ما بين نتائج الأزمة المالية السلبية على أغلب دول العالم، وبين أخبار المحاولات المستمرة للخروج من تلك الأزمة. برز اليوم بعض الفرص التي خلقتها الأزمة كانخفاض أسعار مواد البناء مما سينعكس على أسعار الإيجارات وكذا انخفاض قيمة الأسهم مما يفتح الباب أمام الراغبين في تملك حصص إستراتيجية ببعض الشركات.
أكد خبراء اقتصاديون أن الربع الأول من العام القادم سوف يشهد تراجعا في أسعار مواد البناء لاسيما الإسمنت والحديد والخشب والأصباغ مما سيكون له آثاره الإيجابية للحد من تكلفة مشاريع المقاولات العقارية وانخفاض قيمة الإيجارات التي باتت تستفحل وأصبحت خارج نطاق السيطرة.
وقد اشتكى عدد من المقاولين في مدينة العين بسبب عدم توفر الكميات الكافية من مادة الإسمنت في السوق ولا يحصل المقاول على الكمية الكافية مما خلق حالة من السوق السوداء انعكست على ارتفاع تكاليف البناء ومن ثم على قيمة العقود الإيجارية التي لم يعد بالإمكان السيطرة عليها.
يفتح الانخفاض الحاد للأسهم الباب واسعا للباحثين عن شراء حصص إستراتيجية في الشركات المساهمة، حيث بات بالإمكان الحصول على هذه الحصص بكلفة مالية محدودة بالنسبة لمؤسسات الاستثمار الكبرى التي تحتفظ باحتياطيات نقدية جيدة كجزء من إستراتيجية استثمارية محافظة تبقى لديها دائما كميات من السيولة بهدف
.
أكدت مجلة «ميد» الاقتصادية أنه، وعلى العكس من دول أوروبية، فإن الحكومات الخليجية لن تثقل كاهل الأجيال المقبلة بديون عامة، بتعهدها بإنفاق الأموال العامة في عام 2009 لتحفيز اقتصاداتها. وذكرت المجلة، في تقرير لها عن الأفق الاقتصادي في منطقة الخليج لعام 2009، أن حكومة الإمارات ضخت مبلغ 71. 32 مليار دولار سيولة نقدية في البنوك مساهمة منها في تخفيف كلفة الإقراض بين البنوك، الذي تباطأ في الشهور الأخيرة من العام الماضي.
أكد الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية المصري ورئيس لجنة السياسات المالية والنقدية في صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي قادر على أن يتجاوز تداعيات الأزمة، والتي وصفها بأنها الأسوأ منذ 100 سنة، فهو يتمتع بقواعد أساسية ومؤسسات تؤهله إلى الخروج منها.
وأشار إلى أهمية أن تنسق الدول والمؤسسات الدولية بين سياساتها وضرورة أن تتخذ سياسات ملائمة لمواجهة تداعيات الأزمة، التي كشفت عن الحاجة إلى إعادة النظر في فاعلية الرقابة على أسواق المال والمصارف الاستثمارية التي تسببت في الأزمة ، معرباً عن تفاؤله في هذا الاتجاه..
أعلنت المصارف الأميركية الثلاثة "بنك أوف أميركا" و"ويلز فارغو" و"بي ان سي" أنها أنهت إجراءات شراء منافساتها "ميريل لينش" و"واكوفيا" و"ناشيونال سيتي" على التوالي في واحدة من أوسع عمليات إعادة بناء القطاع المصرفي في الولايات المتحدة. وجرت المفاوضات لإنجاز هذه الصفقة في أوج الأزمة المالية في أيلول / سبتمبر الماضي.
أنهت وزارة الخزانة الأمريكية دفع مساعدة عاجلة بقيمة أربعة مليارات دولار لشركة كرايسلر لتصنيع السيارات التي أوشكت على الإفلاس حسب ما أعلنت الوزارة والشركة مساء الجمعة. وقال المتحدث باسم وزارة الخزانة بروكلي ماك لافلن إن "وزارة الخزانة أنهت أسس القرض لشركة كريلسر لتصنيع السيارات ودفعت كامل المبلغ وهو أربعة مليارات دولار".
يرى البعض وجوب تحميل مسئولية ما جرى إلى الذين ارتكبوا الأخطاء، وفي سبيل ذلك، حدد تقرير اقتصادي مجموعة من الأسباب والأحداث والأشخاص والدول، كان لهم دور كبير في ظهور الأزمة، على أمل أن يتمكن التاريخ من محاسبتهم.
خلَّفت الأزمة المالية العالمية التي فاجأت العالم قصصا مأساوية في قلب دبي التي تشكل عاصمة الخليج الاقتصادية، فتحول العديد من صغار المستثمرين، أو الطامحين في الثراء إلى فقراء قد يحتاجون لسنوات طويلة حتى يخرجوا من المأزق المالي الذي هووا فيه. وتواردت إلى "الأسواق.نت" عشرات القصص والروايات لأشخاص ...
دخلت التدابير الجبائية الواردة في قانون المالية موضع التنفيذ بمجرد دخول العام الجديد، بحيث سيستفيد المستثمرون، ابتداء من شهر يناير الجاري، من عدة مزايا جبائية قصد دفعهم لخلق مناصب شغل أو لاستثمار جزء من أرباحهم بالجزائر. وسيكون للمواطن هو الآخر نصيب من هذه التدابير، بحيث سيدفع ضريبة عن شراء السيارات الجديدة ستوجه مواردها لدعم تذاكر النقل العمومي..
أعرب عدد من المستشارين عن تخوفهم, من عدم قدرة مشروع القانون المالي لسنة 2009, على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد الوطني. وأوضحت فرق المجلس, خلال مواصلة المناقشة العامة, أنه, رغم تطمينات الحكومة, على أن الأزمة المالية العالمية لن يكون لها تأثير على الاقتصاد الوطني, فإن مداخيل بعض
القطاعات الحيوية, سجلت تراجعا, وعلى رأسها تحويلات المهاجرين بالخارج, والسياحة, والاستثمارات الخارجية, فضلا عن تراجع صادرات النسيج والألبسة.
لجأت المصانع في الصين والهند وشرق آسيا إلى خفض الإنتاج والوظائف مثلما حدث في الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى الشهر الماضي، وسط مخاوف من
الركود
الاقتصادي.
وأكد معهد إدارة المعروض في تقرير انخفاض نشاط المصانع الأميركية إلى أقل مستوياته في 28 عاما في ديسمبر/ كانون الأول الفائت في مؤشر على انكماش أكثر حدة من التوقعات. وانخفض المؤشر الوطني للمعهد لنشاط المصانع الأميركية إلى أقل مستوى منذ العام 1980 مع أدلة متزايدة على انهيار الطلب في دول الغرب التي تشكل أسواقا لصادرات الدول النامية.
انخفضت مبيعات شركات السيارات الكورية الجنوبية بقيادة هيونداي موتور بنسبة 13 % خلال كانون الأول لتزيد المخاوف من تداعيات ركود عالمي تتسع رقعته على طلب السيارات.
لكن شركة هيونداي وشقيقتها كيا موتورز في وضع أفضل من الشركات العالمية المنافسة لهما مثل تويوتا موتورز لمواجهة الركود بفضل ضعف العملة الكورية والإقبال على السيارات الأصغر حجما.
اقرأ
أيضًا: