 |
|
المطاوعة يحمل درع وشهادة تقدير إسلام أون لاين
|
كرمت جائزة الوطني للعمل التطوعي
القطرية يوم الاثنين 15-1-2007 جمعية البلاغ
الثقافية المالكة لشبكة "إسلام أون
لاين. نت" لفوز مشروع "جدد مهاراتك
الالكترونية بالتطوع " كأفضل مشروع
إلكتروني عن فئة المشاريع التطوعية
المقدمة.
وتسلم محمد شاهين المطاوعة مدير الشؤون المالية والعلاقات العامة والإدارية بالجمعية جائزة قدرها 120 ألف ريال قطري (32.87 ألف دولار)، ودرع وشهادة تقدير للجمعية من السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة دار الإنماء الاجتماعي، والشيخ حمد بن فيصل آل ثاني نائب رئيس بنك قطر الوطني، وحنان زيدان رئيسة اللجنة المنظمة للجائزة في حفل أقيم ليلة الثلاثاء بمسرح قطر الوطني بالدوحة.
جدد مهاراتك
 |
|
كوكبة من رجال وسيدات قطر شهدوا الحفل
|
وجاء تكريم جمعية البلاغ
الثقافية ضمن فئة المشاريع وأشاد منظمو
الحفل بإنجازات الجمعية مشيرين إلى أن
مشروعها "جدد مهاراتك "الذي استحق
الجائزة يهدف إلى نشر ثقافة التطوع ورفع
الوعي بأهمية التطوع الإلكتروني وإكساب
المشاركين في المشروع ثقافة التطوع وبناء
مجتمع قادر على العمل التطوعي من خلال
الإنترنت ويقوم بإعداد دورات تدريبية
خاصة بالتطوع.
وفي معرض تعريفه بالمشروع أشار
عريف الحفل -الذي شهده كوكبة من رجال
وسيدات قطر – إلى أن عدد المشاركين فيه
بلغ (540) متطوعا ومتطوعة بالإضافة إلى (361)
مؤسسة. ولفت إلى أن المشروع يسعى لإنشاء
موقع باللغتين العربية والإنجليزية يعنى
بالتطوع والمتطوعين والمؤسسات العاملة في
التطوع وتبادل الخبرات مع المؤسسات
الفاعلة في العمل التطوعي وتشجيع
الراغبين في العمل بشكل تطوعي لصالح شبكة
إسلام أون لاين. نت، وإنشاء وحدة خاصة
بالمتطوعين وتدريب كوادر المؤسسات
العاملة في حقل التطوع وإعداد قواعد
بيانات عالمية للمتطوعين.
وتمنح الجائزة التي فاز بها
إسلام أون لاين للمشاريع التطوعية
النوعية المتميزة للمؤسسات التطوعية
والمؤسسات الخاصة ومؤسسات النفع العام.
كما تمنح للمبادرات والمساهمات الفردية
التطوعية المتميزة.
انجازات
 |
|
المكرمين في جائزة العمل التطوعي
|
ويأتي فوز"إسلام أون لاين"
بالجائزة تقديرا لجهوده في نشر وترسيخ
ثقافة العمل التطوعي التي بدأها منذ سنوات.
حيث أطلق في صيف 2003 صفحة "صيف التطوع"
وقام من خلالها بعرض نماذج وتجارب متنوعة
للعمل التطوعي من أجل زيادة الإدراك
بأهمية هذا العمل وعدم قصره على العمل
الخيري كرعاية الأيتام وجمع الصدقات.
وفي صيف 2004 أطلق الموقع صفحة "جدد
حياتك بالتطوع" التي وفرت "دليلا
للمتطوعين" يسجل فيه الراغبون في
التطوع في المجالات المختلفة بياناتهم،
ودليلا آخر للمؤسسات التطوعية التي تمارس
عملا تطوعيا.
وكان من أهم مهام فريق عمل الصفحة
التوفيق بين المتطوعين ومؤسسات العمل
التطوعي التي تتوافق مع اهتماماتهم
وتتناسب مع موقعهم الجغرافي.
ولاقت صفحة "جدد
شبابك بالتطوع" في صيف 2005 إقبالا
كبيرا من قبل جمهور الموقع الراغب في
التطوع أو المشاركة بتجاربه في مجال
التطوع.
وفي صيف 2006 دشنت الشبكة صفحة "جدد
مهاراتك بالتطوع" ودورة "التطوع
الإلكتروني.. اكتشاف ومهارة"، وهي
دورة تدريبية إلكترونية؛ تهدف لتعليم
الناشطين في مجال التطوع كيفية القيام
بمهامهم من خلال شبكة الإنترنت، وذلك عن
طريق إكسابهم المهارات المطلوب توافرها
في المتطوع الإلكتروني.
واستهدف المشروع إنتاج مجموعة من
المخرجات لنصرة الشعبين اللبناني
والفلسطيني، حيث جاءت الدورة في وقت القصف
الإسرائيلي للبنان وفلسطين في صيف 2006.
وبالفعل تم إنتاج دليل إغاثي،
وحملة توقيعات، ومجموعة بريدية؛ لنصرة
الشعبين اللبناني والفلسطيني واختتمت
الدورة أعمالها الإثنين 14 أغسطس 2006.
 |
|
ممثل إسلام أون لاين متوسطا المكرمين
|
وتعتبر دار الإنماء الاجتماعي
التي نظمت الجائزة أحد أبرز مؤسسات العمل
الاجتماعي نجاحاً وحضوراً على الساحة
القطرية. تأسست الدار عام 1996 م تحت رعاية
الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم أمير
قطر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية
والعلوم وتنمية المجتمع.
وانسجاماً مع رؤية مؤسسة قطر
للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تقوم
رسالة الدار على دعم القدرات البشرية
وتنميتها واستثمارها من خلال مجموعة من
البرامج والخدمات التي تهدف إلى رفع كفاءة
الأسر للاعتماد على ذاتها. كما أن الدار
تدعم أهداف مؤسسة قطر للإرتقاء بالأفراد
والأسر بغية ترسيخ ركائز بيئة تساهم في
إستنهاض قدراتهم واستثمارها في زيادة
التنمية الاجتماعية.
 |
|
شهادة تقدير لإسلام أون لاين
|
وتقوم إدارة دار الإنماء
الاجتماعي بتفعيل أهداف الدار من خلال
الإهتمام بأفراد ومختلف فئات المجتمع
بتعزيز وتحسين وضع الأسر ذات الدخل
المتدني عن طريق إرساء برامج تنموية
ودورات تدريبية طويلة المدى تشمل التدريب
والتأهيل للأفراد في سن العمل والإنتاج
بهدف رفع المستوى الإقتصادي لهذة الأسر.
كما أنها تشجع المبادرات الذاتية لأفراد
المجتمع من الشباب والشابات بهدف
المشاركة في عملية التنمية المستدامة.
إضافة إلى رصد ودراسة الظواهر الاجتماعية
السلبية وأثرها على الأسرة والمجتمع
وإجراء الدراسات العلمية حولها وتقديم
المقترحات بشأنها ومحاولة إشراك صانعي
القرار في معالجتها.
اقرأ أيضًا:
|