الصفحة الرئيسية للموقع  |  صفحة الانتفاضة 

الانتفاضة ضد الحرب الإسرائيلية 

بحث        بحث تفصيلي

   

 

 

 مجتمع الانتفاضة | الانتفاضة والكيان الصهيوني | مستقبل الانتفاضةمواقف عربية وإسلامية | مواقف دولية | فتاوى وأحكام | تفاعل مع الانتفاضة| أدبيات الانتفاضة|مجازر وشهود عيان|تجارب من المقاطعة


مهام دعوية عاجلة لدعم الانتفاضة

16-4-2002

تنصبُّ مسئولية الدعاة في الأصل على جانب إيقاظ الوعي وتصحيح المفاهيم، والقيادة الروحية لشرائح المجتمع المختلفة، لوضع عقولهم وأيديهم على جوانب الفعل الإيجابي لدعم الانتفاضة، من خلال الخطاب الدعوي المتاح عبر مختلف النوافذ، سواء كانت جماعية أو شخصية.

وتتحدد الأدوار النابعة من تلك المسئولية في ثلاثة محاور: معرفي، ومعنوي، وعملي.

المحور المعرفي

1- التعريف بالجذور التاريخية للقضية قديمًا وحديثًا، والأهمية الدينية والثقافية للأراضي الفلسطينية، وفضح الفظائع والمذابح التي ارتكبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني.

2- بيان حقيقة الصراع مع اليهود الصهاينة المعتدين بشقيه العقَدي والسياسي، وأن كرهنا لليهود وحربنا لهم لا تنطلق من منطلق الكراهية والحقد لمجرد كونهم يهودا، وإنما من منطلق رد العدوان واسترداد الحقوق.

3- التأكيد على أن القضية تخص المسلمين والعرب جميعهم، والرد على الشبهات المنتشرة بين عوام الجماهير، والتي تخذلهم عن نصرة إخوانهم، مثل قولهم: "إن الفلسطينيين قد باعوا أراضيهم لليهود برضاهم، وهم بذلك لا يستحقون النصرة، وليس لهم حق في المطالبة بأرضهم"، وقولهم: "إن القضية تخص الفلسطينيين وحدهم، وأن علينا الالتفات إلى مصالحنا وقضايانا القُطْرية"... إلخ.

4- التعريف بجهاد الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وكفاحه على طريق المقاومة، وإبراز نماذج المجاهدين والمقاومين منهم.

5- كشف خداع المصطلحات والأسماء، وتكريس المعاني الصحيحة لها في أذهان الناس وعلى ألسنتهم، فالجهاد ومقاومة المحتل ليس إرهابًا، والعمليات الاستشهادية ليست انتحارًا... إلخ.

6- التأكيد على أن ما يحدث له جذور لا ترجع إلى التفوق العسكري للعدو الصهيوني، بقدر ما ترجع إلى تخلينا عن الأخلاق والقيم والشرائع فيما بينهم، "ما دخل اليهود من حدودنا، ولكن تسربوا كالنمل من عيوبنا". وكذلك إبراز دور العلم والتقدم العلمي في المواجهة.

7- التأكيد على أهمية بناء النفس إيمانيًّا وجسديًّا، وتربيتها على الالتزام بالطاعات والعبادات والآداب، فدون الحدود والسدود الأرضية المانعة من الجهاد، حدود وسدود وقيود أخرى بداخل كل منا تحتاج إلى اقتحام.

8- محاربة المفاهيم السلبية والمنطق التواكلي، الذي يقنع الفرد بالاسترجاع والحوقلة والدعاء، دون تأدية ما عليه من واجبات يستطيع القيام بها.

9- بيان أن الجهاد له سبل شتى لا تقل في أجرها ولا في تأثيرها عن الجهاد المسلح، كالجهاد بالمال وبالكلمة والمقاطعة الاقتصادية والتضامن المعنوي، وأن لكل فرد من الأمة دوره في هذا المضمار ويأتي في هذا النطاق تحديد أدوار للقطاعات المختلفة التي توجه إليها الرسالة الدعوية.

