English

 

عيون المشاهد

»

أخبار وتحليلات

»

ملفات وصفحات خاصة

  مشاهد أخرى الوسائط المتعددة
 

الأطفال.. حوائط للحملات الانتخابية بالمغرب

فاس- حميد الأبيض- عيون المشاهد/1-9-2007

استغلت الكثير من الأحزاب السياسية المغربية التي دخلت غمار التنافس على مقاعد برلمان المغرب، الأطفال في الدعاية لبرامجها الانتخابية. وتفاوتت درجة الاستغلال من حزب إلى آخر ومن دائرة انتخابية إلى أخرى، حيث تحولت أجسام الصغار المجندين في الحملة أو المرافقين لأولياء أمورهم، أحيانا إلى خانة لإلصاق المنشور الحزبي الذي لا يعني الطفل في شيء.

وجندت بعض الأحزاب بين صفوفها، أطفالا بمحض إرادتهم أو بإغراء ولو بالحلوى، لتوزيع المنشورات والطواف برفقة العناصر من النساء والرجال والشباب المجندين في الحملة الانتخابية بمختلف الأحياء التي خضعت إلى مسح ميداني لشرح البرامج والتطلعات، متحملين التعب لإبلاغ صوت حزب قد لا يولي أدنى اهتمام لقضايا الطفل والطفولة في برامجه الانتخابية.

وإن كان سير الأطفال في المسيرات المنظمة، بدا عاديا بالنسبة لمختلف الأحزاب المتنافسة، فغير العادي ن يتم استغلال الطفل بشكل بشع في القيام بدور أكبر منه وهو الذي لا يسمح له سنه بغير اللهو واللعب والترفيه. لذلك قد يبدو شاردا في لحظة استراحة كما لو كان محاربا في معركة لا تهمه نتيجتها، أو منتشيا بمص المبردات غير عابئ بما يجري ويدور حوله.

وإن كان في حالة انتباه فهو مجرد جامع لأوراق ومنشورات يستغلها في اللعب حين يحلو له ذلك وبعد أن ينفض الجمع من حوله طبعا. ونادرا ما تجده منخرطا بحماس كبير، في توزيع الملصقات الانتخابية أو حمل الشموع والرموز الحزبية أو سائرا في مسيرة بشعارات قد لا يدري معناها وتشكل له فقط فرصة للصياح والجري والمشاكسة.

من مواقع مختلفة بالدائرتين الانتخابيتين الشمالية والجنوبية بمدينة فاس، ومن دائرة إقليم صفرو ودائرة تيسة تاونات، ننقل ومن دون سابق خلفية جملة من اللقطات التي تبرز أطفال من أعمار متباينة في وضعيات مختلفة من الدعاية لهذا الحزب أو ذاك بمحض إرادتهم أو من دونها وبانسجام تام مع مرافقيهم أو في حالة شرود لا يدرون له سببا مقنعا لإقحامهم في حملة لا تعنيهم.


أرسل مشاركتك

ein@iolteam.com

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع