يعتبر القمر أقرب جار لنا في الفضاء، وهو أقرب كوكب إلى الأرض وأول جرم فضائي يزوره الإنسان ويراه، ونحن نراه بسهولة ويسر، فهو يبعد عن الأرض 240 ألف ميلاً...
تتحدث هذه الآية الكريمة بإعجاز بين عن عدة الشهور في سنة من سني الأرض؛ لأن الخطاب القرآني موجه لنا -نحن أهل الأرض- ولأن كل جرم من أجرام السماء له أزمنته الخاصة به من السنين، والشهور، والأسابيع، والأيام.