|
صمود:
بدأت قصة اجتياح مخيم جينين الجمعة 5 أبريل 2002م عندما أرسل الجيش الإسرائيلي مروحياته ودباباته لقصف منازل المخيم وحاراته الضيقة لدفع المقاومين إلى الاستسلام، لكن مجموعة المقاومين المؤلفة من مختلف التنظيمات والفصائل الوطنية والإسلامية أبت الاستسلام وفضلت القتال حتى آخر طلقة وأبدت مقاومة نادرة، بل إنها تحولت إلى الهجوم وراحت توقع خسائر في صفوف الجنود الإسرائيليين، واستطاعت -الثلاثاء 9/4/2002م- أن تنصب كمينا سقط فيه 13 جنديا إسرائيليا وهو ما دفع الجنرال "شاؤول موفاز" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى الإشراف بنفسه على إدارة المعركة.
ولم تتمكن
قوات الاحتلال من السيطرة على
المقاومين إلا بعد نفاد ذخيرتهم،
فأعدمت بعضهم واعتقلت آخرين، وكان
من بين الذين أعدمتهم قائد العمليات
في المخيم أبو جندل بعد إلقاء القبض
عليه في أحد المنازل عقب نفاد ذخيرته.
وقد أطلقت قوات الاحتلال النار على
رأسه وسط ساحة المخيم.
|