|
يبدو أن
هذه الحملة الانتخابية سيحمى
وطيسها في الأيام القادمة،
وهناك مرشحون سينتهون في
المستشفيات والسجون عوض
البرلمان. وهناك مرشح عن حزب
النهضة بالمحمدية يرقد في
الإنعاش بعد أن تلقى طعنة سكين
من شخصين لاذا بالفرار. أما في
الرماني فقد أفلتت مرشحة الحزب
العمالي من محاولة اغتيال عندما
حاول أشخاص قلب سيارتها. أما
مركز التصويت في بن أحمد فقد تم
تدميره وحرقه عن آخره.
ووسط كل
هذه الأخبار المفزعة هناك خبر
طريف من أكادير، ويتعلق بسيدة
أجنبية نظمت حملة واسعة، صادفت
انطلاق الحملة الانتخابية،
استعملت فيها المناشير
والملصقات وقدمت خلالها وعودا
مادية ملموسة للذين يريدون
المشاركة معها في حملتها التي
ترغب من ورائها الوصول إلى...
كلبيها اللذين خرجا ولم يعودا
إلى البيت.
والمضحك
في الأمر أن السيدة الفرنسية
أوصت المكلفين بتوزيع
المنشورات -التي تحمل صورة
الكلبيين وأوصافهما على
المواطنين- أن ينبهوا هؤلاء إلى
نقطة مهمة، وهي أن المنشور الذي
بين أيديهم لا علاقة له
بالانتخابات. وذلك حرصا منها
على مصداقية حملتها الرامية إلى
الوصول إلى معلومات حول الكلب
"أبولو" الذي هو إله الشمس
عند الإغريق، والكلبة "برانسيس"
أي الأميرة.
فمن كثرة
ما سمعت هذه السيدة عن أزمة
المصداقية التي تعيشها الأحزاب
السياسية المغربية خافت أن
يتشابه الأمر على المواطنين
ويخلطوا بين منشور كلبيها
العزيزين وبين بقية مناشير
المرشحين، فينتهي منشورها إلى
جانب بقية المناشير في سلة
القمامة.
|