حصار تدميرمجازر - صمود

مجازر:

ظل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدار تسعة أيام متتالية يصب نيران مروحياته الهجومية ودباباته ومصفحاته على نحو 12 ألف فلسطيني في مخيم جنين؛ لكسر شوكة مجموعة من المقاومين الذين أبوا الاستسلام وفضلوا القتال حتى آخر طلقة.

ثم كانت نقطة التحول الكبرى الثلاثاء 9-4-2002 عندما سقط 13 جنديا إسرائيليا في كمين نصبه المقاومون الفلسطينيون، ولم تمض ساعات حتى شدد الجيش الإسرائيلي هجومه على المخيم ودفع بتعزيزات جديدة وصعد عملية قصفه الجوي والبري للمخيم، وهو ما أسفر عن استشهاد أكثر من خمسمائة فلسطيني.

وفي أول اعتراف إسرائيلي رسمي بالممارسات البشعة لقوات الاحتلال وصف وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" عمليات جيش الاحتلال في مخيم جنين بأنها "مجزرة"..

وقال مقاومون اتصلت بهم وكالة الأنباء الفرنسية: إن جثث الضحايا كانت تملأ الشوارع فيما غصت كل الأماكن بالجرحى، في حين رفضت قوات الاحتلال السماح لسيارات الإسعاف بنقل الجرحى، كما لم تسمح للأهالي بدفن جثث ذويهم الملقاة في الشوارع.