المحور المعنوي

1- محاصرة مشاعر الإحباط واليأس التي قد تتسرب إلى قلوب الجماهير، وبث الأمل في النفوس، والتأكيد على الثقة بالله سبحانه وتعالى، وأن هناك حسابات ومعايير أخرى للنصر إضافة إلى الحسابات والمعايير المادية الظاهرية.

2- إعادة الثقة بالنفس فرديًّا وجماعيًّا وبقدرتها على المواجهة الإيجابية.

3- إيقاظ المشاعر والعواطف تجاه ما يحدث من انتهاكات لمقدسات الأمة واعتداءات على أرواح وأعراض أبنائها، مع أهمية ضبط هذه المشاعر وتوجيه ردود الأفعال المتولدة عنها توجيها إيجابيًّا صحيحًا نحو خطوات فاعلة ومؤثرة، بعيدًا عن التخريب والتدمير والمواجهات المعطِّلة وغير المثمرة.

4- إحياء روح الجهاد في الأمة ومحاربة الوَهَن المتمثل في حب الدنيا وكراهية الموت، والتأكيد على أهمية التربية إعداداً للجهاد، حيث إن الجهاد المثمر لا بد أن تسبقه تربية للفرد وللمجتمع.

5- أهمية "النَّفَس الطويل" وعدم التعجل، فما حدث ويحدث كان نتيجة لتراكمات على مدار سنوات طويلة، لذا فطريق الإصلاح يمتد طوله بقدر هذه السنوات، فما فسد في سنوات لا يصلح في أيام.

المحور العملي

1- العمل على تدعيم سلاح المقاطعة الاقتصادية لبضائع العدو الصهيوني ومن يسانده، وإثبات وجوب ومشروعية هذه المقاطعة وفاعليتها من خلال وقائع وأمثلة تاريخية ملموسة. وهذا يحتاج إلى تحديد أهداف المقاطعة وكونها تحررًا من أسر العادات الاستهلاكية إلى جانب كونها وسيلة للضغط على العدو ومسانديه.

ويحتاج هذا إلى إعداد نشرات موثقة وغير اعتباطية بأسماء البضائع والشركات والهيئات المطلوب مقاطعتها.

2- استلهام قدوات ومُثُل عليا من المجتمع الفلسطيني، وترويجها في مجتمعاتنا، مثل نموذج المرأة الفلسطينية التي تدفع أبناءها للاستشهاد وتودعهم بقلب ثابت، وتقيم الأفراح عندما يأتيها خبر استشهاد أحدهم، وكنموذج الطفل الأعزل الذي يتصدى للدبابة بثبات، وإحلال تلك النماذج محل النماذج العكسية في مجتمعاتنا، كنموذج الأم التي تمنع ابنها حتى من مجرد المشاركة في تظاهرة أو مؤتمر لنصرة الانتفاضة خوفًا عليه، وكنموذج الرجال الذين يبررون جبنهم وعجزهم بالتفوق العسكري للعدو.

3- قيادة حملات للتبرع بالمال والغذاء والدم، ولمقاطعة بضائع العدو ومن يسانده عبر المنافذ الرسمية والأهلية المتاحة. وشحذ الهمم لإنشاء ـ أو التعاون مع ـ مؤسسات إعلامية وإغاثية.

4- إقامة معارض في المساجد ودور المناسبات والجمعيات والمنتديات، تُعرَض فيها صور وأفلام لما يحدث على الأراضي الفلسطينية من مجازر وانتهاكات. تدعمها ندوات جماهيرية للمناقشة حول ما ينبغي عمله والأدوار المتاحة.

5- عدم إهمال أو إقصاء غير المسلمين في الخطاب الدعوي، ومحاولة إشراكهم على أساس من التفاهمات المشتركة، وإبراز البعد الإنساني للقضية من خلال مفاهيم الحق والعدل والإنسانية.


الأخبار

شؤون سياسية

اقتصاد وأعمال

حواء وآدم

ثقافة وفن

مجاهيل ومشاهير

كاريكاتـير

فلسطين

اسألوا أهل الذكر

استشارات دعوية

حوارات حية

ساحة الحوار

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع