الصفحة الرئيسية

مناهضة الحملة الأمريكية

بحث متقدم

المزيد من الشخصيات ضد الحرب

2003/03/15

أسامة القفاش

تتزايد الشخصيات العامة الثقافية والفنية والسياسية في جميع أنحاء العالم التي ترفض الهيمنة والغطرسة الظاهرة من قبل إدارة بوش ومَن حوله من دعاة الحرب كرامسفيلد وولفيتز وتشيني، وهذه المجموعة تضم مسرحيين وكتابا وسياسيين، وكلهم يرفضون الحرب، وكلهم يؤيدون الحق العربي.

دافيد هار

كاتب ومسرحي وسيناريست إنجليزي ولد في سسكس بإنجلترا عام 1947 وحصل على الماجستير في اللغة الإنجليزية من الكلية اليسوعية بكمبردج عام 1968.

عمل بين عامي 69-71 كمدير أدبي ودرماتورج بالمسرح الملكي في لندن، من أهم مسرحياته: الوفرة 1978، وخريطة العالم عام 1983، والبرافدة 1985.

ومعظم كتابات هار سياسية وأخلاقية وتدور أساسا حول المغزى الأخلاقي للأعمال السياسية الكبرى مثل الثورات والمقاومة والحروب، فمثلا البرافدة تعني الحقيقة، وأيضا الجريدة الرسمية للحزب الشيوعي السوفيتي سابقا.

من أهم أعماله السينمائية: سيناريو الوفرة عام 1985 عن مسرحيته، وباريس في الليل 1989، وويزر باي عام 1985 الذي نال عنه جائزة الدب الذهبي من مهرجان برلين عام 1985.

 يعارض هار الحرب على أساس ديني وعقائدي وأخلاقي؛ حيث يرى أنها عمل معاكس تماما لتعاليم المسيح على الأرض. وقد أعرب عن رأيه في أن الولايات المتحدة كانت على حق عام 2001 بعد 11 سبتمبر عندما أعلنت حربا على الإرهاب. ويكمل: وماذا عن الانتفاضة والحرب غير المعلنة في فلسطين؟ ماذا عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية؟

 ويصف هار بوش بأنه أكثر الرؤساء خطرا وعدم كفاءة في تاريخ أمريكا. وهو يتساءل: لماذا تريد أمريكا تطبيق قرار 1441 الذي يطالب العراق بالتزام التفتيش بالقوة ولا تريد فعل نفس الشيء بصدد قرار آخر أكثر أهمية وهو 242 الذي يطالب بانسحاب إسرائيل؟!

يمكننا الاتصال بهار عن طريق:

http://www.opendemocracy.com/home/index.jsp

أو عن طريق : The Imagination Group

أو عن طريق: www.greenpointfilms.com 

جونتر جراس

جونتر جراس

أديب ألمانيا الأشهر والأهم الآن. ينتمي إلى جيل أدباء ما بعد الحرب العالمية الذي يضم: هايزيش بول، وباتريك سوسكيند صاحب العطر، وأريك لينده صاحب رواية قصة لا تنتهي.

أديب ملتزم معادٍ للحرب والشمولية والرأسمالية المتوحشة. من أهم مؤلفاته: الطبل الصفيح الذي تحول إلى فيلم حاز على جائزة مهرجان كان، والجرذان.

في بيان صحفي كتب جراس حول الحرب تحت عنوان "شبكة الأكاذيب" فقال: ضد من تخاض هذه الحرب التي يبدو أنها ستحدث لا محالة؟! يقولون لنا إنها ضد ديكتاتور مخيف ولكن صدام حسين مثله مثل غيره من الحكام الشموليين. كان في جانب القوة العظمى الوحيدة وحلفائها. وخاض العراق حربا ضد إيران بدعم من الغرب وباستخدام السلاح الغربي.. لماذا؟ لأن الدولة المجاورة للديكتاتور كانت قد غيرت نظامها إلى نظام اعتقد الغرب وقتها أنه ضده.

