|
مع كل ما للأزمة من تأثيرات
لكن الحدث الأكثر تكرارا
اليوم هو استمرار تخفيض أسعار
عدد من الخدمات والسلع، من
أجل استمرار عجلة الاستهلاك
والهروب بقدر الإمكان من
موجات الانكماش.
انخفض مؤشر لأسعار المنازل
في الولايات المتحدة لأدنى
معدل سنوي على الإطلاق حيث
هبط بنسبة 18% في أكتوبر/تشرين
الأول الماضي وسط استمرار
تأثيرات الأزمة
المالية العالمية.
وهبط مؤشر "ستاندارد آند
بورز كيس شيلر20 سيتي"
للمنازل في المدن بنسبة
قياسية بلغت 18% في أكتوبر/تشرين
الأول الفائت مقارنة مع الشهر
نفسه من عام 2007، وهو أكبر
تراجع في هذا المؤشر منذ بدء
العمل فيه عام 2000.
تواجه السلع في 2009 ضعفا في
إقبال المستثمرين، ويتوقع
محللون بقاء أسعارها تحت ضغوط
في مختلف أنحاء العالم حيث
تضعف الأزمة الاقتصادية
الطلب على مختلف أنواع المواد
الأساسية. وفي الستة أشهر
الأولى من 2008 بدت السلع
الملاذ للمستثمرين الذين
تكبدوا خسائر في أسواق الأسهم.
أما في النصف الثاني من العام,
خاصة للمستثمرين في قطاع
النفط، أصبحت المضاربة في
العقود المستقبلية عديمة
الفائدة.
بعد ثلاثة أشهر من نشوب أزمة
وول ستريت المالية
وانعكاساتها السلبية علي
الاقتصاد العالمي. دخلت
مصر أخيرا داخل حزام الكساد
الاقتصادي وتجسدت في صورة
انكماشات في حجم الصادرات علي
رأسها الملابس الجاهزة
والمنتجات الغذائية, حيث
تعاني الأسواق الأوروبية
والأمريكية أزمة سيولة حادة
جعلت المنتجين يسرعون إلي
التخلص مما لديهم من مخزون
سلعي, فانعكس ذلك سلبا علي
مسار حركة الصادرات نتيجة
لتدهور الطلب في الأسواق
الخارجية يقابلها موجة عالية
من التخلص من الإنتاج السلعي
بأسعار متدنية مما يمثل الوجه
الايجابي للعملة..
ذكرت نشرة ميدل إيست
إيكونوميك دايجست "ميد"
الأسبوعية أن قيمة عقود
التشييد في دولة الإمارات
العربية المتحدة انخفضت 85% في
الربع الأخير من العام،
مقارنة مع نفس الفترة من
العام الماضي.
وقالت ميد اليوم الأربعاء
31-12-2008 إنه في الربع الأخير من
عام 2008 بلغت قيمة العقود التي
أبرمت 14.4 مليار دولار،
انخفاضا من 98.1 مليار دولار
خلال نفس الفترة من عام 2007،
وذلك بسبب المصاعب التي تعترض
تمويل المشروعات نتيجة أزمة
الائتمان العالمية.
وذكرت النشرة أنه جرى تأجيل
مشروعات بقيمة حوالي 32.2 مليار
دولار تمثل نحو 10% من مشروعات
قيمتها 249.7مليار دولار يجري
تشييدها في الإمارات.
قال تقرير للبنك الدولي عن
الآفاق الاقتصادية للعام
المقبل في الشرق الأوسط وشمال
إفريقيا إنه من المتوقع أن
يتراجع حجم تدفقات رؤوس
الأموال الأجنبية على
المنطقة بداية من مطلع العام،
في واحدة من التداعيات غير
المباشرة للأزمة.
خفَّضت الفنادق في دبي
أسعار الغرف بنسب تتراوح بين
20 و40% وتقديم المزيد من العروض
الترويجية والعروض المتميزة
سعيًا منها إلى استقطاب أكبر
عددٍ من النزلاء ورفع نسب
الأشغال التي تأثرت من
انعكاسات الأزمة المالية
العالمية.
اقرأ
أيضًا:
|