|
ملايين
العمال العرب والمسلمين في موانئ
ومطارات العالم العربي والإسلامي
يمكنهم أن يغيروا مجريات الأحداث
ويجبروا العدو الإسرائيلي على
الانسحاب، ويمكنهم التأثير سلبًا في
المصالح الأمريكية بالمنطقة؛ وهو ما
يدفع الولايات المتحدة لإعادة النظر
في سياساتها الداعمة لإسرائيل على
طول الخط.
-
في عام 1956 قطع عمال البترول في سوريا
والعراق أنابيب البترول إثر العدوان
الثلاثي على مصر.
-
وفي عام 1960 قام اتحاد العمال العرب
بمقاطعة البواخر الأمريكية في
الموانئ العربية ردًا على مقاطعة
عمال الشحن والتفريغ بميناء نيويورك
للباخرة المصرية كيلوباترا.
-وفي
عام 1979 انتقل اتحاد العمال العرب من
مقره بالقاهرة إلى دمشق احتجاجًا
على اتفاقية كامب ديفيد بين مصر
وإسرائيل.
فماذا
يفعل العمال العرب عام 2002 احتجاجًا
على استباحة الجيش الإسرائيلي للمدن
والقرى والبلدات الفلسطينية؟
(لقراءة
المزيد حول أساليب الإضراب العمالي
وتطوره التاريخي.. اقرأ مقال
الأستاذ "جمال البنا" رئيس
الاتحاد الإسلامي الدولي للعمل،
المحاضر العمالي السابق بالجامعة
العمالية المصرية).
هل
يستجيب العمال العرب لنداء "إغاثة
عمال فلسطين" ويقدمون الدعم
لآلاف العمال المضارين من الاجتياح
والحصار الإسرائيلي؟
|