|
إذا كان الصراع السياسي المحتدم في لبنان قد شغل وسائل الإعلام عن تغطية أزمة نازحي نهر البارد، فإن معاناتهم لم تنته فصولاً بل هي تزداد تفاقماً يوماً بعد يوم، لاسيما مع دخول فصل الشتاء وبدء العام الدراسي..
أما عيد الأضحى، فإنه يأتي عليهم كئيباً بأحزانهم على منازل يعجزون عن الوصول إليها، ومبللاً بأمطار لا يستطيعون الاحتماء منها، ناهيك عن البرد الذي لم يستعدّوا له، ومن أين لهم أن يفعلوا؟!... |