وهكذا عن طريقنا حصل صدام حسين على أسلحة دمار شامل كما يدعي سادة الحرب في أمريكا. ولكن ينبغي إثبات هذا وإثبات أيضا أنه ينوي استخدامها ضد دول أخرى في العالم وهو أمر مستحيل، يقولون لنا: إنه لو تم التخلص من الديكتاتور فستتحول المنطقة إلى الديمقراطية.. ماذا عن الدول الأخرى غير الديمقراطية؟ ومن بين هذه الدول دول تستخدمها الولايات المتحدة كقواعد عسكرية؟ هل ستخوض أمريكا حربا ضد هذه الدول لدمقرطتها؟

بالطبع كل هذه الأسئلة عديمة الجدوى فالكبر والغطرسة هو ديدن القوة العظمى، ولكن الجميع يعلمون أن الموضوع كله يدور حول أمر واحد وحيد.. إنه البترول.

 إن شبكة الأكاذيب التي تقدمها لنا القوة العظمى الوحيدة وبطانتها المغردة على نغمتها الوحيدة تهدف فقط إلى تضليل العالم الذي لن يُضلل. إن الولايات المتحدة وحلفاءها مجردون من الخجل، وهم خطر على البشرية. والمثال الأفضل لعدم الحياء والتمثيل الأحسن للخطر هو رئيس أمريكا.

يمكن الاتصال بجونتر جراس عن طريق:

http://www.opendemocracy.com/home/index.jsp

دنيس هاليداي

منسق الأمم المتحدة السابق للشئون الإنسانية في العراق. أيرلندي الأصل، وكان قد استقال من مهمته عام 1998 بعد أن رأى أن العقوبات والحصار على العراق لا يؤديان إلا إلى قتل الأطفال. وقد استقال السيد هاليداي من الأمم المتحدة حيث كان مساعد السكرتير العام للشئون الإنسانية، وخدم في الأمم المتحدة لمدة تزيد عن 34 عاما. ويرى السيد هاليداي أن الحرب لو حدثت فستكون جريمة ضد الإنسانية.

وفي تصريح أخير له حول الحرب قال: إن الحل هو الحوار وليس الحرب وقال أيضا إنه سعيد للتضامن الشعبي ضد الحرب في العراق وإنه كان يعتقد أنه في موقع الأقلية الرافضة للعقوبات، ولكنه وجد نفسه مؤخرا في موقع الأغلبية الإنسانية من أجل الوصول إلى حل سلمي بل ودمقرطة العراق.

 يمكننا الاتصال بهاليداي عن طريق:

http://www.opendemocracy.com/home/index.jsp

جون بيرجر

جون بيرجر

 فيلسوف وكاتب مسرحي وناقد روائي. ولد في لندن عام 1926 ودرس في كلية الفن بتشلسي. وعمل مدرس رسم. ثم اتجه للكتابة. وهو ذو خلفية ماركسية.

من أعماله الروائية: رسام من عصرنا 1988، وج 1972، وهي قصة عمال مهاجرين في أوربا وحازت جائزة بوكر الأدبية التي تحمل أعلى الجوائز في المملكة المتحدة.

مؤخرا يعيش بيرجر في مزرعة تعاونية في جورا بفرنسا. وقد أنجز هناك ثلاثية "من داخل ثمرة عملهم" التي تحكي قصة المزارعين المعاصرين، والتي أتمها عام 1991.

يعارض بيرجر الحرب على أساس أخلاقي وعقائدي. آخر كتاب له تحول لموضوع مقال قصير بعنوان "العار وليس الذنب الفردي ضد الحرب والعدوان" يقول في هذه المقالة: "أكتب في ليلة من العار يخاف معظم الناس من أن تشن الولايات المتحدة حربها الإجهاضية ضد العراق قريبا. وتأمل قلة من البشر في أنه يمكن تجنب هذا. وكل شي غير واضح لأن كل شيء مغلف بالكذب ويجعلنا نحس بالعار. العار الذي هو إحساس عام يتملك كل فرد عاقل في الجنس البشري. وهو شعور مؤسف يأكل كل القدرة على الأمل لو استمر طويلا، ويجعلنا ننظر فقط تحت أرجلنا ولا نرى عن بعد. يبدأ العار من الإحساس بأنه يمكن تجنب الكثير من المعاناة الحالية بشيء من العقل.

يمكننا الاتصال ببيرجر عن طريق :

www.boigraphy.com


:شارك في تحرير أبواب الملف على

stopthewar@islamonline.net


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع