اسم الضحية : شهد محمد أمين حجي
السن : 3 أعوام 
النوع : أنثى 
تاريخ الإصابة أو الوفاة : 6/1/2009
مكان الإصابة أو الوفاة : منطقة السموني - حي الزيتون - شرق غزة 
سبب الإصابة أو الوفاة : رصاصة من بندقية قناص إسرائيلي استهدفها وهي في حضن أمها 
قصة الاستشهاد:
بعد 12 ساعة من استشهاد محمد أمين حجي، اضطرت زوجته تحت فوهات البنادق أن تترك منزلها الذي هدم لاحقا وتركض بأطفالها بعيدا، في هذه الأثناء كانت تحمل بين يديها الصغيرة شهد التي كانت هدفا واضحا وقريبا لقنّاص إسرائيلي تلذذ بقنص طفلة بين يدي أم مفزوعة.
نقلت الصغيرة إلى مستشفى النصيرات وهناك غرفة العناية المكثفة قضت شهيدة بعد ساعتين من النزف. 
أم شهد التي فقدت بين عشية وضحاها زوجها وطفلتها المدللة شهد، وهدم منزلها وأصيبت يدها، تقول لنا :" لا أكاد أصدق أني فقدت ابنتي الجميلة شهد ، لقد قنصوها وهي في يدي فدخلت الرصاصة من صدرها لتخرج من ظهرها ، كان بإمكانهم قتلي لكنهم أردا أن ينظروا لنا ونحن نحترق على أبنائنا .. حسبنا الله ونعم الوكيل ".
شهد وهي واحدة من أربعة أبناء للشهيد محمد حجي (ثلاث فتيات وصبي )، حظيت بدلال كبير من أمها كونها جاءت بعد ثلاث سنوات من إنجاب أختها، تقول جدتها: "أم شهد تحبها كثيرا وتدللها، لذا كانت متعلقة بها كثيرا، أينما ذهبت أو حلت هي مع أمها، كانت جذابة جدا يحبها كل من يراها، أتذكر كيف حضرت بها أمها في الحرب لتهدا من روعها لأنها كانت تخاف من أصوات القذائف والصورايخ "، وتضيف ": كانت تحلم باليوم الذي سيكبر فيه بناتها لاستكمال التعليم ودخول الجامعات وعلى وجه التحديد كانت تتمنى لشهد أن تكون مهندسة". 
يمتلك جد شهد حضانة خاصة وهذا ما سهّل عليها التواجد مع الأطفال في سن الرابعة والخامسة الذين يستعدون للذهاب لمدرسة، تقول جدتها: "كان ذكية جدا ، لذا كان وجدوها في الروضة طبيعي ومناسب لها، كنت أحب أن تأتي إلينا كل يوم ووجودها في الروضة كان يحقق لي هذا الرجاء، لقد استشهدت قبل أن تكمل عامها الثالث ..حسبنا الله ونعم الوكيل ، لا أكاد أصدق، كل يوم أبحث في وجوه الأطفال عن شهد فلا أجدها".

   

الرئيسية |  الضحايا |  القتلة |  الأسلحة |  شهادات |  وثق