"كلماتك تهمهم ..مساندتك تفرق معهم..تطمئنهم بأن الوطن هناك من يصر عليه ..إنهم لاجئو نهر البارد الذين يعرفون جيدا أن الخيام لا تصلح وطنًا، والآمال إذا طال بها الزمان تصبح سجنًا جديدًا يضاف إلى سجن الغربة. بين أمل العودة
الأكبر والرغبة في الرجوع إلى مخيمهم "نهر البارد"..يعيش النازحون قسوة الانتظار والتطلع للفجر الجديد."
|