|
اسم الضحية : محمد سمير حجي
السن : 15 عاما
النوع : ذكر
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 5/1/2009
مكان الإصابة أو الوفاة : منطقة السموني- حي الزيتون - شرق غزة
سبب الإصابة أو الوفاة :رصاصة من قناص إسرائيلي
قصة الاستشهاد:
كانت ليلة الخامس من يناير مؤلمة جدا على بيت سمير حجي، فقد شهدت قصفا متواصلا دفعه إلى الفرار من المنطقة مع العشرات العوائل في صباح اليوم التالي. في الطريق سقط محمد بين أقدام أهله الفارين إلى مكان آمن حين أصابته احدى الرصاصات التي أطلقت بشكل عشوائي على الجموع الفارة من المكان. بعدها أمر الجنود الإسرائيليون الجميع بدخول البيوت، وبقي محمد ينزف لست ساعات متواصلة دون أن يتمكن الصليب الأحمر أو الإسعاف من الوصول إليه.
وتصف أمه لحظاته الأخيرة معها وتقول: "كان قلبي يتقطع عليه وهو ينزف، لم أملك إلا أن أطلب منه بين الفنية والأخرى النطق بالشهادة وذكر الله .. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وأعاننا على الصبر".
ترك هذا الفتى المدرسة وأصر أن يعمل بدولارين في اليوم كي يؤمن مصدر دخل لأهله، تقول أمه: "كان يخرج في المساء لقطف الخضار مع عائلة من الجيران لهم أرض زراعية، وكنت أشفق عليه كثيرا لأنه كان يتعب وهو في سن صغيرة، وذلك من أجل توفير بعض المال لنا، بعد استشهاده هدم بيتنا وأصبحنا نعيش في بيت صغير جدا مستأجر، لو كان محمد معنا لأشفق علينا كثيرا من هذا الحال، فهو حساس جدا ولا يحب أن يرانا متعبين".
وتضيف الأم: "أحب محمد الخيول كثيرا، واعتاد أن يأتي إلى البيت على ظهر فرس من يعمل لديهم ويقودها كأجدع فارس .. كان يحلم في اليوم الذي سيتمكن به من ادخار ثمن فرس ويسألني هل في الجنة خيول ؟!"
وبكلمات ملؤها الحزن، يقول شقيقه: "ربنا يختار الرائعين ... محمد كان رائعا جدا في أخلاقه ودينه، لا أصدق أننا فقدناه .. لماذا قتلوه وهو معنا يهرب منهم ولا يحمل أي سلاح ، قتلوا الكثير من الأطفال وتعمدوا ترك البعض حتى نتحسر على بعضنا البعض ، كان بإمكانهم قتلنا جميعا".
|