|


|
أحمد
عبد الحليم- 25 عامًا – مصر
|
|
النقد والتعليق:
الفنانة
التشكيلية نهى علي:
أخي
الكريم، تنم هذه اللوحة عن رغبة
حقيقية في النقد عن طريق الرسم "الكاريكاتور"،
ولكن في غمرة حماسك نسيت أشياء كثيرة
تساعد على توازن اللوحة، سواء كانت
كاريكاتورية أو غيرها، فأنت هنا
أغفلت عدة أشياء، منها:
1
- حجم الرأس حتى ولو كنت تريد التركيز
عليه لتظهر قبحه وفكرة القرد
والخنازير والمسخ وما إلى ذلك، إلا
أنها بالنسبة لحجم الجسم ووضعه
والعمل الذي يقوم به وهو الضغط على
الفلسطيني يعتبر ضعيفًا نوعًا ما.
2
- الوجه على حجم التشوه الحاصل فيه،
فهو يحمل ملامح هادئة وديعة عكس فكرة
المسخ الذي يمثل الشراسة التي تريد أن
تظهرها.
3
- نسب الجسم غير متناسقة وغير منضبطة
بالنسبة لبعضها البعض.
4
- أغفلت تمامًا حجم الفلسطيني وأظهرته
منسحقًا، مقارنة بحجم شارون هذا شيء..
الشيء الآخر النصف الأسفل من اللوحة
به ضعف شديد جدًا، وهو ما يعيق حركة
العين والتأمل في جميع أجزاء اللوحة.
5
- بقع الدم التي حاولت إظهارها أقرب
إلى الورد منه إلى كونها بقعا تلطخ
ثيابه.
ومع
هذا فقد نجحت في شيء مهم، وهو إيصال
الإحساس بالكآبة والضيق من النظرة
الأولى.
6-
المباشرة الشديدة في السهم الذي
يدلني أن هذا المسخ هو شارون كان
ممكنا، ومن الأفضل أن تترك من يشاهد
العمل يحدد هو ويتذوق، ويخرج منها بما
يرى ليس بما تفرضه بهذه المباشرة
7-
لون الورق المستخدم حاد جداً، وهو ما
أضعف خلفية العمل وأضعف الألوان التي
حاولت استخدامها.
ونصيحة
أقدمها لك تابع الجرائد والمجلات
الكاريكاتورية التي تصدر في مصر،
وهناك أيضًا معارض تقام في بقاع كثيرة
من مصر لتدريب عينك على إظهار ما
تريده والتركيز على أشياء دون إغفال
أشياء أخرى فنية ومهمة في اللوحة.
|