|
6. كيف تدير
تعليقات الآخرين على مدونتك أو موقعك؟
يكمن سحر الإنترنت في أنه
يتيح المحادثة بينك وبين بقية العالم
بأكمله، وحين تسأل القراء عن آرائهم وما
لديهم من معلومات؛ فأنت تعبر لهم عن
رغبتك في الاستماع إلى ما لديهم ليقولوه،
إليك بعض الاقتراحات لإدارة تلك
التعليقات:
-
عليك أن تحرص على حجب الآراء
الضارة أو الآراء المتحيزة التي من شأنها
الإساءة إلى الآخرين، فعليك أن تفكر كيف
سيكون شعورك، إذا وجهت كلمات مؤذية إليك.
-
إذا كنت حذرا واتبعت
التكنولوجيا التي تسمح لك بحجب
التعليقات؛ فسيكون بإمكانك أن تخلق
مجتمعا يعرف كيف يتحدث ويعبر عن رأيه
بأسلوب حضاري.
-
يجب أن تكون مسئولا عن
تنظيم المناقشة، ولكن أيضا يجب ألا تمنع
الآخرين من إبداء وجهات نظر مختلفة.
-
كن مهذبًا عند الاختلاف؛
فهذا سيساعد على إبقاء النقاش بشكل متحضر
وراقٍ.
7. ما هي حقوقك؟
حقوق الإنسان ليست عالمية؛
فكل منا لديه حقوقٌ ولكنها قد تختلف
باختلاف المكان الذي نعيش فيه؛ ولذلك يجب
عليك في أثناء استخدامك للإنترنت أن تتبع
التالي:
-
لا تتجاهل الحقوق
والمسئوليات التي تؤثر عليك؛ لأنها قد
تؤثر على قدرتك في استخدام الإنترنت.
-
تذكر أن ما تفعله قد يؤثر
أيضا على الآخرين؛ فضع سلامتهم وسمعتهم
نصب عينيك في أثناء استخدامك للإنترنت.
-
لا تتسرع في قول شيء ما، بل
تأكد أولا من صحته، واستخدم مصادر موثوقا
فيها لمعلوماتك، وكلما أمكن أطلع القراء
على مصادرك.
-
من الأفضل لك أن تتجنب
الشائعات، وتذكر أن حرية التعبير ليست
مطلقة.
-
هناك بعض الأسئلة التي يجب
أن تضعها في الاعتبار، وهي:
أ - كيف تحصل على معلوماتك؟
ب - هل يسمح لك قانون بلدك بنقل
معلومات لم تتلقها رسميًّا؟
جـ- هل يسمح لك بصنع فيديو أو
ملفات صوت دون إذن؟ فمعظم ما نجده على
الإنترنت محمي بقوانين حقوق الملكية
الفكرية.
فمعظم الدول لديها قوانين
تسمح بالحصول على المعلومات، ولكن عليك
معرفة حدود هذا القانون؛ فبعض الدول أيضا
لديها قوانين تفرض قيودًا على نشر
معلومات معينة.
-
لكل مجتمع خطوطه الحمراء،
فبعض القضايا لا يمكنك المساس بها إذا
كنت تعتزم مواصلة التحدث على الإنترنت،
وهذا لا يعني الاستسلام، بل يعني الحرص؛
فوجود صوت معتدل أفضل من عدم وجود صوت على
الإطلاق.
-
يجب أن تفكر في التشهير؛
والتشهير هو أن تسيء لسمعة شخص ما، هذه
طريقة بسيطة جدًّا لتعريف التشهير، فهل
التشهير مختلف في بلدك؟
-
أما القذف، فهو استخدام
قلمك للهجوم على سمعة شخص ما؛ فيجب أن
تبذل قصارى جهدك في تفادي الخطر القانوني
عن طريق التأكد من أن ما قلته صحيحا مائة
بالمائة.
-
إذا كانت لديك أي شكوك حول
مصدر ما تكتبه فيجب أن تذكر كون هذه
المعلومات منقولة أو مزعومة، وهذا يخفض
من نسبة تطبيق عقوبة قانونية.
-
في بعض البلاد توجد جريمة
استفزاز الحكومة أو المساس بالنظام
العام، أو ما يعرف بقانون الشغب، ويجب
عليك أن تعرف رؤية الحكومة للشغب، وفي
ذلك يمكنك الرجوع إلى أحدث قضايا الشغب
وإثارة الفتنة، وتطلع جيدا على وقائعها.
إليك بعض المواقع التي تقدم
التوجيهات القانونية العامة ومعلومات عن
قوانين الإعلام:
8. لماذا تحتاج إلى إشراك
الآخرين معك؟
يمكنك الاعتماد على
الآخرين لمساعدتك في أعمالك، خاصة عندما
تتولى عملك بمفردك، ومن ذلك:
-
إرسال رسالة تطلب فيها من
بعض الأشخاص مساندتك بالانضمام إلى موقف
معين.
-
طلب مساعدة الآخرين في جمع
معلومات تحتاجها، وعندما يأتونك
بالمعلومات استخدم كلماتهم واذكر
المصادر التي ذكروها، ولا تنسَ أن تطلب
منهم ذكر مصادر معلوماتهم.
-
بعد ذلك؛ عليك أن تقوم
بالتحرير وتجميع الكلمات والصور
والتسجيلات الصوتية التي قدموها إليك.
-
يمكنك أيضا أن تسأل الآخرين
عن بعض النصائح أو الاقتراحات حول ما
يمكن أن يصبح قصة أو مدونة، ربما يمكنك
الاستعانة بالعديد من الأشخاص أو
الخبراء في منطقة ما، فتطلب منهم إطلاعك
بانتظام على ما يحدث، وهذا سيجعل عملك
دقيقًا وسريعًا، كما سيصبح أكثر
احترافية.
-
من المهم جدا، إعطاء
الآخرين دورًا في عملك، فهذا يشجعهم
وينقل لهم اهتمامك، كما أنه يفتح الباب
أمام آراء مختلفة، وأصوات مختلفة، وطرق
مختلفة للكلام.
-
حاول أن تستعين بالمصادر
المفتوحة لكتابة الأخبار ونشر توجهات
وتعليقات الآخرين.
9. لماذا نحتاج لصوتك؟
عندما نعيش في صمت، نعاني
أيضا في صمت، وعندما نعيش بمفردنا، نعاني
بمفردنا، ولكن عندما نتكلم نكسر حاجز
الصمت ولا نصبح بمفردنا، وهذه هي مهمتك.
إليك بعض المدونات التي
ساهمت في إحداث تغييرات ملموسة:
10. استعن بأهل الخبرة..
الكثير من المدونين ذوي
الخبرة، قاموا بتوفير بعض الروابط
المهمة حول كيفية إنشاء مدونة ناجحة
وآمنة... إليك بعضها:
خاتمة وشكر واجب
هذا الدليل لم يكن ممكنا من
دون مشورة وكرم العديد من المدونين
المصريين والصحفيين على الإنترنت، وبدون
إرشاد ومساعدة الشبكة العربية لمعلومات
حقوق الإنسان في القاهرة.
نرحب باستفساراتكم
واقتراحاتكم عبر البريد التالي الخاص
بفريق عمل صفحة شباب النت: adam@iolteam.com
* المصدر: شبكة الصحفيين
الدوليين.
|