|
استمرت أخبار
الخسائر التي تسببها الأزمة وكذا
طرق مواجهاتها هي المسيطرة على ما
نشر بأغلب الصحف والمواقع الإخبارية
بالعالم العربي، لكن انخفاض أسعار
السلع أضاء بعضا من جوانب الأزمة
المظلمة، مما يشير إلى أن هناك دروبا
يمكن سلوكها للخروج من براثنها، لكن
الأمر يحتاج لكثير من الجهد وحسن
الإدارة.
قال مسئولون في قطاع
البناء والتشييد الإماراتي إن أسعار
الحديد مرجحةٌ للهبوط بنسب تتراوح
بين 10 إلى 15% مطلع العام المقبل،
والتي تتراوح حاليًا بين 2000 و2200 درهم
للطن، فيما اعتبر آخرون أن الفترة
المقبلة ستشهد حالة استقرار في
الأسعار.
بدأت شركات الطيران
في المنطقة تخفيض أسعارها بالفعل
بنسب وصلت إلى 30%، فيما تنوي شركات
أخرى اتخاذ إجراءات مماثلة؛ تجاوبا
مع الانخفاضات الحادة التي طرأت على
أسعار النفط عالميا.
استجابت نقابة
أصحاب المطاعم الشعبية لطلب وزارة
الصناعة والتجارة الأردنية بتخفيض
أسعارها، وذلك اعتبارا من الأحد
المقبل نتيجة لانخفاض أسعار مدخلات
الإنتاج وخاصة، الزيت والطحينة
والحمص والفول وغيرها.
أفاد بنك الكويت
الوطني أن مبيعات العقار ارتفعت
خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وسجل
حجمها أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز
الماضي.
أسئلة أثارها
الكثيرون مؤخرا بعد أن توقعوا أن
الأزمة العالمية والتي أثرت على
أسعار السيارات في العالم ستؤدي
حتما إلى انخفاض أسعار السيارات
بمصر، مما عزا بالكثير من راغبي
الشراء إلى تأجيل قرار الشراء مع
بداية عام 2009.
كشف المدير العام
للوكالة الوطنية لترقية الصادرات عن
الخسائر الكبيرة التي تكبدها
المصدرون الجزائريون، خاصة مصدري
التمور الذين يتعاملون باليورو
نتيجة الأزمة المالية العالمية.
أعلن وزير السياحة
المغربي محمد بوسعيد مساء الثلاثاء
في الدار البيضاء أن المغرب وضع
إستراتيجية للتخفيف من تأثير الأزمة
الدولية على سياحته التي تعتبر
المصدر الأول للعملات الأجنبية في
البلاد.
أعلن مستشار وزير
المالية للجمارك أنه تم اتخاذ
مجموعة إجراءات لخفض تكلفة التصدير
والاستيراد أهمها الاتفاق مع الجانب
الأمريكي على إجراء الكشف والفحص
على السلع المصدرة لأمريكا في إطار
اتفاقية الكويز، بميناء الإسكندرية
قبل تصديرها.
قال رئيس دولة
الامارات في مقابلة الثلاثاء إن
بلاده لديها ما يكفي من القدرة
الاقتصادية لمواجهة تداعيات الأزمة
المالية العالمية، بالرغم من تراجع
أسعار الخام وماضية قدما في
مشاريعها النفطية.
أظهر مسح شمل 22 بلدا
أن الأزمة الاقتصادية هزَّت الثقة
في أنحاء العالم، مما دفع 75% من الأسر
في مختلف البلدان إلى خفض الإنفاق
وفرضت ضغوطا شملت بلدانا ذات
اقتصادات صاعدة.
توقع وزير التنمية
الاقتصادية المصري أن تنخفض عائدات
الدولة العام القادم قرابة 15%، أي
بما يتراوح بين 5 و6 مليارات دولار
أمريكي.
أظهرت بيانات
الميزانية السعودية لعام 2009 أن
الرياض تتوقع أن تسجل أول عجز في
موازنتها منذ عام 2002، وذلك على خلفية
زيادة الإنفاق، وسط تراجع أسعار
النفط على المستوى الدولي، بسبب
الأزمة المالية العالمية الراهنة
وتزايد مخاطر الركود.
اقرأ
أيضًا:
|