|
تدمير:
"كان المخيم عبارة عن ركام وأطلال يلفها صمت القبور، وقبع ما تبقى من سكانه داخل ما تبقى من المنازل خشية أي قصف أو هجمات جديدة".. بهذه الكلمات وصفت "ماجدة البطش" مراسلة وكالة الأنباء الفرنسية الوضع في الخيم.
فالهجوم
الذي ادعت إسرائيل أنه عسكريا كان في
حقيقته مواجهة مع سكان المخيم
العزل، عندما راحت جرافات الجيش
الإسرائيلي تدمر منازلهم لتفتح
الطريق لدباباتها وجنودها للوصول
إلى حارة "الحواشين" في قلب
المخيم.
قال شهود
عيان - معظمهم نساء وأطفال طردهم
الجيش من المخيم - كيف دمر الجنود
منازلهم وطاردوهم بالجرافات من منزل
لآخر قبل أن يجبروهم على الفرار حفاة
عراة.
وقال جمال
أبو الهيجا أحد المقاتلين: "إن
الجنود يهدمون المنازل على من فيها،
وتقوم جرافاتهم بإزالة ركام الأنقاض
والجثث تحته".
أما "عبد الله صالح" - 25 عاما - فقال: "أول ما قام به الجيش الإسرائيلي هو قصف خزانات الماء في المخيم"، وأشار إلى أوعية ماء جُمعت فيها مياه ملوثة ظهرت ديدان صغيرة فيها.
|