الصفحة الرئيسية للموقع  |  صفحة الانتفاضة 

الانتفاضة ضد الحرب الإسرائيلية 

بحث        بحث تفصيلي

   

 

 

 مجتمع الانتفاضة | الانتفاضة والكيان الصهيوني | مستقبل الانتفاضةمواقف عربية وإسلامية | مواقف دولية | فتاوى وأحكام | تفاعل مع الانتفاضة| أدبيات الانتفاضة|مجازر وشهود عيان|تجارب من المقاطعة


صور أخرى للجهاد

دور الأسرة في دعم شعب فلسطين

تتوالى الفتاوى بأن الجهاد "فرض عين"، ولكن مع ذلك يُتبع المفتون قولهم هذا بأن للجهاد أساليب وأدوات وسبلا أشمل وأعم من مجرد حمل السلاح، الكل يتساءل ما هي؟ وهل فعلاً من الممكن أن يكون لكل فرد في المجتمع دور إيجابي فعال ومؤثر؟

الإجابة: نعـم.

ولكن قبل الخوض في تفاصيل الأدوار الفردية المختلفة نريد أن نوضح حقيقةً قد غابت عن كثير ممن شغلتهم تفاصيل الأحداث الجارية، وهي أن هناك أدوارا وأفعالا قد تبدو لأول وهلة بسيطة ومتواضعة، ولكنها الأولى في الاتباع والأكثر تأثيراً على المدى البعيد؛ ولذا هي أدوار تعتمد في المقام الأول على:

  • الإخلاص الذي يمدها بطاقة الاستمرار والثبات بالرغم من التطورات المتلاحقة.

  • توفيق الله سبحانه وتعالى ودوام الثقة به وحسن الظن برحمته وكرمه.

  • ضرورة اليقين بأن علينا واجبا ومهام وأسبابا لا بد من الأخذ بها: فعلينا أن نقدم فعل الشرط لنستحق جواب الشرط: {إن تنصروا الله ينصرْكم ويثبت أقدامكم}.

الأفكار التالية ما هي إلا بعض المهام التي يمكن أن يقوم بها الأفراد كل حسب موقعه ودوره.

1- دور الأم مع أبنائها من الأطفال

أولا- توعية الأبناء - كل حسب سنه - بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وذلك بالتركيز على الآتي:

- جذور القضية.

- تاريخ فلسطين القديم والحديث.

- الأهمية الدينية والثقافية للأراضي الفلسطينية.

- رد الشبهات المتداولة حول القضية الفلسطينية.

- البعد الإنساني للقضية.

(يمكن الاستفادة من ملف فلسطين.. الإنسان.. الأرض.. التاريخ)

ثانيا- عدم الخوض في التفاصيل الدقيقة، لكن الأهم هو ترسيخ عدد من المعاني المختلفة في أذهان ووجدان الجيل الجديد من أهمها على سبيل الذكر:

- الأخوة بين المسلمين والعرب.

-مشكلة فلسطين لا تخص الفلسطينيين وحدهم "أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض".

- التضحية.

- الثقة بالله سبحانه وتعالى.

- الإيجابية.

- دور العلم والتقدم العلمي في التفوق الصهيوني...

ويمكن أن يتم ذلك عن طريق:

1- المشاهدة الجماعية للأخبار وشرح ما يحدث للأطفال وتوعيتهم بما يمكن أن نسميه "بعالم السياسة".

2- تشجيع الأبناء للتعبير عن أحاسيسهم عن طريق الرسم، القصص، الشعر ونشرها على مجلات الحائط في حجرات الدراسة بالمدرسة أو في مكان بارز في غرفة تجمع الأسرة.

3- الجلوس مع الأبناء 5 دقائق بعد كل صلاة للدعاء للإخوة في فلسطين، ويا حبذا إن تعلم الصغار دعاء القنوت على أن يعايشوه مع الأم.

4- الصيام يوما، بهدف التقرب إلى الله تعالى، عله يتقبل دعاء الصائم بنصرة إخوة لنا في فلسطين.

5- التركيز على قصص الشهداء والصحابة والتابعين الذين جاهدوا وقضوا نحبهم على هذه الأرض الطاهرة في هذه الفترة، ولا يخفى على أحد التأثير بعيد المدى الذي تتركه قصص ما قبل النوم وإليكم بعض القصص المقترحة:

2- دور الأم مع أبنائها من الشباب

  • تشجيع الأم لأبنائها من الشباب على القيام بدور فعال في دعم الانتفاضة ومشاركتهم في دورهم هذا والتخلي عن الخوف المفرط عليهم، بل توجيه كافة جهودهم إلى المقاطعة والمقاومة الراشدة، وأفضل الطرق للقيام بذلك هي المشاركة الفعالة والإيجابية.

دور الطالب في دعم المقاومة الفلسطينية

3- إضفاء جو من "المقاومة" بداخل المنزل

  • القيام ببعض التعديلات على شكل المنزل:

- تعليق علم فلسطين كنوع من أنواع الزينة.

- بسط خريطة فلسطين واضحة للعيان، ورسم دائرة مثلا حول المدن المقاومة أو التي يكثر منها خروج الاستشهاديين.

- استخدام الشال الفلسطيني في الزينة أو ارتداؤه.

- تعليق رسومات الأطفال الخاصة بفلسطين على الحائط في حجراتهم.

  • سماع الأناشيد المحمسة التي تدعو إلى المقاومة والتي فيها ذكر لبطولات الفلسطينيين.

  • مناداة الأطفال كنوع من الدعابة بأسماء الأبطال الفلسطينيين: يا عيَّاش، يا حوتري... أو بأوصاف الشجاعة والإقدام والمقاومة: يا مقدام، يا سيف المقاومة...

4- دور الجد والجدة

توعية الشباب والأبناء والأحفاد بتاريخ القضية، فالجد والجدة لا شك أنهما بطريقة أو بأخرى قد عايشا الـ50 عاما الماضية، وحضروا تطورات القضية.. فيمكن القيام بذلك عن طريق:

  • تخصيص اللقاء العائلي الأسبوعي للحديث عن الذكريات في أيام حرب 48/67 وردود الأفعال الشعبية وقتها وكيف كانت هناك مقاومة فعلية وصمود بطولي في أثناء حرب 48 وكيف استطعنا تجاوز أثار حرب 1967 حتى تحقق نصر 1973 .

  • كتابة مذكرات الجدود لتتوارثها الأحفاد، ولو كان هناك قصاصات جرائد قديمة أو كتب قديمة يمكن استعادتها من الأرفف والاطلاع عليها.

  • استثمار حب الأحفاد للقصص والحكي ليروي الجد أو الجدة أحداث الماضي، وتطورات القضية مبرزاً الأدوار الإيجابية والمقاومة للأطفال والشباب.

  • يمكن للجدود القيام بدور أكثر إيجابية في إطار رد الشبهات حول القضية الفلسطينية: مثل: "الفلسطينيون يكرهون العرب"، "الفلسطينيون باعوا أراضيهم في أوائل القرن الماضي".

  • ثانيًا دور أهلي شعبي


الأخبار

شؤون سياسية

اقتصاد وأعمال

حواء وآدم

ثقافة وفن

مجاهيل ومشاهير

كاريكاتـير

فلسطين

اسألوا أهل الذكر

استشارات دعوية

حوارات حية

ساحة الحوار

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع