|
الرؤساء السابقون
تعاقب على منصب الرئاسة في لبنان
منذ استقلاله 13 رئيسا من الناحية الرسمية،
وكانت لرئاسة بعضهم معطيات خاصة، فرضتها
أوضاع لبنان.
بشارة الخوري (22/11/1943 إلى 18/9/1953م)
أول رؤساء لبنان بعد الاستقلال،
وقد قامت الثورة الشعبية احتجاجا على
اعتقاله وعددا من أعضاء الحكومة
لمطالبتهم بالاستقلال، فاضطرت فرنسا إلى
الإفراج عنه، وإعلان استقلال لبنان في
22/11/1943م.
كميل شمعون (23/9/1953-22/9/1958م)
أراد لنفسه فترة رئاسة ثانية
فوجد معارضة سياسية شديدة في نهاية عهده.
فؤاد شهاب (23/9/1958-22/9/1964م)
أول قائد للجيش قبل رئاسته،
وأخفقت في عهده محاولة انقلابية أقدم
عليها الحزب القومي الاجتماعي السوري.
شارل الحلو (23/9/1964-22/9/1970م)
تزامن عهده مع حرب 1967م، وشهد عقد
اتفاق القاهرة بعد الصدامات مع المنظمات
الفلسطينية.
سليمان فرنجية (23/9/1970-22/9/1976م)
وقع في عهده انقسام في حركة "الجبهة
اللبنانية"، وأدّى إلى مقتل ابنه طوني
فرنجية (قائد ميليشيا المردة) في معركة مع
ميليشيا "القوات اللبنانية" بقيادة
سمير جعجع.
إلياس سركيس (23/9/1976-22/9/1982م)
أوّل رئيس لبناني بعد اندلاع
الحرب الأهلية، وشهد عهده الغزو
الإسرائيلي عام 1982م
بشير الجميل (23/8/1982-14/9/1982م)
انتخب قبل الموعد المعتاد بشهر
بسبب ظروف لبنان، واغتيل قبل أن يستلم
منصب الرئاسة.
أمين الجميل (23/9/1982-22/9/1988م)
انتخب بصورة استثنائية خلفا
لأخيه، وكانت في عهده محاولة عقد ما عُرف
باتفاقية مايو مع الحكومة الإسرائيلية،
وهو حاليا رئيس حزب الكتائب الذي أسسه
والده بيار الجميل.
ميشال عون (23/9/1988-13/10/1990م)
كان قائدا للجيش، استلم رئاسة
حكومة عسكرية، واعتبر رئيسا بالنيابة،
بعد استحالة انتخاب خلف للرئيس أمين
الجميل، واختلف مع سوريا بعد "اتفاق
الطائف" فوقع صدام عسكري أدّى إلى نفيه
إلى باريس، وهو حاليا رئيس "التيار
الوطني الحر" المعارض، والمتحالف مع
"حزب الله".
سليم الحص (23/9/1988-5/11/1989م)
كان رئيس الحكومة المدنية عند
نهاية فترة رئاسة أمين الجميل، ورفض حكومة
ميشال عون العسكرية، فاعتبر رئيسا
بالنيابة، فشهدت تلك الفترة من الحرب
الأهلية وجود رئيسين غير منتخبين.
رينيه معوض (5/11/1989-22/11/1989م)
أول رئيس منتخب بعد اتفاق الطائف،
الذي رفضه ميشال عون، واغتيل رينيه معوض
بعد أيام من انتخابه.
إلياس الهراوي (24/11/1989-23/11/1998) (توفي
2006م)
مددت فترة رئاسته 3 سنوات بصورة
استثنائية، وانتهت الحرب الأهلية
اللبنانية في عهده.
إيميل لحود (24/11/1998) وتنتهي رئاسته
رسميا (23/11/2007م)
كان قائدا سابقا للجيش، وكان
تمديد رئاسته بدعم وإصرار من جانب سوريا
قبل انسحابها عسكريا من لبنان، وبقي في
منصبه على الرغم من مقاطعة الغالبية
النيابية (ما يسمى قوى 14 آذار) له،
واستحالة الاتفاق على رئيس جديد.
المرشحون المحتملون
في فترة الأزمة الداخلية الشديدة،
وقبل ظهور بوادر حلّ توافقي، تردّد ذكر
عدد من الأسماء المرشحة لمنصب رئاسة
الجمهورية خلفا لإيميل لحود، وإن كان
احتمال وصول بعضها إلى المنصب ضعيفا بسبب
الاستقطاب الشديد الراهن.
بطرس حرب: مرشح قوى 14 آذار، اتخذ
مواقف سياسية توافقية، مثل رفض انتخابه
بأكثرية النصف + واحد.
روبير غانم: من قوى 14 آذار، ويجد
معارضة فريق منها، ويمارس سياسات معتدلة
توافقية.
نسيب لحود: من مؤسسي حركة "التجديد
الديمقراطي" التي تضم ساسة من طوائف
متعددة، يمارس سياسات توافقية، وتدعم قوى
14 آذار ترشيحه.
ميشال سليمان: القائد الحالي
للجيش ويجري تداول اسمه لاعتدال مواقفه،
على الرغم من أن الدستور يشترط أن يكون
المرشح قد ترك الجيش منذ عامين على الأقل.
جان عبيد: مستقل عن قوى الاستقطاب
الحالية، ويجد دعم مختلف الأطراف بما في
ذلك سوريا خارجيا، وإن لم يُعلن أحد عن
ترشيحه بعد.
شارل رزق: وزير العدل اللبناني
الحالي، من أنصار الرئيس إيميل لحود سابقا،
وقوى 14 آذار حاليا.
ميشال عون: قائد الجيش سابقا،
وزعيم "التيار الوطني الحر" المعارض
حاليا، ويعتبر مرشح المعارضة المفضل،
واحتمال وصوله للرئاسة ضعيف.
|