وشعر
شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير

نحن نكتشفك ونعرض لإبداعاتك بالنقد والتقييم، ونفتح لك أبواب التواصل مع رعاة الإبداع في كل مكان

أرسل إبداعك 

يا منظمات الظلم 

28/07/2001

عبد الله محمد مصطفى - 10 سنوات - مصر

أنا طفل عادي

واقف بنادي

يا منظمات العدل

في أي مكان

فين الحقوق والإنسانية

أنا وصحابي مشغولين

بأطفال في إيديهم حجارة

وشباب بيشعلوا أرواحهم نور ونار

وبلاد مفروض عليها الحصار

واليورانيوم

بعد السعادة والغنى

خلا عمارهم خراب

عقوبات ذكية

وطيارات بتستعرض

وقع الحمام

أطفال جعانة ومريضة

تشويهم نيران اللئام

وفي الجنوب

الشيخ حسن زي الأسد

بعد العذاب

بدأ الجهاد

واتحدى كرّات الكلاب

فرّوا الكلاب

هنا أو هنا ما فيش حياد

حتى في بلاد السود والأسود

رغم المناجم والذهب

حرب الذهب

برة الحدود

ورجع بارود

خلا العرايا ياكلوا التراب

وانتهى حتى التراب

حصار..

دمار

دمار..

حصار

امتى هيطلع النهار

أطفال بتحلم بالأمان

عايزين سلام

ويكون حقيقي

يمكن يدوقوا الابتسام

وده حقهم

مفيش كلام

يا منظمات العدل

في أي مكان

فين الحقوق.. والإنسانية


النقد والتعليق:  

أحمد عبيد – شاعر عامية مصرية

أخي وصديقي العزيز عبد الله، لا أدري هل تصدقني إذا قلت لك إنني أخجل أن أتعرض لقصيدتك هذه، فثقافتك الواسعة، وإدراكك لمجريات الأحداث من حولك، وأنت في هذه السن، تشفع لك في أي خطأ فني قد تقع فيه.

فلقد طفت بنا في جولة حزينة، لاستعراض مظاهر الاستعباد والظلم في مختلف الأقطار، من فلسطين إلى لبنان إلى العراق، إلى إفريقية، وهو ما دلَّ على إدراك واع، وانفعال بالأحداث في عالمنا، وهو ما لا يتوافر، لكثير ممن هم في مثل سنك، أو أكبر منك سنًا، بل إنني لا أخجل، أن أخبرك أنني لم أكن على هذا القدر من الوعي حين كنت في مثل سنك.

ولكن من منطلق حرصي على أن ترتقي بمستواك إلى الأفضل دائمًا، اسمح لي يا صديقي الصغير سنًا، الكبير عقلاً، أن ألفت نظرك إلى بعض النقاط في قصيدتك بداية، جاء مطلع قصيدتك أكثر من رائع، من حيث وزنه وقافيته (أنا طفل عادي واقف بنادي، يا منظمات العدل في أي مكان)، واستبشرت أنك ستكمل بنفس الأسلوب ولكن، بعد هذا المطلع اضطربت الأوزان واختلفت، وظهرت "المباشرة" في الألفاظ، وهي، مما يعدُّ على الشاعر، ولكن – كما نقول دائمًا – ربما يبرر ذلك، الانفعال بالأحداث أو طبيعة الموضوع نفسه، ولكن لا ينفي ذلك، حاجة الشعر دائمًا إلى الصور والأخيلة، وأعلم أنك قادر، على ذلك، فمن جزء إلى جزء كنت تفاجئني بمقطوعة تصل إلى مرتبة الروعة من حيث الوزن والمعنى، مثل:

"رغم المناجم والدهب، هرب الدهب بره الحدود ورجع بارود" أو، تجسيد المعنوي في قولك: "يمكن يدوقوا الابتسامة"

ثم تأتي لتلخص ذلك كله، ولتعود بنا من حيث بدأت، لتذكرنا بسؤالك الذي طرحته في مطلع قصيدتك: "فين الحقوق، والإنسانية"

سر على دربك يا صديقي الصغير سنا الكبير فنا وقيمة، واستمر وحاول أن تقرأ كثيرًا في شتى مجالات الأدب، لا سيما شعر العامية الذي تبشر قصيدتك بأنه سيكون لك شأن كبير فيه – إن شاء الله.. وفي انتظار أعمالك دائمًا.


شعر | شعر بالعامية | قصة قصيرة |خط عربي | فوتوغرافيا | فن تشكيلي | جرافيك |كاريكاتير
أرسل إبداعك

شارك بنقدك وتعليقك

mawaheb@iolteam.com

نادي المبدعين

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع