الصفحة الرئيسية للموقع  |  صفحة الانتفاضة 

الانتفاضة ضد الحرب الإسرائيلية 

بحث        بحث تفصيلي

   

 

 

 مجتمع الانتفاضة | الانتفاضة والكيان الصهيوني | مستقبل الانتفاضةمواقف عربية وإسلامية | مواقف دولية | فتاوى وأحكام | تفاعل مع الانتفاضة| أدبيات الانتفاضة|مجازر وشهود عيان|تجارب من المقاطعة


دور الصيدلي والطبيب لدعم انتفاضة الأقصى

مما لا شك فيه أن كثيرا من الأدوار قد تتشابه بين الأفراد على اختلاف مواقعهم ومهنهم، ولكن خصوصية كل مهنة أو تجمع ما تستدعي وجود أدوار إضافية تُناط بأفراد هذه المهنة أو هذا التجمع، وفي السطور التالية عرض لبعض الأدوار التي يمكن أن يؤديها جموع الأطباء (بشريين وأسنان) والصيادلة، ويمكن تلخيص هذه الأدوار في عدة محاور رئيسية:

  •  المحور الأول: المشاركة في علاج الجرحى والمصابين:

1- على كل طبيب أن يسعى لاكتساب المهارات الطبية اللازمة (ويمكن التدريب على الإسعافات الأولية في جمعيات الهلال والصليب الأحمر على مستوى العالم) لعلاج الجرحى والمصابين من خلال الدورات المختلفة، وعلى كل ماهر بهذه الفنون أن يدرب عددا من زملاء المهنة؛ وذلك بعقد الدورات الطبية في النقابات والجامعات والمستشفيات المختلفة.

2- التطوع بعلاج من عَبَرَ الحدود من الجرحى، وحضر للعلاج في بلداننا المختلفة.

3 – التطوع بعلاج جرحانا هناك إن كان هناك سبيل لذلك، خصوصا لمن يملك مهارات مهنية خاصة.

1- إعداد قائمة بالعقاقير المختلفة والأدوات والأجهزة الطبية التي تُصنع بواسطة الكيان الصهيوني والدول التي تسانده، والتعرف على البدائل المحلية والعربية أو الأوربية لها، ونشر هذه القائمة بين جموع الأطباء والصيادلة.

2- الضغط على رجال الأعمال للاستبدال بتوكيلات شركات الأدوية هذه ما يناظرها من الدول الأوربية التي تتوافر عندها نفس البدائل.

3- حصر الأدوية الضرورية التي لا توجد لها بدائل محلية، ووضع خطة طموحة لإنتاجها، ومحاولة الاستعاضة عن بعض العقاقير الطبية ببعض الأعشاب.

  •  المحور الثالث: الاتصال وتقديم الدعم اللازم للهيئات الصحية العاملة في أرض فلسطين الحبيبة، ومنها وزارة الصحة وكليات الطب والنقابات، وكذلك الأطباء والصيادلة هناك:

1- إرسال خطابات تأييد ومساندة لهذه الهيئات على ما تقوم به من جهود؛ وذلك للتأكيد على أن كل طوائف الأمة تقف وراء قضيتهم، وتحاول تقديم الدعم اللازم لهم مع التركيز على الأوضاع المتردية التي وصلت لها الأراضي المحتلة.

2- المتابعة المستمرة للأوضاع الصحية هناك، وجمع تقارير دقيقة عن هذا، (ومن ذلك أوضاع المستشفيات وسيارات الإسعاف، والتدمير الذي أصاب هذه المنشآت، أعداد الجرحى وحجم الإصابات ونسبة الإعاقة الناتجة عن هذه الإصابات، الأمراض المنتشرة والمتفشية من أوبئة وأمراض نقص التغذية والأمراض النفسية، وغير ذلك من الأمراض الناجمة عن الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا هناك، حصر دقيق بأعداد الجرحى الذين تُركوا بدون علاج حتى الشهادة، حجم العجز في الأدوية والمعدات الطبية والتطعيمات المختلفة وألبان الأطفال...)، وهناك مؤسسات تقوم بحصر الاحتياجات الطبية، منها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

3- تقديم العون الطبي والعلمي والتدريبي عبر شبكة الإنترنت؛ وذلك عن طريق الاستشارات الصحية، وبث الدورات التدريبية وفنون ومهارات العمليات الجراحية.

المحور الإعلامي ويتمثل في الآتي

1- إعلام داخلي:

وذلك بنشر القضية والتوعية بالجهود التي يمكن أن تُبذل لدعمها بين جموع الأطباء والصيادلة من زملاء العمل، ويمكن أن تقوم كليات الطب أو النقابات بعمل عدة لجان، تختص كل واحدة منها بمهمة محددة كل حسب تخصصه، ويكون دور الأفراد دعوة الزملاء للانضمام في فعاليات هذه اللجان.

2- إعلام خارجي:

- استغلال المؤتمرات الطبية والعلمية سواء في الداخل أو الخارج، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق الآتي:

  • الحرص على ارتداء الشال الفلسطيني كرمز للقضية.

  • محاورة الحضور وإقناعهم بحق الشعب الفلسطيني في أرضه، وتغيير المفاهيم التي تربوا عليها، والتي تعتبر أن إسرائيل هي صاحبة الأرض، وأن المعتدي هو الشعب الفلسطيني، ويستلزم هذا الأمر الإلمام بحقائق التاريخ وباللغة التي تمكن من هذا الحوار.

  • كسب تعاطف المجتمع الغربي؛ وذلك بعرض ملف مصغر يتم إعداده بعناية ليحتوي عددا من الصور التي تجسد بشاعة ما ارتكبه الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني مع تعليقات بسيطة تخاطب الضمير الإنساني.

اقرأ أيضًا:


الأخبار

شؤون سياسية

اقتصاد وأعمال

حواء وآدم

ثقافة وفن

مجاهيل ومشاهير

كاريكاتـير

فلسطين

اسألوا أهل الذكر

استشارات دعوية

حوارات حية

ساحة الحوار

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع