حصاد الأزمة خلال 2008.. الحدث المهيمن على أغلب
أخبار الأزمة اليوم ، وفي محاولة للتغلب على آثار
الأزمة تتحرك بعض الدول الأوروبية باليات متنوعة
لمكافحة الركود.
نقلت صحيفةٌ الأيام
السعودية أمس الأربعاء 31-12-2008 إن مصانع في المملكة ستوقف
نشاطها مطلع العام 2009، أو خفض إنتاجها إلى أقل من النصف،
وستعمد إلى تسريح حوالي 20 ألف عامل.
حذر برنامج الأغذية
العالمي للأمم المتحدة ، من أن المساعدات الغذائية التي يقدمها
لأكثر من مليوني لاجئ في العالم تواجه عجزا متزايدا في التمويل
مما قد يفاقم من معاناة مئات الآلاف من الفقراء. وأن البرنامج
اضطر إلى خفض مساعداته الغذائية للاجئين في أفريقيا بالفعل.
يتوقع الاقتصاديون
حصول حالة من الركود بسبب تسجيل المصارف لخسائر طائلة وارتفاع
قياسي لقيمة الفرنك، مما يؤثر سلبا على قطاع الأعمال
وبالصادرات ومواطن الشغل، ونفقات الاستهلاك. والسؤال الوحيد
الذي يتردد حاليا هو العمق الذي ستتخذه هذه الأزمة ومداها
الزمني.
مرّ العام 2008
ثقيلاً على صدور صناعيي وتجار حلب بهمومه وتقلباته التي
أفرزتها عوامل موضوعية ذاتية ومنعكسات خارجية بدأت نتائجها
السلبية تظهر على مفاصل عاصمة الاقتصاد السوري على الرغم من
التصريحات «المطمئنة» التي يصدرها مسؤولو الفريق الاقتصادي بين
الحين والآخر.
شهدت أسعار السلع
الأساسية تراجعات حادة خلال الفترة الأخيرة مع تفاقم الأزمة
المالية العالمية وتراجع النزعة الاستهلاكية في العديد من
البلدان الأمر الذي ألقى بظلال قاتمة على موقف الاقتصادات
المعتمدة على التصدير، وبذلك يكون 2008 هو أكثر الأعوام سواداً
بالنسبة لأسواق الصادارت. وبسبب الركود الاقتصادي سجلت أسواق
التجزئة في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وبلدان آسيا
أسوأ أداء لها منذ نحو 4 عقود.
أعلنت طيران
الإمارات عن تخفيض أسعار تذاكرها بنسب تتراوح بين 10 إلى 15
بالمائة على معظم وجهاتها وهو التخفيض الثالث الذي تجريه
الناقلة خلال هذا العام بعد التراجع الذي شهدته أسعار النفط في
الأسواق.
لمحت المستشارة
الألمانية أنجيلا ميركل للمرة الأولى أمس إلى خفض ضريبي محتمل
قبل الانتخابات المقررة في سبتمبر المقبل. وقالت ميركل إن
الحكومة ستنظر في خفض ضريبي محتمل. لكنها لم تحدد إطارا زمنيا
أو أي.
حث رئيس الوزراء
البلجيكي الجديد هيرمان فان رومبوي البرلمان على تمرير مشاريع
قوانين لاحياء اقتصاد يتجه صوب الركود والى حل نزاع سياسي يهدد
بتمزيق البلاد. وقال في اعلان قبل اقتراع بالثقة من المقرر أن
يجرى غداً الجمعة اتسم العام الذي ينتهي اليوم بأخطر ازمة
مالية عالمية منذ الثلاثينات.
اقرأ
أيضًا: