آخر تحديث: الأربعاء 2 صفر 1430هـ - 28/1/2009م
تاريخ الإطلاق: 24-12-2008م

اسمحوا لي أن أستضيفكم في حياتي لمدة دقائق هي مدة قراءة هذا الموضوع، واسمحوا لي أيضا أن أحكي لكم عن أهم وأخطر إنسانة في حياتي..نعم عمري 23 سنة مرت بي خلالها مواقف كثيرة، لكن هناك مشاهد لا تغيب عن بالي ولا أنساها أبدا، كلها لها بطلة واحدة هي "أمي" 

تسعد الأرملة السعودية في كنف الإسلام بكفالة الأهل والمجتمع لها، فيسعى المحيطون بها لتزويجها فور انتهاء عدتها...

جلابة الحزن.. ذات الدموع الكاذبة.. الخرقة البالية.. التي لا تأتي لبيتك وحدها ولكن تحضر معها شبح رجل احتضر قبلك، فلا تتفاءل ...

هل الحزن واحد يتساوى فيه الناس؟ أم أن لكل منا بصمة حزنه الخاصة به؟ وهل هو حالة إيجابية يعيشها الإنسان...

رغم أن الإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة في الأحكام الشرعية وفرض لهما نفس الحقوق والواجبات، إلا أن المجتمع رسم لها دورا طالبها ...

   

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع