|
تفشي البطالة،
والبحث عن حلول لها برز كملمح لأخبار
اليوم عن الأزمة المالية، حيث ظهرت
بعض التوقعات بتسريح مزيد من
العمالة سواء المحلية أو الوافدة.
وبدأت بعض الحكومات في بحث تدابير
لاستيعاب تلك العمالة.
قالت صحيفة "خليج
تايمز" الإماراتية الأربعاء نقلا
عن مصدر في وزارة العمل أن آلاف
العمال في قطاع البناء شطبت إقامتهم
بعدما فقدوا عملهم فيما توقعت غرفة
التجارة في إمارة أبو ظبي أن يتخلى
قطاع البناء عن نسبة كبيرة من موظفيه
قد تصل إلى 45%.
سرت مخاوف متنامية
بين الدول العربية المصدرة للعمالة
إلى دول الخليج، مع استمرار الشركات
الخليجية في تقليص أحجام العمالة
بها، ومع توقف بعض المشروعات الكبرى
التي تستوعب أعدادا أكبر من العمالة
الوافدة، نتيجة الأزمة المالية.
أكد الدكتور عثمان
محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية
المصري أن الحكومة سوف تضخ مزيدا من
الأموال لزيادة الإنفاق الاستثماري
رغم تأثيره علي زيادة عجز الموازنة
موضحا أنه تم بالفعل ضخ 15 مليار
جنيه لتحفيز الطلب الانفاقي,
والذي يقلل من معدلات البطالة وذلك
في إطار مواجهة الأزمة العالمية.
بدأ قطاع السياحة
المصري أكبر مصدر للعملة الصعبة في
البلاد يشعر بوطأة الأزمة المالية
العالمية فتراجعت الحجوزات في
الفنادق بنسبة 30 % في يناير عام 2009
بالمقارنة مع الشهر نفسه من عام 2008.
في لمح البصر اكتشف
المستثمرون أن الموجة الصعودية في
أسعار السلع الأولية التي استمرت
خلال عام 2008 انتهت. وبدأ المؤشر
يتراجع حتى وصل في أوائل ديسمبر
الجاري إلى أقل مستوياته منذ ستة
أعوام ونصف العام بانخفاض 56% عن
مستواه القياسي الذي سجله خلال
الصيف.
قال خبراء
اقتصاديون إن إجمالي حجم ديون
الأفراد والشركات في السعودية بلغ
تريليون ريال سعودي، وهو ما يقل
بنسبة 9% عن إجمالي الدخل القومي
للملكة والبالغ 1.1 تريليون ريال.
أطلق فائض
الميزانية الضخم العنان لطيف واسع
من الآمال لدى شرائح مختلفة من
المجتمع السعودي، انصبت في غالبها
على قضايا تأمين العمل والسكن ورفع
مستوى الدخل الفردي. وعزز تحقيق 590
ملياراً إضافية خلال 2008 من
احتياطيات الميزانية السعودية برقم
فاق التقديرات الأولية 15 مرة،
رافعاً إجمالي الفوائض التي تراكمت
طيلة السنوات الخمس الماضية إلى ما
يقارب 1400 مليار ريال.
خرج ماركوس جيبل،
الرئيس التنفيذي لشركة «ديار
للتطوير» ليؤكد على أن القطاع
العقاري ركيزة أساسية في النمو
الاقتصادي للمنطقة عموما والإمارات
خصوصا، حيث أن هذا القطاع سيواصل
نموه وازدهاره لعوامل رئيسية منها
النمو السكاني المتواصل، زيادة
الطلب على التمويل العقاري، الأسعار
الجذابة، فضلاً عن استمرار اختلال
التوازن بين العرض والطلب في جميع
أنحاء المنطقة.
تراجعت البورصة
السعودية لجلسة جديدة الأربعاء، حيث
لم تنجح جهود ترجمة الإنفاق الكبير
للموازنة الجديدة على صعيد الأسهم،
وسحب التراجع نفسه على السوق
الكويتية، رغم الإعلان عن مباشرة
المحفظة الاستثمارية الحكومية
لأعمالها، وذلك بتأثير المضاربات.
شهد سعر برميل النفط
انخفاضا جديدا الأربعاء في نيويورك
للجلسة التاسعة على التوالي وزادت
خسائره في نهاية جلسة الأربعاء إثر
الإعلان عن زيادة المخزون الأميركي
من البنزين والمواد المقطرة.
بدا واضحا أن الكساد
المتفاقم في اليابان سيؤثر على
الطلب على الطاقة خلال العام
المقبل، حيث قررت ثلاث شركات لتكرير
النفط خفض عمليات التكرير في مطلع
العام الجديد بينما تكهن أكبر معهد
لتوقعات الطاقة بانخفاض مطرد في
مبيعات النفط. ومن المتوقع أن يؤدي
تباطؤ الطلب في اليابان ثالث أكبر
مستهلك للنفط في العالم الى مزيد من
التدهور في الطلب العالمي على
الطاقة مما يفاقم الضغط على أسعار
النفط.
اقرأ
أيضًا:
|