اسم الضحية : وداد محمد إبراهيم القرعان 
السن : 17 عاما 
النوع : أنثى
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 9/1/2009
مكان الإصابة أو الوفاة : منطقة القرعان – الزوايدة - وسط قطاع غزة 
سبب الإصابة أو الوفاة : قصف إسرائيلي لمنزلهم 
قصة الاستشهاد:
مازحت وداد – 17 عام - أشقائها فقالت أنها ستعتزلهم لتتواجد في " عشة " جدتها القريبة من ساحة بيتهم، وخرجت تحمل واحد من كتبها كونها طالبة في الثانوية العامة وهي تقول : " سأنام في العشة حتى لا يقتلني الاسمنت إذا قصف البيت وأنتم ابقوا هنا " ، وفعلا ودعت هذه الفتاة الرقيقة أمها بابتسامة وخرجت إلى هناك.
كان ذلك يوم التاسع من يناير لعام 2009، هناك خرجت وداد رغم حالة الحرب تستنشق نسيم البحر، وبينما كانت تستقبل والدها الذي وصل إلى البيت في وقت المغرب، وما إن تبادلت وشقيها السلام على والدها حتى ضربت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحة البيت التي وقفت بها وداد وشقيقها ووالدها، فاستشهد الثلاثة على الفور بينما أصيب غالبية من في البيت بجروح متفاوتة.
رغم تماسك وداد كونها تتمتع بشخصية قوية إلا أنها كانت كما الجميع خائفة من الحرب، وهذا ما جعلها تدعو الله بأن تنال الشهادة كما تقول أمها لترتاح من الخوف والألم النفسي، تقول أمها :" كانت تخاف من القصف الذي كان يحيط بنا من كل مكان ، لقد خرجت لتتواجد في عشة جدتها وقالت أن كل ما سيسقط عليها خشبة ونايلون وليس أسمنت".
كانت وداد طالبة في الثانوية العامة، تحلم بأن تنهي هذه المرحلة من حياتها لتلتحق بالجامعة، وكان والدها يشجعها على ذلك دائما، تقول أمها :" كان يحبها ويمازحها كثيرا فهو رجل إصلاح ووجه العرب كلهم، لقد كان رائعا خاصة في علاقته مع أبنائه".
عاشت وداد مع صديقاتها وزميلاتها في المدرسة أجمل أيام عمرها، فهن ما زلن يذكرن و يبكين هذه الفتاة الرائعة، لقد قدمن مؤخرا إلى بيتها للحصول على صورها وتكبيرها للاحتفاظ بها للذكرى، تقول أمها :" لقد كانت متدينة لا تعرف إلا صلاتها وعبادتها، على عكس بنات جيلها اللواتي كن يقضين الكثير من الوقت في أمور تشغل الفتيات".
تقول زوجها عمها :" وداد اسم على مسمي كما يقولون كانت ودودة ومؤدبة جدا ، هادئة لا يسمع صوتها ، وكانت مطيعة لكل من يقصدها " .

   

الرئيسية |  الضحايا |  القتلة |  الأسلحة |  شهادات |  وثق