|
احتل خبر بدأ ارتفاع أسعار النفط بعد إعلان الإمارات الالتزام بخفض إنتاجها صدارة ما خرج علينا اليوم من أخبار حول الأزمة المالية، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار انهيار بورصات الخليج.
بدأ سعر النفط في
الارتفاع في معاملات الجمعة في سوق
نيويورك بعدما أعلنت الامارات
العربية المتحدة التزامها الكامل
بالقرار الذي اتخذته منظمة اوبك في
منتصف الشهر الجاري بخفض الانتاج.
وقد ارتفع سعر برميل الخام بـ2.36
دولارا مقارنة مع نهاية تداولات
الاربعاء، ليبلغ 37.71 دولارا.
أنهت أسواق المال
الخليجية أسبوع تداولاتها الخميس
على تراجع واضح، وخاصة في الكويت
وسلطنة عُمان، بينما تمكنت البورصات
الإماراتية من تقليص خسائرها في
اللحظة الأخيرة، بينما نجت السوق
القطرية منفردة، بإغلاقها على
ارتفاع طفيف.
أكدت صحيفة
الجارديان، أن الانخفاض الذى تشهده
قيمة الجنية المصري مقابل اليورو،
قد دفع العديد من السياح
البريطانيين إلى التمتع بأشعة الشمس
الدافئة فى كل من مصر وتركيا بدلا من
أسبانيا واليونان.حتى أن عدد
الأشخاص الذين يقومون بالحجز لقضاء
عطلة الصيف فى مصر قد ارتفع بنسبة 38%
وزادت نسبة السياح البريطانيون
الذين يقضون عطلتهم فى تركيا بنسبة
32%.
أعلن الصندوق
العقاري السعودي أمس صدور الموافقة
على تمويل 4903 مواطنين في مختلف أنحاء
المملكة. وأوضح المهندس محمد بن وصل
الله الحربي المدير العام لصندوق
التنمية العقاري، أن قيمة هذه
الدفعة تبلغ 1370 مليون ريال لترتفع
القيمة الإجمالية للقروض المعلنة
هذا العام إلى 8069 مليون ريال استفاد
منها 28918 مواطنا.
أكدت الدوائر
الاقتصادية الإماراتية، أن أزمة
المال العالمية «تركت تأثيرات سلبية
على قطاع البناء في البلاد لجهة
تراجع أسعار العقارات بنسبة تصل الى
40 في المئة، خصوصاً في دبي، مع
توقعات بدخول 79 ألف شقة الى السوق
خلال العام الحالي الذي شارف على
الانتهاء.
أكد المهندس رشيد
محمد رشيد وزير التجارة والصناعة،
أن هناك الكثير من القطاعات التى
تأثرت بشكل كبير نتيجة الأزمة
الاقتصادية العالمية، ومنها قطاع
الأسمدة الذى يواجه أزمة كبيرة، حيث
انخفض من 800 دولار ليصل إلى 300 دولار
فى الوقت الحالى، فضلاً عن قطاع
صناعة الورق والكيماويات والزجاج
والسيارات، وكذلك قطاع المنتجات
المعدنية مثل الصاج وغيره. مشيراً
إلى أن معظم الشركات والمصانع أصبحت
تشكو من انخفاض عمليات البيع، والتى
وصلت إلى نسبة 10% من إنتاجها فقط.
أكد الدكتور يوسف
بطرس غالى وزير المالية أن الموازنة
العامة قادرة على التعامل مع تبعات
الأزمة المالية العالمية والتى من
المتوقع أن تزداد تأثيراتها السلبية
على الإقتصاد العالمى خلال عام 2009.
أظهرت تقارير صادرة
عن الحكومة اليابانية الجمعة، أن
اقتصاد البلاد يواجه صعوبات مثل
بقية الاقتصادات في العالم. حيث
تراجع الإنتاج الصناعي إلى أدنى
مستوياته في التاريخ في شهر نوفمبر،
بنسبة 8.1 في المائة، بعد أن كان
قد تراجع في شهر أكتوبر الماضي
بنسبة 3.1 في المائة.
ووصفت صحيفة
نيويورك تايمز الأميركية التي أوردت
الخبر هذه الضربة لصناعة وفرت العام
الماضي أكثر من 130 ألف فرصة عمل،
بأنها استثنائية. فقد قال الباحث
ستيفين بلانك من معهد إيربان لاند -وهي
منظمة غير ربحية- إن "عملية تمويل
المشاريع باتت مستحيلة".
اقرأ
أيضًا:
|