English

 

New Page 1

السبت 29 ربيع الآخر 1429هـ - 5/5/2008م

مختارات

اقرأ أيضا:

قطر.. طلبة المدارس يبحثون عن الثبات المفقود

أثارت حملة ثابت على قيمي والتي تقيمها مؤسسة ركاز لتعزيز الأخلاق في دولة قطر اهتمام العاملين في السلك التربوي بقطر، حيث تستقبل مؤسسة ركاز العديد من الاتصالات والإيميلات من المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين حول كيفية التعاون مع الحملة في تعزيز القيم التربوية لدى الطلاب وكيفية إقامة أنشطة مشتركة حول مفهوم الحملة (ثابت على قيمي). 

يؤكد "عبد الله الشيب" الأخصائي الاجتماعي في مدرسة أبوبكر الصديق -وهي إحدى المدارس التي استضافت فعاليات الحملة- أن المدارس في حاجة إلى مثل هذه الحملات القيمة خاصة في ظل العولمة وتبعاتها، حيث تعاني المدارس من الكثير من المشاكل الأخلاقية وأن حملة ثابت على قيمي أتت في وقت مناسب لتساهم في تعزيز القيم والأخلاق بطريقة إعلامية محببة لدى الطلاب والطالبات. 

يقول الطالب "عمر محمد" والذي حضر لقاءات حملة ثابت على قيمي في المراكز التجارية: أعجبني هدف الحملة المفقود للأسف عند معظم الشباب ألا وهو الثبات، وقد أثرت فعاليات الحملة في نفسي حيث كان تنظيم الحملة جيدا جدا واختيار المحاضرين مناسبا نوعا ما، وأعجبني تجاوب الحضور في بعض المحاضرات، ولكن شعار الحملة لم يكن يوصل المفهوم المطلوب، ألا وهو الثبات على قيم وأخلاق ومفاهيم الإسلام الحنيفة. 

ويضيف: نحتاج إلى التخصيص أكثر، وأتمنى المزيد من هذه الحملات الإعلامية الهادفة.

ورش تربوية

وفي هذا الإطار قامت حملة (ثابت على قيمي) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بتعميم الحملة على جميع المدارس الثانوية للاستفادة من الخدمات التي تقدمها في مجال تعزيز القيم. 

وتقدم مؤسسة ركاز العديد من الفعاليات في المدارس، حيث يتم تقديم ورش تربوية ومحاضرات علمية تهدف إلى تعزيز القيم وترسيخ مفهوم الحملة (ثابت على قيمي) في نفوس الطلاب والطالبات يقوم بإلقائها متخصصون. 

بالإضافة إلى عمل ركن خاص بالحملة في كل مدرسة يتم فيه توزيع إعلاميات الحملة والتي تضم: قصة للبنين، قصة للبنات، دليل الثبات على القيم، كاسيت وCD مسموع حول مفهوم الحملة.

تقول الأخصائية الاجتماعية في مدرسة أم حكيم الثانوية: نحن سعيدون باستضافة الحملة في المدرسة، وهناك تفاعل كبير من الطالبات على إعلاميات الحملة ونتمنى منكم تكرار هذه الحملات، ونحن على استعداد للتعاون معكم.

ويرى الطالب "هلال محمد" الطالب في مدرسة الريان الثانوية أن الحملة مميزة بمفهومها وبوسائلها الحديثة، حيث إنها تعتمد على الوسائل الإعلامية.

ويضيف: استمتعت بالمحاضرة التي ألقيت في مدرستنا، حيث تناول المحاضر العديد من السلوكيات الخاطئة التي تحدث في المدرسة بطريقة شبابية أتمنى تكثيف هذه الحملات في المدارس.

وصرح المسئول عن القطاع التعليمي في الحملة بأنه تم إلى الآن استهداف 25 مؤسسة تعليمية وتم عمل 30 لقاء في القطاع التعليمي بين محاضرة وورشة وتوزيع 6000 الآف مطبوع، وأن هناك العديد من المدارس في قائمة الانتظار، حيث ستنتهي الحملة في دولة قطر في تاريخ 8-5-2008.

يذكر أن الحملة تستهدف الجمهور في أماكن تواجدهم، حيث تقام العديد من الفعاليات في المجمعات التجارية والجامعات والمدارس وتهدف الحملة إلى الثبات على القيم الإسلامية الأصيلة تحت شعار: (ثابت على قيمي)، وهي تقام في خمس دول عربية (الكويت، والبحرين، وقطر، والسعودية، والأردن).


صحفي قطري