|
اسم الضحية : وسيم أكرم ربيع عيد
السن : 14 عاما
النوع : ذكر
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 29/12/2008
مكان الإصابة أو الوفاة : في شارع المحكمة بجباليا البلد – شمال قطاع غزة
سبب الإصابة أو الوفاة : : صاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية
قصة الاستشهاد:
قبل أن تبدأ قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوجيه ضربتها في الحرب على غزة إلى غير المؤسسات الأمنية والوزارات، خرج الطفل وسيم -14 عاما – لمساعدة الجيران من آل سمور في نقل معدات ورشة الحدادة خاصتهم.
في هذا اليوم – 29 ديسمبر 2008 – وبينما كان الشباب والفتية منشغلين بإخراج تلك الآلات من الورشة أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية عدة صواريخ على هذا الجمع، فاستشهد ستة أشخاص، غالبيتهم استشهدوا حرقا، بسبب تفجير اسطوانات الأكسجين الخاصة بالورشة، وكان وسيم أحد هؤلاء الستة.
كعادتها أعلنت القوات الإسرائيلية أنها استهدفت مقاومين كانوا ينقلون صواريخ، إلا أن التصوير الذي التقطت الطائرة نفسها يؤكد أنها كانت مجرد أسطوانات أكسجين، وهذا ما أكدته القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي.
وسيم هذا الفتى الشجاع الذي أمن على نفسه وهو يساعد الجيران في النقل، اعتاد على أن يلبي نداء كل من يقصده بخدمة، تقول أمه: "خرج ليساعد الجيران فعاد لي محترق من القذائف ... هل الطفل كان ينقل صاروخ في وضح النهار، هل تصدقون؟!!".
كان وسيم تلميذا في الصف الثالث الإعدادي، جاهد لكي يحسن من مستواه في المدرسة خاصة في الفترة الأخيرة، حتى أنه أيضا قام ببعض التغيرات في حياته، فبدأ يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع ويحفظ القرآن الكريم وطلب من أساتذته مساعدته في تحسين وضعه الدراسي، تقول أمه :" وسيم كان محبوبا من قبل الجميع لأنه ذو أخلاق عالية مع الجميع والجيران افتقدوه كثيرا".
أحلام وسيم كثيرة فهو تمنى أن يصل عاجلا إلى الجامعة ويدرس الرياضة البدنية، ليصبح أستاذ تربية رياضية، لأنه كان يعشق كرة القدم، حتى أنه قبل عدة شهور ألح على أمه أن يخرج مع فريق المدرسة للعب مباريات خارج غزة، لكنها رفضت خوفا عليه نظرا لصغر سنه، تقول أمه: "كان أيضا يتمنى أن يصبح محفظا للقرآن الكريم".
|